EN
  • تاريخ النشر: 28 يناير, 2010

أطلقها سياسون ومثقفون ورياضيون من البلدين صدى الملاعب: دعوة للتصالح بين الخضر والفراعنة قبل ساعات من مواجهة بانجيلا

توقعات بمباراة ساخنة بين مصر والجزائر في كأس الأمم الإفريقية

توقعات بمباراة ساخنة بين مصر والجزائر في كأس الأمم الإفريقية

حثت نخبة من الإعلاميين والمثقفين والسياسيين والرياضيين، سواء في مصر أو الجزائر، لاعبي الفريقين وجماهيرهما في أنجولا بالتحلي بالروح الرياضية في مباراتهما في الدور نصف النهائي من بطولة إفريقيا لكرة القدم، التي تستضيفها أنجولا حتى الأحد المقبل، متمنين أن تكون مباراة مصالحة، خاصة أن الشعبين تجمعهما علاقات أخوة ودم وعروبة تاريخية كبيرة.

  • تاريخ النشر: 28 يناير, 2010

أطلقها سياسون ومثقفون ورياضيون من البلدين صدى الملاعب: دعوة للتصالح بين الخضر والفراعنة قبل ساعات من مواجهة بانجيلا

حثت نخبة من الإعلاميين والمثقفين والسياسيين والرياضيين، سواء في مصر أو الجزائر، لاعبي الفريقين وجماهيرهما في أنجولا بالتحلي بالروح الرياضية في مباراتهما في الدور نصف النهائي من بطولة إفريقيا لكرة القدم، التي تستضيفها أنجولا حتى الأحد المقبل، متمنين أن تكون مباراة مصالحة، خاصة أن الشعبين تجمعهما علاقات أخوة ودم وعروبة تاريخية كبيرة.

جاء ذلك خلال استطلاع للرأي أجراه برنامج "صدى الملاعب"؛ الذي يقدمه الإعلامي مصطفى الأغا على MBC1، مع مجموعة من الإعلاميين والمثقفين والسياسيين في مصر والجزائر.

وأكد الدكتور مصطفى علوي -عضو مجلس الشورى المصري- أن مباراة اليوم ليست صراعا بين دولتين أو شعبين، معتبرا أنها مجرد مباراة سيفوز بها الفريق الأفضل بدنيا وفنيا، والأكثر توفيقا.

وأوضح علوي أنه يجب ألا ننظر إلى هذه المباراة من أي زاوية أخرى، سوى أنها مباراة في بطولة رياضية مهمة للبلدين، معربا عن أمله في أن تخرج المباراة بروح رياضية بغض النظر عن الفائز.

وتمنى فوز منتخب مصر في المباراة، لكنه شدد على ضرورة أن يهنئ كل شعب وفريق الآخر بالفوز مهما كانت النتيجة وأيا كان الفائز، مشيرا إلى أن المصريين سيهنئون الجزائريين بالفوز، ويتوقعون مثل ذلك من الجزائريين.

من جانبه، شدد الدكتور علي شمس الدين -عضو أمانة السياسات بالحزب الوطني الديمقراطي المصري- على أن ما حدث في السودان زالت آثاره بين جماهير البلدين، ولن يتكرر مرة ثانية، مشيرا إلى أن مباراة اليوم ستكون جيدة ومليئة بالروح الرياضية وروح الأخوة.

وقال شمس الدين إن العلاقات بين الشعبين المصري والجزائري علاقات أخوة ودم وعروبة، ولها تاريخ طويل، وإن مثل هذه المباريات يجب أن تدعم هذه العلاقات وليس العكس، متمنيا أن يفوز الفريق الأفضل.

فيما تمنى الإعلامي المصري أسامة منير ألا تكون مباراة اليوم معركة، وإنما مباراة رياضية، مرجعا الأزمة الحادثة بين المنتخبين إلى الدور السلبي الذي لعبه الإعلام في إشعال نار الفتنة، وبالتالي أدى إلى ردود فعل سيئة.

ورأى أن المصريين والجزائريين في النهاية إخوة وعرب، وأن الفوز على رغم حلاوته إلا أن الأخلاق أهم، متمنيا فوز مصر وحفاظها على اللقب، وفي الوقت نفسه أن تكون مباراة نظيفة وبداية للمصالحة.

وفي المقابل، رأى مصطفى بسكري -مدرب منتخب الجزائر سابقا- أن المنتخب المصري الأفضل حاليا، خاصة أنه فاز في جميع مبارياته الأربع بدون أي خطأ، لافتا إلى أنه فريق مستواه عال ومؤهل للفوز باللقب.

وشدد بسكري على أن مباراة الخميس يجب أن تكون رياضية فقط، ولا تخرج عن هذا الإطار، مطالبا اللاعبين بالتركيز على اللعب فقط، والتحلي بالروح الرياضية.

من جانبه، شدد توفيق قريشي -المحلل الرياضي الجزائري- على أن لقاءات مصر والجزائر دائما تقام على الصداقة والاحترام، لافتا إلى أن الفريقين الجزائري والمصري منتخبان عريقان، ولا بد أن يظل التنافس بينهما رياضيا ولا يخرج عن هذا الإطار مهما كانت النتيجة.

فيما طالب مصطفى كويسي -لاعب المنتخب الجزائري السابق- الجماهير الجزائرية والمصرية التي ذهبت إلى أنجولا بالتحلي بالروح الرياضية، وطي صفحة الأزمة نهائيا، متمنيا الفوز للفريق الأفضل أداء.

وأعرب فؤاد بن طالب -الصحفي الجزائري- عن أمله في أن يكون لقاء الخميس مصالحة بين بلدين وشعبين لهما تاريخ عريق سواء في الرياضة أو الثقافة، مشيرا إلى ضرورة أن يسود اللقاء الروح الرياضية واللعب النظيف.

وكان برنامج صدى الملاعب، الذي يقدمه الإعلامي الشهير مصطفى الأغا على MBC1، قد أطلق فيديو تحت شعار "المتأهل عربي في النهاية"؛ للتخفيف من حدة التوتر والاحتقان في الشارعين المصري والجزائري، قبل مباراة المنتخبين يوم الرابع عشر من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، التي انتهت لصالح الجزائر بهدف نظيف وتأهله إلى نهائيات كأس العالم 2010م بجنوب إفريقيا.