EN
  • تاريخ النشر: 22 مايو, 2010

هناك نية للمشاركة بالمنتخبات الأولمبية صدى الملاعب: خليجي 20 مغامرة للمنتخبات المتأهلة لأمم أسيا

اليمن مستعد لاستضافة الحدث الخليجي

اليمن مستعد لاستضافة الحدث الخليجي

أكد تقرير لبرنامج "صدى الملاعب" على MBC أن المشاركة في بطولة دول التعاون الخليجي رقم 20 المقررة في اليمن، ستكون مغامرة للمنتخبات المتأهلة إلى نهائيات كأس

  • تاريخ النشر: 22 مايو, 2010

هناك نية للمشاركة بالمنتخبات الأولمبية صدى الملاعب: خليجي 20 مغامرة للمنتخبات المتأهلة لأمم أسيا

أكد تقرير لبرنامج "صدى الملاعب" على MBC أن المشاركة في بطولة دول التعاون الخليجي رقم 20 المقررة في اليمن، ستكون مغامرة للمنتخبات المتأهلة إلى نهائيات كأس الأمم الأسيوية التي تستضيفها الدوحة، وهي منتخبات العراق والسعودية وقطر والإمارات والكويت والبحرين.

وأوضح أن هذه المنتخبات قد تعاني مشاكل كبيرة قبل انطلاق الحدث الأسيوي الأهم، سواء كانت إصابات أو إرهاق، فضلا عن تشتت التركيز، مشيرا -في الوقت نفسه- إلى أن منتخبي اليمن -الدولة المضيفة- وعمان لن يعانيا من هذا الأمر لغيابهما عن البطولة الأسيوية.

وشدد التقرير على أن هذا الأمر قد يجعل معظم المنتخبات المشاركة منتخبات أولمبية، كما يتردد الحال بالنسبة للسعودية والإمارات، مؤكدا في الوقت نفسه على قدرة اليمن على الانتهاء من الاستعداد لاستضافة هذا الحدث الخليجي، على رغم تشكيك بعض المهتمين في قدراتها.

وفيما يلي قراءة في خليجي 20:

حمادي القردبو: "من يقول بطولة خليجية هذه الأيام سيخوض جدلًا طويلًا، مباشرةً -وبعد إسدال الستار على مسلسل دوري أبطال الخليج- جاء الدور على خليج اليمن والأسئلة كثيرة متعددة، هل الأفضل تأجيل البطولة؟ أو تقديمها؟ أو المحافظة على موعدها؟ موعد البطولة يسبق بشهر نهائيات كأس أمم أسيا، ويتزامن مع دورة الألعاب الأسيوية والحديث عن التقديم سيعني ضغطًا على المنظم اليمني، الذي يحتاج كل يوم ودقيقة ليستعد كما يجب لإنجاح البطولة، وإن قلنا كما طالب الإماراتيون تأخيرًا، فضغط المنافسات لا يسمح مستقبلًا ليكون الخيار المتفق عليه لتثبيت البطولة في موعدها، الإماراتيون قالوا إنهم دعوا التأجيل بناءً على طلب يمني لمنح صنعاء مزيدًا من الوقت، واليمنيون قالوا إنهم مستعدون، وإن الإماراتيين يحتاجون للتأجيل لأسباب تخصهم وليس رفعًا للإحراج عن اليمن، ليس المهم من نصدق، ولكن الأهم أن البطولة ستنتظم في اليمن من الـ22 من نوفمبر/تشرين الثاني ولمدة أسبوعين، الزمان والمكان محسوم أمرهما إلى حدّ الآن، على رغم المخاوف الأمنية والمخاوف من ألا تتوفر الظروف الملائمة لأن تنجح البطولة، كما في الدورات السابقة، خاصةً أن كثيرين يشددون على أن الخليجي خارج الملاعب أكثر إثارة من المباريات نفسها، المتخوفون يقولون إن بطولة الخليج ليست ملاعب فقط، بل أكثر من ذلك بكثير، ليكون الحضور الإعلامي والجماهيري المكثف مطلبًا رئيسيًّا. البطولة في اليمن ولكن ماذا عن المنتخبات المشاركة، سمعنا أن المشاركة السعودية ستكون بالأوليمبي، ولكن -وقبل أيام وبمناسبة اجتماع الدوحة فإن- المنتخب الأول سيكون حاضرًا، ولكن يبدو أن السعودي يخطط لاستعدادات مركزة، تمهد لمشاركة ناجحة في نهائيات الدوحة الأسيوية، وليس السعودي وحده من يخطط للاستعانة بالمنتخب الأوليمبي، فالإماراتي كذلك لا يستبعد الخيار. وبعيدًا عن كل المخاوف، وهل ستنجح اليمن في استضافتها الأولى؟ أو ستواجه صعوبات؟ فمنطقيًّا تبدو المشاركة في خليجي 20 مغامرة للمنتخبات المتأهلة إلى نهائيات أمم أسيا؛ وهي العراق والسعودية وقطر والإمارات والكويت والبحرين، فمشاكل الإصابات والإرهاق وتشتت التركيز، قد تعصف بالحظوظ في المسابقة الأهم، فقط عمان واليمن لن يتأثرا بخليجي 20، كلنا ثقة في كفاءة اليمن وحسن ضيافته، ولكن ماذا عن المستوى الفني للبطولة، وحماسها الذي عودتنا عليه".