EN
  • تاريخ النشر: 17 يوليو, 2012

التصنيف جامل الكويت وظلم الإمارات وقطر وتونس صدى الملاعب يكشف أسباب الصدارة العربية للدوري السعودي

الشباب

الشباب السعودي بطل الدوري

كشف الاتحاد الدولي للتأريخ والإحصاء عن قائمة أقوى الدوريات على مستوى العالم خلال الفترة ما بين الأول من يناير/كانون الثاني إلى العاشر من يوليو/تموز، وجاء الدوري السعودي في المرتبة الـ15 عالميا والأول عربيا، ويليه الكويتي في المرتبة الـ22 على مستوى العالم والثاني بين مسابقات الوطن العربي.

  • تاريخ النشر: 17 يوليو, 2012

التصنيف جامل الكويت وظلم الإمارات وقطر وتونس صدى الملاعب يكشف أسباب الصدارة العربية للدوري السعودي

كشف الاتحاد الدولي للتأريخ والإحصاء عن قائمة أقوى الدوريات على مستوى العالم خلال الفترة ما بين الأول من يناير/كانون الثاني إلى العاشر من يوليو/تموز، وجاء الدوري السعودي في المرتبة الـ15 عالميا والأول عربيا، ويليه الكويتي في المرتبة الـ22 على مستوى العالم والثاني بين مسابقات الوطن العربي.

وحل الدوري الإماراتي في المرتبة الـ30 عالميا والثالث عربيا، ويليه التونسي مباشرة، فيما تراجع الدوري المصري بشدة ليصبح الـ54 على مستوى العالم والـ11 بين المسابقات العربية.

عصام سالم
416

عصام سالم

عصام سالم الناقد الرياضي والمحلل الكروي لبرنامج صدى الملاعب عقب على صدارة الدوري السعودي للمسابقات العربية قائلاً:" هذه البطولة تستحق التواجد في تلك المرتبة ليس فقط بسبب نتائج فرقها في دوري أبطال أسيا في نسختها الحالية، لكن أيضا لأن المباريات المحلية في السعودية تشهد جميعها إقبال جماهيري كبير بالمقارنة مع الدوريات العربية الأخرى، هذا بالإضافة إلى الاهتمام الإعلامي الضخم مع وجود أكثر من قناة فضائية بجانب المحطات الأرضية التي تبث المسابقة".

وأضاف سالم:" هناك أيضا ملايين يتم صرفها للاستعانة بنجوم من مختلف أنحاء العالم خلال فترة الإنتقالات الصيفية والشتوية، وهذا يعود بالنفع على زيادة المنافسة، وإذا نظرنا للموسم الماضي سنجد أن اللقب كان حائرا حتى الجولة الأخيرة ما بين الشباب والأهلي، وقبلها كان الهلال يحاول البقاء في المقدمة، وعادة تكون دائرة المنافسة كبيرة مع وجود الاتحاد والنصر، كل تلك العوامل نقطة قوة في الدوري السعودي".

وأبدى سالم اندهاشه من تواجد الدوري الكويتي في المرتبة الثانية على المستوى العربي، مشيرا إلى أن الدوري الكويتي من وجهة نظره يعتبر المسابقة الأضعف عربياَ، وهناك بطولات عربية أقوى بكثير مثل الدوري التونسي.

وأوضح أن البطولتين في قطر والإمارات رغم تطبيق الاحتراف فيها بشكل كبير، ووجود الكثير من نجوم العالم في فرقها، إلا أن أزمتها الأساسية في غياب الجماهير بالكثافة المطلوبة خاصة في قطر، وغياب العنصر الجماهيري عن المدرجات يتسبب في غياب الإثارة عن المباريات.

وتمنى سالم أن يعود الدوري المصري من جديد بعد إلغاء الموسم الماضي عقب كارثة إستاد بورسعيد، رافضا زيادة الهجوم على وزارة الداخلية بسبب رفضها عودة النشاط الكروي من جديد لأنها لا تريد أن تعطي الضوء الأخضر إلا بعد التأكد من توفر كافة الاحتياطات الأمنية، التي وضعتها النيابة العامة في تقريرها لضمان عدم تكرار الشغب الجماهيري.

فراغ الدوري المصري

علي الزين
416

علي الزين

من جانبه قال علي الزين المحلل الرياضي ببرنامج صدى الملاعب  إن غياب الدوري المصري ترك فراغا كبيرا، وإذا كانت المسابقة سارت بالشكل الطبيعي دون حدوث كارثة إستاد بورسعيد لكانت البطولة المصرية تنافس على صدارة أقوى الدوريات العربية مع السعودية.

وتابع : الجماهير المصرية عاشقة لكرة القدم ودائما تتواجد في المباريات، وتتنافس على خلق أجواء مليئة بالإثارة بواسطة أساليب التشجيع الخاصة بهم، لكن الواقع أجبر مسئولي الكرة المصرية على إلغاء البطولة في موسمها السابق، وحتى الآن ترفض الجهات الأمنية عودة النشاط إلا بعد التأكد من توفر كافة الشروط لحماية الجماهير من أي إنفلات، مؤكدا أنه يثق في استعادة الدوري الممتاز وكافة المسابقات نشاطها من جديد مع استقرار الأوضاع في مصر.

وأضاف الزين أن الدوري السعودي يعتبر من وجهة نظره صاحب الشعبية الأكبر في الوطن العربي بعد الإسباني والإيطالي والإنجليزي، ولهذا نجد أن مقابل تسويق هذه البطولة كبير للغاية، والأسباب كثيرة مع وجود جماهير كثيفة في المدرجات، واستمرار المنافسات حتى الجولة الأخيرة، ووجود نجوم من مختلف الجنسيات في جميع الفرق.

 وبالنسبة لتواجد الدوري الكويتي في المرتبة الثانية على المستوى العربي، أكد الزين إن هذا التصنيف ظلم مسابقات أكثر قوة من المستوى الفني والإمكانات المادية والبنية التحتية، فالكويت حتى الآن لم تدخل عالم الاحتراف لذا جميع أنديتها بعيدة عن المشاركة في دوري أبطال أسيا، وتشارك في كأس الاتحاد الأسيوي فقط، كما أن القادسية سيطر على لقب الدروي السنوات الاخيرة دون منافس.

وتابع: مع تقديره الكامل للبطولة الكويتية إلا إنها تحتاج لثورة كبيرة في ملاعبها، فهو يتذكر كيف عانت المنتخبات المشاركة في كأس الخليج عام 2003 من سوء الملاعب، وهناك قدرة مادية على توفير إستادات على أعلى مستوى لكن فقط يتبقى وجود النية والإصرار على التغيير.

وقال الزين إن الإمارات تعرضت للظلم في هذا التصنيف لأن بطولة الدوري يتوفر فيها كافة الشروط، سواء ملاعب على أعلى مستوى بشروط الاتحاد الأسيوي لكرة القدم، ودائما تأتي لجان تفتيش لمراقبة جودة الملاعب هناك، كما يوجد في الأندية نجوم لهم ثقل في عالم كرة القدم سواء لاعبين أو مدربين في الأندية الإماراتية، مثل دييجو مارادونا المدرب السابق للوصل، والإيطالي والتر زينجا المدير الفني للنصر، والإسباني كيكي فلوريس مدرب الأهلي، والغاني جيان أسامواه لاعب العين.

ترتيب الدوري العربية عالميا:

15- السعودية

22- الكويت

30- الإمارات

31- تونس

37- لبنان

38- المغرب

41 – الجزائر

44- السودان

46- قطر

49- اليمن

54- مصر

56- الأردن

67- عمان