EN
  • تاريخ النشر: 24 سبتمبر, 2012

النقاد يرشحون والجماهير تصوت لمن تراه يستحق صدى الملاعب يفتح الباب لاختيار "القدوة" في الملاعب العربية

استفتاء القدوة

استفتاء القدوة

ترى من هو لاعب كرة القدم الذي يضرب به المثل في موهبته وانجازاته وأخلاقياته معا؟من هو اللاعب الذي يستحق أن نسميه "القدوة" على مر الأجيال في ملاعبنا العربية؟ ربما يبدو السؤال سهلا ولكن إجابته بالقطع ليست سهلة نظرا لتعدد المواهب وتنوعها واختلاف الظروف من جيل لجيل.

  • تاريخ النشر: 24 سبتمبر, 2012

النقاد يرشحون والجماهير تصوت لمن تراه يستحق صدى الملاعب يفتح الباب لاختيار "القدوة" في الملاعب العربية

ترى من هو لاعب كرة القدم الذي يضرب به المثل في موهبته وانجازاته وأخلاقياته معا؟من هو اللاعب الذي يستحق أن نسميه "القدوة" على مر الأجيال في ملاعبنا العربية؟ ربما يبدو السؤال سهلا ولكن إجابته بالقطع ليست سهلة نظرا لتعدد المواهب وتنوعها واختلاف الظروف من جيل لجيل.

صحيح أن هناك قامات في مجال الساحرة المستديرة في بعض البلاد العربية قلما تجد من يختلف حول أحقيتها بلقب "القدوة" ولكن المؤكد أيضا أن هناك لاعبين كبار في كل شيء ويستحقون أن يحتذي بهم الصغار ولكن عامل السن وممارسة كرة القدم لعبا وتدريبا ربما في ومن لم تكن فيه تلك الثورة الهائلة في مجالات التواصل فضائيا وعبر الشبكة العنكبوتية، هذه العوامل تجعل منهم غرباء على أبناء الجيل الحالي.

لهذا السبب تحديدا، صدى الملاعب قرر إعطاء الفرصة للأجيال الشابة للتعرف على قامات كروية فذة لمعت وحققت الكثير من الإنجازات في زمن الهواية الجميل من خلال استفتاء لاختيار اللاعب الذي يستحق لقب "قدوة الأجيال" في كرة القدم.

أما عن كيفية اختيار قائمة اللاعبين لاستطلاع رأي الجمهور فقد تمت عن طريق مجموعة من ألمع النقاد والخبراء الكرويين في العالم العربي حيث رشح كل منهم عددا من اللاعبين (كل في بلده) الذي يرى من وجهة نظره أنهم مؤهلون لأن يكونوا قدوة تحتذي بها الأجيال الشابة في عالم الساحرة المستديرة، تم قام فريق الموقع باختيار الأسماء الأعلى ترشيحا حيث سترتب أبجديا وتوضع في استفتاء لتكون الكلمة الأخيرة لزوار موقع صدى الملاعب.

الاستفتاء سينطلق بداية من أول أكتوبر المقبل في مرحلته الأولى (المرحلة المحلية) حيث يتاح لزوار كل دولة عربية اختيار من يرونه مناسبا للفوز بلقب "القدوة محليا" وتستمر تلك المرحلة ثلاثة أسابيع، تنطلق بعدها المرحلة الأخيرة وهي اختيار "القدوة عربيا" من بين الفائزين في كل دولة.