EN
  • تاريخ النشر: 07 أبريل, 2010

ما هي الأسباب الحقيقية ومن المسؤول؟ صدى الملاعب يفتح ملف أزمة كرة القدم اللبنانية

فتح برنامج صدى الملاعب ملفَ أزمة الكرة اللبنانية التي تقام مباريات بطولاتها المحلية من دون جمهور بقرارٍ من مجلس الوزراء منذ أربع سنوات، وألقى التقرير الذي أعدته مراسلة البرنامج دانا صملاجي الضوءَ على جذور المشكلة وسبل التعامل معها.

  • تاريخ النشر: 07 أبريل, 2010

ما هي الأسباب الحقيقية ومن المسؤول؟ صدى الملاعب يفتح ملف أزمة كرة القدم اللبنانية

فتح برنامج صدى الملاعب ملفَ أزمة الكرة اللبنانية التي تقام مباريات بطولاتها المحلية من دون جمهور بقرارٍ من مجلس الوزراء منذ أربع سنوات، وألقى التقرير الذي أعدته مراسلة البرنامج دانا صملاجي الضوءَ على جذور المشكلة وسبل التعامل معها.

"أن تأتي على ذكر الكرة اللبنانية فإنك حتماً ستذهب بذاكرتك أولاً إلى عصرها الذهبي، إلى مدرجات صمدت بشغف جماهيرها، إلى أسماء لن تنسى كحسن الأيوبي وغيره، إلا أن ذاكرتك للأسف ستخونك لتعود بك من تلك اللوحة إلى أخرى بدأت تفقد معها الكرة اللبنانية زمنَ المنافسة والألقاب، وليتحول الجمهور الذي كان الرقم الأول إلى كومبارس الدور الصامت".

"إميل رستم، مدرب المنتخب اللبناني لكرة القدم: اتخذت قرار الدولة من شان السلم الأهلي، إنه منعت الجمهور يدخل ولحد اليوم بنلعب نحنا بملاعب فاضية ما فيها حدا، وهذا كله بيأثر لأنه بوقت غياب الجمهور أول شي ع الفنيات بيأثر لأنه وجود الجمهور هو بيراقب اللاعب إذا عم بيأدي منيح بيخليه يعطي أكتر شي ممكن عنده لحتى الجمهور يشجعه، لأنه بده يحاسبه إذا ما كان منيح."

"جورج شاهين، عضو اتحاد كرة القدم اللبناني: أربع سنين عم بنعمل بقوة يعني الله يساعد، أولاً أنا ما بتمناها لأعدائي، تصوري مثلاً ما في جمهور، الاتحاد بيتكفل بالملاعب وبالحكام، والأندية عم تتكلف مصاري لتضل مستمرة، والاتحاد عم بيعاني ما عنده مداخيل، وشغلة يعني إذا ما انوضع لها حد بأسرع وقت ممكن أنا برأيي راح الخراب."

"المنتخب اللبناني الذي ظهر مرة واحدة في نهائيات كأس أسيا على أرضه عام 2000 خرج مؤخراً من تصفيات البطولة برصيد نقطة يتيمة ضمن مجموعة ضمت منتخبات سوريا والصين وفيتنام لتضاف على مجموعة النقاط السلبية المتراكمة في انتظار الدعم اللازم لإنقاذ جيل الكرة الشاب."

"إيلي فريجة، حارس المنتخب اللبناني ونادي النجمة: بنتمنى الدولة هي اللي تهتم، هي اللي تدعم الرياضة أكتر شي بالبلد، تدعم كرة القدم لأنه هادي الطريقة الوحيدة اللي نقدر إنا نتحصن فيها ويسمحوا للجمهور إنه يرجع كمان على كرة القدم، شغلة منيحة بتعطي حماس أكتر للاعب وبتعطي حماس أكتر للشعب ليتفرج على الكرة."

"علي الأتات، لاعب المنتخب اللبناني ونادي المبرة: تصفيات منتخب لبنان ما قدم شي بها البطولة نظراً لضعف التحضير، يعني احنا ما عملنا معسكرات ولا تجمعنا، أنا بعتقد لو الناس بتتأمل لكرة السلة بلبنان ولمنتخب كرة القدم بنقدم نتايج أحسن من هاي بكتير."

"أندية الدوري اللبناني التي أخرجت لاعبين كانوا الأسبق عربياً في الاحتراف أوروبياً كرضا عنتر ويوسف محمد، هي ذات الأندية التي استطاعت أن تقارع كبار الفرق آسيوياً وعربياً لتجد نفسها حالياً تصارع في عصر الاحتراف الذي لا يرحم أحداً."

"وديع عبد النور، صحفي بجريدة الحياة: ما بشوف في حل لكن بشوف إذا انوضعت خطط بعيدة المدى بهدوء ينشغل عليها، يكون في ورش عمل بالأندية لأنه الأندية بتحفز هي إداراتها يكون عندها إدارات أوعى وعندها خطط، يكون في إعداد بشكل تاني ويكون في تمويل، لأنه التمويل هذا ما بيجي إلا لما يكون في استقرار، بلا استقرار لا في تمويل ولا في مستوى، وطبعاً هذا بينعكس على بناء القاعدة وبينعكس على البنية التحتية بالملاعب وعلى البنية التحتية للأندية اللي هي لاعبين وجمهور وإدارة متفهمة، اليوم مكونات كرة القدم الحديثة مثلاً مانها بس فريق وجهاز فني، هي أكتر من جانب."

"طالما وصل منتخب لبنان لكأس العالم وكما استضافت لبنان بطولات رياضية على أعلى المستويات متحدية ظروف الحرب، نؤمن بقدرتها على النهوض بكرتها مجدداً لتعويض ما فاتها من منافسات تعود بها إلى عصر الذهب."