EN
  • تاريخ النشر: 17 فبراير, 2010

صدى الملاعب يطلق مبادرة جسر الهوة بين مصر والجزائر

تقديم: مصطفى الأغا، الضيوف: راضية صلاح وخالد ممدوح، التاريخ: 16 فبراير

تقديم: مصطفى الأغا، الضيوف: راضية صلاح وخالد ممدوح، التاريخ: 16 فبراير

مصطفى الأغا: اربطوا الأحزمة صدى الملاعب سينطلق وكالعادة بالعناوين:
-شاهد عيان منا وفينا يحكي لنا قصة صباح يوم 18 من نوفمبر فماذا يروي
-الحالة المصرية الجزائرية كروياً وشعبياً كيف أشعل فتيل أزمتها الإعلام غير المسؤول

  • تاريخ النشر: 17 فبراير, 2010

صدى الملاعب يطلق مبادرة جسر الهوة بين مصر والجزائر

مصطفى الأغا: اربطوا الأحزمة صدى الملاعب سينطلق وكالعادة بالعناوين: -شاهد عيان منا وفينا يحكي لنا قصة صباح يوم 18 من نوفمبر فماذا يروي -الحالة المصرية الجزائرية كروياً وشعبياً كيف أشعل فتيل أزمتها الإعلام غير المسؤول -من مصر تقرير عن عودة الروح للأخوة العربية وشهادات مصرية جزائرية -ومن الجزائر شهادات على تاريخ الأخوة بين البلدين تحكيها لنا جميلة بوحريد وغيرها من المناضلين -أجواء أنجولا بين منتخبي مصر والجزائر وكيف شاهدها موفدو صدى الملاعب إلى هناك -حلبة البحرين لسباقات الـformula 1 شاهدة على إنجازات هذه المملكة الصغيرة بمساحتها الكبيرة بإنجازاتها وأينما كنتم السلام عليكم ورحمة الله، هذه تحية مني أنا مصطفى الأغا ونلتقيكم يومياً عبر الشاشة الأحلى والأجمل والأكمل والأمثل MBC وبرنامجكم الصدى اللي بيجمعكم صدى الملاعب، اللي حابب يتواصل معنا عبر رسائل الـSMS يبعتلنا على الأرقام اللي طالعة على الشاشة أو عبر موقعنا على الإنترنت www.mbc.net/sada، إيميلي الشخصي لاستعمالي الشخصي، اليوم بعد كل شي صار من حوالي تلات شهور وجاية بين الشعبين الشقيقين المصري والجزائري راح نحاول أن نواصل ما بدأناه، أن نجسر الهوة، صار في هوة بين الشعبين، من يقول عكس ذلك فهو مخطئ، هناك هوة ونحنا عم بنحاول عبر صدى الملاعب إنه نجسرها بالتعاون مع زميلنا أشرف محمود مساعد رئيس تحرير الأهرام العربي المصرية، وكل الزملاء اللي حابين يتواصلوا معنا من إعلاميين، لأنه السياسيين خليهم لحالهن، من إعلاميين يتواصلوا معنا أهلا وسهلا، بنرحب بضيفين أنا ارتأيت إنه يكونوا معنا، هما اتنين جزائري أو جزائرية ومصري، راضية الصلاح مرحبا يا راضية، الجزائرية، خليك قاعد انت قصير وخالد ممدوح مدير موقعنا على الإنترنت، طبعاً ليش خالد وراضية، لأنه أنا بالنسبة إلي ها الاتنين بيمثلوا حالة التواصل اللي لم تنفصم عربياً بين الجزائر ومصر، حضروا مباراة القاهرة مع بعض، حضروا مباراة أم درمان مع بعض، هو حمل علمين المصري والجزائري وهي حملت علمين، هكذا نحن بالأساس كعرب، اللي بده إيانا عكس هيك ما راح يوصل لشي، ما هيك يا شباب خالد ممدوح: طبعاً مصطفى الأغا: طبعاً خالد متجوز ومنتهي موضوعه، راضية صار جايلك شي ترليون عريس من الجزائر، انخجلت، طبعاً اللي بيعرف راضية بيعرفها أخت رجال، أكتر واحدة في العالم بتعذبني خالد ممدوح: مش بس من الجزائر جالها من كل حتة مصطفى مصطفى الأغا: طيب، راح نبدأ بتقرير لم نبثه لأسباب فنية، هو يوم المباراة المشؤومة، هي مشؤومة حقيقةً في 18 نوفمبر بين الشقيقين المصري والجزائري، المباراة كان إلها ردات فعل سلبية نعاني منها حتى اليوم، موفدنا إلى تلك المباراة العراقي عمار علي يحكي لنا مشاهداته بأم العين قبل المباراة، كيف كانت أحوال مشجعي الطرفين عمار علي: كم تمنيت أن تتوقف عقارب الساعة صباح يوم 18 من نوفمبر عام 2009 أو لا يكون اليوم هذا أصلاً على رزنامة أيامنا، أو تلغى سنة 2009 من سجل السنين لنكون بدونها، ليس تشاؤماً ولم يمت لي أحد بهذا اليوم لكني خسرت الكثير والكثير من أصدقائي بسبب اليوم هذا، ولعلي أصارحكم بالحقيقة المرة فليس اليوم هو السبب كما ادعيت عليه جزافاً أو كما يقول البيت المشهور نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا من عيب سوانا، كنت هناك حتى أطلق البعض علي شاهد عيان، تجولت بينهم وهم أخوة قبل أن يكونوا أعداء وأكلت معهم بصباح ذلك اليوم، وقد أخذت آراءهم والكل فرح بما لديه، وقد شدني يومها شاب لم يرمي بثقله على جهة من الجهات وكان مثالاً قل وجوده بهذه الأيام عمار علي: انت شايل علم الجزائر ومصر، شو يعني انت تشجع مين، ليش علمين -أنا أشجع الفريقين عمار علي: والله أنت بطل -لأنهم بيلعبوا كرة نضيفة عمار علي: حلو يعني انت تشجع الفريقين وشايل علم الفريقين، مش زي الناس اللي تشجع فريق -لا الفريقين، مع اللعبة الحلوة عمار علي: ملعب قد امتلأ بهم أيضاً وكانت الأمور تسير على خير ما يرام، لكن من ينتمون إلينا ومن أسماهم الناس بالسلطة الرابعة هم من أشعلوها وخير دليل كلام الرجل هذا -ولكن الكورة تشجيع وحب ووفاء واحنا بلد عربي، هما عرب واحنا عرب واللي حيروح المونديال نصقف له واللي مغلوب نقوله هارد لك، الكورة غالب ومغلوب يا جماعة، يا جماعة الإعلام ما يصور المباراة، يقول للناس ويشجع الناس، احنا بنشجع بس والسلم دة موجود عمار علي: لا أحب أن أزيد أكثر لكنها مباراة ليس إلا، كرهنا بعضنا ودمنا صار مباحاً، شكراً لكم يا من تعملون بتلك السلطة التي أشعلت حرب داحسة وغبراء من جديد، فأنتم فعلاً صحفيون بلا حدود أو كلمة أخرى لن أقولها احتراماً لمن يعرفون حدودهم، عمار علي، صدى الملاعب مصطفى الأغا: كل التحية لعمار اللي الحقيقة حاججني، أكتر واحد في العالم بيحاججني، قلتله كان بده يخلي التقرير الأساسي لكن عمل التقرير كما يريد وترك الصورة مقلوبة في النهاية متقصداً، خالد أنت المصري تحدث عن مصر لأن الإعلام المصري هو صاحب الكمية والنوعية الأكبر قبل الجزائر، هل توافق على ما قاله عمار أشعلها الإعلام؟ خالد ممدوح: جزئياً موافق بس مش موافق مية في المية، لأنه الإعلام مش حيتكلم على حاجة هي مش موجودة بالأساس، أكيد في بذرة ما للأزمة الموجودة بين الجمهورين مصطفى الأغا: طبعاً خالد ممدوح المفروض يكون توافقي ولا من شان هيك كان قاعد معنا خالد ممدوح: أنا توافقي لا أنا بقولك طبعاً الإعلام لعب دور أكبر مصطفى الأغا: بذرة إيه، هي مشاكل بين الناس، أي فريق، أهلي وزمالك بتصير، وفاق سطيف ومولودية بتصير، جيش وكرامة بتصير، بتلاقيهم شلخوا بعض، شو المشكلة العظيمة ناس شبطت ببعض، شو المشكلة خالد ممدوح: بالظبط دة اللي أنا مصطفى الأغا: بس هذا لا يعني إنه هذا البلد مش عربي هذاك بلد ندخل في السياسة خالد ممدوح: ما أنا بقولك الإعلام لعب الدور الأكبر، لكن هو خد شيء موجود بيحصل في كرة القدم وكبره مصطفى الأغا: خالد يوجد شيء في العالم يسمح لك تشتم بلد؟ خالد ممدوح: لا طبعاً، أو تحرق علم بلد لا، حتى في ملعب كورة مرفوض إنك تحرق علم بلد مصطفى الأغا: راضية انتي جزائرية وكنتي موجودة أثناء المباراة في أكثر من مكان، هل في شيء في العالم يبرر ما حدث؟ راضية الصلاح: والله مصطفى أنا ألوم الإعلام مش مئة في المئة ولكن مليون في المئة، لأنه احنا ما فينا نلوم الجماهير يعني أي واحد ممكن يكتب على youtube وممكن يحط الصورة اللي حبها، ممكن يصور المدرب رابح سعدان بصورة، ممكن يصور المدرب حسن شحاتة بصورة، هاي الأمور بتضحكنا يعني ما تزعلناش المفروض، لكن الإعلام هو اللي شعل النار بين المنتخب أو بين الجزائريين والمصريين مصطفى الأغا: يعني لما يطلع أستاذ خالد ويقول أنا عايز الجزائريين يتنكدوا بكرة، والمباراة مالها علاقة، هاي قبل المباراة خالد ممدوح: ما هو بردو لما يطلع إعلامي في الجزائر مصطفى الأغا: لا قبل يا خالد قبل خالد ممدوح: ما هو قبل مباراة 14 ما خلينا نتكلم مصطفى الأغا: طلع حياديتك هون خالد ممدوح: بص أنا حياديتي طالعة، قبل مباراة 14 نوفمبر لما تطلع إن في قتلى في القاهرة مصطفى الأغا: كان قبل يا خالد قبل مباراة الله يرضى عليك خالد ممدوح: قبل مباراة 18، وهي جت الأزمة منين، ما هي جت من هنا مصطفى الأغا: حبيبي أنا بعرف رأيك خالد ممدوح: ما انت عارف إنه حبيبي الجزائري اللي قالها فأنا بقول مصطفى الأغا: طيب، بعد المباراة الحدث هاج أيضاً بعض الإعلاميين من الطرفين وماجوا، حرقوا الأخضر واليابس بدون أدلة ولا براهين ولا داعي لأن نشعل أصلاً فتيل أزمة بين شعبين وبلدين شقيقين، شفتو لسات كل واحد عنده آثار حتى المحايدين الطيبين اللي قاعدين أدامي، هي أهدى منك انت لسة مولع، من أجل مباراة كروية، حتى لو كان الأمر مش كرة، يعني so what، يعني حتى لو مش كرة بنشلخ بعض؟ خلينا نتابع هذي القراءة مع حمادي القردبو وهو من تونس بردو حمادي القردبو: هل يلد الفيل غزالاً، وهل يصبح البطريق بجعاً، وهل يدرّس الممرض والفلاح والمهندس علوم الفلك لطلبة الجامعات، وهل من الممكن لمن لم يجد مكاناً شاغراً في اختصاصه أن يصبح بطلاً أوليمبياً، لا تستغربوا فلا مستحيل في الحياة، كل هؤلاء أطباء كانوا أو مهندسين، فلاحين أو ممرضين وأي مهنة تتخيلون بإمكانهم وبين عشية وضحاها أن يصبحوا صحفيين يحللون وينظّرون، واقع يجده البعض من حامل الشهادات الجامعية في اختصاص الصحافة مريراً ولكن هذا لا يعني أن كل من لا يحمل شهادة جامعية في اختصاص الصحافة وعلوم الإخبار غير متميز ولكن هذا يعني حتماً ميداناً دخلاءه بالجملة، دخلاء بالجملة والكل يسعى وراء الشهرة السريعة والربح اليسير، مرتزقة ضميرهم المهني وغير المهني في غيبوبة لا شفاء منها، الركوب على الأحداث وسيلتهم أما سلاحهم فتهويل وفتن وعناوين مثيرة، لا يفكرون في العواقب مهما كانت وخيمة ولا يستحون من مجانبة الحقائق، سب وشتم وافتراء وكيل للتهم اختصاصهم ولعب دور المدافع عن سمعة البلاد وكرامتها دورهم والنتيجة كثير من الشعارات تبدو في ظاهرها نبيلة وفي باطنها مطية للتضليل، انعدام مسؤولية الدخيل حاملاً لشهادة في الاختصاص أو غير حامل وارد، أما أن يموت ضمير المسؤول عن وسيلة الإعلام مكتوبة كانت أو سمعية بصرية فمرعب غير مبشر بخير، مسكين هو المواطن البسيط يجتهد لينير سبيله ويسعى وراء الترفيه فإذا هو يتجرع سموماً تغسل دماغه وتعمي بصيرته ليجرفه تيار التضليل، آخر الذكريات المؤسفة وأكثرها تفشياً مصيبة الأشقاء الجزائريين والمصريين الذين وقعوا ضحية أبواق صدحت بكل ما يمكن أن يسيء للآخر ولكننا نقول لكل من يعتبر نفسه صاحب رسالة وهو مشعل لنار الفتنة إن لم تستحي فافعل ما شئت فالضباب سرعان ما يتوارى ليدرك الناس ولو بعد حين أن أصحاب سيمفونيات الإثارة والتأليب متمعشون لا يستحون، يسمعهم الناس مرات ويصدقونهم مرات لكنهم حتماً سيملون اسطواناتهم المزعجة والمكررة، فعندما يعود الود للإخوة في الجزائر ومصر مثلاً تيقنوا أن من لا يحترم نفسه سيبحث عن ضحيته المقبلة داخل بلده البعيدة عن المقربين، وإن لم يجد فلن يستثني أحداً كالأخطبوط يأكل أصابعه عندما لا يجد ما يأكل، همهم الأهم الشهرة والربح السهل لكن والحمد لله فمدى شهرتهم محدود قصير وكما يقول المثل التونسي لا يبقى في الوادي إلا حجره، لم يدخروا وسعاً واستعانوا بشتى السبل مشروعة وغير مشروعة والنتيجة النهائية أن صدى الملاعب توج بآخر جوائزه وما أكثرها بفضل سعيه الدؤوب لإصلاح ما أفسدوه، مجال الصحافة والإعلام أضحى مزدحماً مكتظاً فيه الغث أكثر من الثمين فانتقوا ما تقرأون ولا تصدقوا كل ما تسمعون وتريثوا قبل أن تتبنوا آراء من تشاهدون، فقط كونوا أوفياء لمن وثقتم إخلاصهم وحياديتهم ومهنيتهم، حمادي القردبو، صدى الملاعب مصطفى الأغا: الأخ أبو عبد الله من الأردن بيقول ضيوفك من فريق البرنامج دليل على ماذا، دليل على شو، ماني عرفان، نحنا البرنامج أعتقد الأكثر حياديةً في البرامج العربية ومشينا على السكين ونلنا من الطرفين، خالد كان بدك تقول شي قبل التقرير الأول شو خالد ممدوح: لا هو الرسالة تعليق عليها يعني فريق البرنامج محنا كنا لسة مختلفين لا زلنا يعني، مش معنا إن احنا من فريق البرنامج إن احنا بنقول نفس الكلام بصورة متطابقة مصطفى الأغا: نعم خالد ممدوح: بشكل عام احنا رسالتنا واضحة للاتنين، دي كرة قدم شعبياً عربياً لازم الأمور ما تخرجش برة هذا الإطار علشان الأزمة اللي موجودة لازم نقول الأول إن في أزمة، إزاي تتحل هو دة اللي نقوله مصطفى الأغا: ما أعتقد في عاقل يقول ما في أزمة خالد ممدوح: بالظبط مصطفى الأغا: في سفراء لسة خالد ممدوح: في سفراء لسة ماجوش، دة الجماعة السايسيين بيقولوا دي كورة أمال بتسحب السفرا ليه ما تسيبوهم خلوها كورة مصطفى الأغا: راضية مالك زعلانة راضية الصلاح: لا مش زعلانة مصطفى لكن هي أزمة مصطفى لكن أقول ودائماً أركز على نقطة الإعلام لأنه أنا لا ألوم لا الشعب المصري ولا الشعب الجزائري لأنه أي جزائري، مش كل الشعوب ممكن تقرأ جريدة لكن كل الشعوب ممكن تشوف التليفزيون وتشوف الصور البشعة اللي تنزل ع التليفزيون، فيعني زي ما قال حمادي مش كل الناس تقرأ في السطور مصطفى الأغا: هل يلد البطريق فيلاً، هو كان حاطتها غير شي بس أنا قلتله خلينا نبدلها الكلمة لأنه كلمة قاسية، بس ما حتكون أقسى من اللي سمعناه خالد ممدوح: مش أقسى من اللي بيحصل لا راضية الصلاح: صراحةً مصطفى يعني مصطفى الأغا: يعني حتى في أمور أحياناً مالها أي علاقة بالكرة من الطرفين يعني إن كان شركة طيران وإن كان شهيد شو دخل هاد بهاد خالد ممدوح: كل اللي بيحصل تقريباً ملهوش علاقة بالكورة أصلاً راضية الصلاح: يعني ليش ما نلومش البلدان الأوروبية، ها الأزمات في كرة القدم موجودة مصطفى الأغا: هلا كان بيشوف معي مباراة الميلان ومانشستر قالي دي حرب خالد ممدوح: بيلعبوا الميلان في الميدان انت شايف مباراة عنيفة جداً ولكن مفيش حد بيتعمد إيذاء التاني راضية الصلاح: هاي كرة قدم فيها رابح وخاسر، يعني الرابح لازم يتحمل والخاسر لازم يتحمل خالد ممدوح: السؤال امتى نلعب مع بعض ماتش كورة قدم زي سواء 18 نوفمبر أو 14 ويخلص والفايز يهني الخاسر، خلاص نسلم على بعض وخلاص مصطفى الأغا: الأخ عبد الحي السوداني عم بيقول لماذا تفتح جراح قد اندملت، من قال لك أنها اندملت، لو انت عايش معنا بالوسط تراها لم تندمل، نحن بدنا ما ندفن راسنا في الرمل ونقول الجو رايق وبديع لا، لسة في الاتنين حيلعبوا مع بعض والله يستر من اللي جاي، بعد الفاصل: من مصر تقرير عن عودة الروح للأخوة العربية وشهادات مصرية جزائرية، ومن الجزائر شهادات على تاريخ الأخوة بين البلدين تحكيها لنا جميلة بوحريد وغيرها من المناضلين [فاصل إعلاني] مصطفى الأغا: قلت إنه نحنا بندعو لمبادرة إعلامية عربية نتشارك فيها مع مجلة الأهرام العربي المصرية وزملينا أشرف محمود واليوم نواصل ما بدأناه حتى قبل مباراة السودان، مراسلتنا في مصر سماح عمار وهذا التقرير اليوم من القاهرة سماح عمار: العلاقة بين الشعبين المصري والجزائري توترت في بعض الأحيان على خلفية أحداث مباراتي المنتخبين في كرة القدم، ولكن تاريخ الشعبين يثبت مدى قوة هذه العلاقة عبد القادر الحجار، سفير الجزائر في مصر: أنت تعرفين أن الأسرة 22 الفرعونية أصلها من الجزائر، لدرجة واحد من الملوك كان متزوج مع كليوباترا قالوا إنه من الجزائر هذا من قبل التاريخ، الدولة الفاطمية جاءوا من الجزائر والمغرب لبناء الأزهر وبناء القاهرة، والعكس أيضاً كل الفتوحات الإسلامية للمغرب كانوا أيضاً إخوان مصريين هم الذين ذهبوا مع بعض القادة العرب عقبة بن نافع وغيره، وفتح الأندلس كان أيضاً برئاسة طارق بن زياد الجزائري سماح عمار: الإعلام المصري أكد على قوة هذه العلاقة حتى بعد كل تلك الأحداث رامي رجب، الناقد الرياضي بجريدة الدستور المصرية: كانت هناك احتقان بين الشعب المصري في الفترة الأخيرة من أحداث أم درمان ولكن الفترة الأخيرة دي الحمد لله الأمور استقرت بشكل كبير أوي وخير دليل على هذا الاستقبال الرائع اللي استقبلته الجماهير المصرية للبعثة الجزائرية لمنتخب كرة اليد الجزائري، كان هناك استقبال رائع من جانب المهندس هادي فهمي ومن الجماهير المصرية، وإن دل هذا فإنما يدل على كرم الشعب المصري وإن الشعبين المصري والجزائري جزئين متكاملين لبعض، ولا يمكن الاستغناء عنهم مهما حدث، وأحداث أم درمان تناست بالنسبة للشعب المصري سماح عمار: الإعلام الجزائري كان قلقاً من المجيء إلى مصر بعد المشاحنات الإعلامية الغير مسؤولة من الطرفين شربال هارون، صحفي بجريدة الخبر الجزائرية: صحيح قبل مجيئنا إلى الجزائر كانت هناك تخوفات وهذي التخوفات كانت مشروعة وأنا شخصياً قيل لي أكثر من واحد حذاري التوجه إلى مصر ولكن عندما جئت إلى مصر الحمد لله لم أعترض بشكل حتى بالنسبة للتنظيم وبطاقة الاعتماد الخاصة ببطولة أفريقيا، لم أواجه أي مشكلة بالعكس المصريون ساعدوني في إتمام هذه الإجراءات بسرعة طارق ايت، صحفي بجريدة الوطن الجزائرية: الإعلام كان ليه دور سلبي أثناء الأزمة اللي جرت، يعني الإعلام اليوم ليه دور أساسي عشان يعني يصلح شوية الأحداث اللي مرت، لكن على العموم نقدر نقول من ناحية الشعب المصري ولا من الناحية الرسمية على ما يرام سماح عمار: اتفق الجانبان المصري والجزائري على مدى قوة العلاقة بين الشعبين وأن أزمة مصر والجزائر أضحت من التاريخ، سماح عمار، لصدى الملاعب، قناة MBC، القاهرة مصطفى الأغا: كلام جميل بنتمنى إنه يطبق على أرض الواقع يا خالد، ما هيك ولا بتقول إيه خالد ممدوح: لا راضية تبتدي الأول مصطفى الأغا: تبتدي ليه، انت المسكين دلوأتي، ما انت مشعلها صار لكم ساعتين عم تتقاتلوا ولا تتخانقوا راضية الصلاح: لا كنا نتكلم عادي مصطفى الأغا: ع شو تتكلموا راضية الصلاح: كلام عادي مصطفى الأغا: برأيك حتمر بطولة كرة اليد على خير؟ راضية الصلاح: لا لا حتمر على خير إن شا الله مصطفى مصطفى الأغا: إذا ما التقوا الفريقين راضية الصلاح: شوف مصطفى الرياضة فيها غالب ومغلوب يعني اللي خسر لازم يتحمل يعني مش كل واحد يخسر لازم ما يرضاش بالنتيجة، في غالب وفي مغلوب يعني، مش الجزائر اللي لازم تفوز ومش مصر اللي لازم تفوز، اللي فاز فاز وخلاص يعني، ها الشي طبيعي مصطفى الأغا: طيب، يبدو لي معي عبر الهاتف الزميل المعلق في قناة الجزيرة الرياضية والإعلامي الرياضي الكبير حفيظ دراجي اللي طبعاً هو واحد من الناس اللي يساهمون أيضاً في هذه المبادرة، كابتن حفيظ مسا الخير حفيظ دراجي: مسا الخير كابتن ومسا الخير لكل ضيوفك ومسا الخير لكل المشاهدين، أهلا وسهلا مصطفى الأغا: نتشرف أن تكون معنا في صدى الملاعب، نحن الآن في صدى مبادرة لأن نعود كما كنا سابقاً بين الشعبين الجزائري والمصري رياضياً وغير رياضياً، الزميل أشرف محمود قال لي أنك تحدثت معه وأنت أيضاً يدك معنا حفيظ دراجي: والله كل مبادرة في هذا الدرس مرحباً به، ليست فقط فيما يتعلق بمباراة الجزائر ومصر ولكن أتمنى أن تكون المبادرات في كل المجالات، وما دمنا رياضيين نتحدث عن المجال الرياضي في الكثير من المناطق على المستوى العربي وفي الكثير من البلدان وبين الكثير من المنتخبات والكثير من النوادي والكثير من الرياضيين، أولاً أود أن أوضح كابتن مصطفى وأنا أحييكم على هذه المبادرة وأوضح أنني لست هنا معكم بصفة رسمية لا أمثل الإعلام الجزائري ولا باسم الشعب الجزائري ولا أعبر سوى عن رأيي لأن الجرح عميق ولا يمكن سوى للزمن أن يفعل فعلته وليس أي واحد أو طرف لوحده وليس بالسرعة التي يمكن أن نتصورها مصطفى الأغا: بس ألا ترى إنه نحنا مجتمعين، نحنا أيضاً نحرك الرأي العام مثل ما حركوه البعض سلبياً فينا نحركه إيجابياً حفيظ دراجي: لكن للأسف كابتن مصطفى حركناه سلبياً ونريد أن نحركه إيجابياً والآن لم يعد يثق فينا كيف تريد لهذا الجمهور أن تحركه، أنا لا أثني إرادتكم فقط أتحدث عن أشياء لا بد أن نتحدث عنها، لا بد أن يعرف الجمهور مصطفى الأغا: لكن أكيد الجمهور بيفرق بين الغث والثمين، بيعرف من أثار الفتنة ومن يريد أن يطفئ النار حفيظ دراجي: أنا أجدد التحية للمبادرة ولكن أجدد القول بأن المهمة ليست سهلة تماماً لأن الجرح عميق والأمور لا يمكن إعادتها إلى سالف عهدها، لا يمكن أن يعيدها الإعلام لوحده لأن الجماهير كما قلت لم تعد مصطفى الأغا: طيب برأيك ما هو الحل، شو فينا نعمل حفيظ دراجي: نخليه للزمن لأن المسؤولية لا يتحملها الإعلام لوحده للأسف، ليس بمثل هذا البرنامج لوحده أن يقول لوحده أن نحل مشكلة كبيرة في النفوس والعقول، وللأسف وأنا لا أقصدك كابتن مصطفى لأنه لو قصدتك لما تدخلت معاك، للأسف هناك بداية للإصلاح وهناك للأسف الكثير من الإعلاميين قبل وأثناء وبعد المباراة لا يزالون يبحثون عن استغلال مثل هذه الظروف، يستغلون داعي الإصلاح للتموقع مرة أخرى وكان هذا مشكلة الكثير من الإعلاميين، طبعاً لا يمكن إعلان الحرب من جانب ثم يمكنك أنت نفسك أن توقف هذي الحرب، يجب أن تتوقف من الجانبين وأنا أعتقد بأنه الزمن هو الذي يمكن أن يفعل فعلته مصطفى الأغا: ألا ترى أنه أيضاً في مسؤولين ووزراء الإعلام العرب على الأقل لازم يعملوا شي، في ميثاق شرف فضائي بعتقد حفيظ دراجي: لذلك قلت لك بأن المسؤولية لا يتحملها الإعلام لوحده، تتحملها الكثير من الأطراف بما في ذلك الجانب السياسي، ما بعرف السياسيين في الجزائر ومصر ومدى قدرتهم على إدارة الأمور مثلما يشاؤون ولكنهم من يفعلون ذلك صراحةً أو على الأقل يفعلونها علناً، ممكن فعلوا أشياء ولكن علناً مصطفى الأغا: حفيظ في من يقول وضيفي مصري يقول إنه دائماً لقاءات مصر والجزائر فيها مشاكل من قبل حتى هذه المباراة، هل هناك شيء؟ حفيظ دراجي: كانت هناك مشاكل طفيفة، هناك تنافس بين الجزائر ومصر مثل ما هناك تنافس بين إيطاليا وفرنسا، مثل ما هناك تنافس بين إنجلترا وإيطاليا، مثل ما هناك تنافس في الخليج بين الكثير من المنتخبات والنوادي أيضاً، مثل ما هناك تنافس بين مصر والمغرب، دائماً كان هناك تنافس كبير جداً بين منتخبات شمال أفريقيا ومصر، وهذي جداً كان يحدث ولكن ولا مرة تعدى الحدود إلى هذا الأمر مصطفى الأغا: لكن معلش أنت رجل إعلامي رياضي كبير ومخضرم، أنا من الناس الذين لا ييئسون ولا يستكينون ولا يقبلون أن نترك للزمن أن يفعل فعله، تنضم لنا كابتن حفيظ دراجي؟ حفيظ دراجي: لا أنا كذلك بالعكس لا بطبعي ولا أستسلم أبداً وأعرف جيداً أن هناك الكثير من النوايا الطيبة مصطفى الأغا: تنضم إلينا أنا وأنت وأشرف ومن يريد أن ينضم لنا في هذه الحملة؟ سننتصر حفيظ دراجي: ننتظر مصطفى الأغا: أسمع منك، تنضم لنا؟ حفيظ دراجي: لا أنا كشخص أنضم لك ولكن أعيد وأكرر لست معك رسمياً باسم الشعب ولا باسم الإعلام الجزائري مصطفى الأغا: لا أنا أنطق باسم نفسي لكن نحن اليوم لبنة هنا لبنة هنا كلمة حلوة هنا كلمة حلوة هناك شعبنا عاطفي يا حفيظ، صح ولا لا، عاطفي جداً حفيظ دراجي: هل تعتقد أن هذا الرجل الضعيف والمتواضع هذا حفيظ لا يمكن له أن ينضم إلى جوقة مثل هذي؟ أبداً، أنا من زمان والبارحة واليوم وغداً أنضم إلى كل المبادرات الخيرة كشخص طبعاً، لا باسم الجزائر ولا باسم الجزيرة ولا باسم الإعلام الجزائري وأدعو من هذا المنبر مثلك ومثل الكثير من الخيرين في الجزائر وفي مصر وفي عالمنا العربي إلى الانضمام إلى هذا على الأقل من أجل لا أقول توضيح الطريق ولكن من أجل أن نبدأ فقط وننتظر الزمن لكي يفعل فعلته مصطفى الأغا: الزميل حفيظ دراجي المعلق في الجزيرة الرياضية والإعلامي الرياضي الكبير كنت معنا من الدوحة عاصمة قطر شكراً جزيلاً لك حفيظ دراجي: العفو يا سيدي مصطفى الأغا: هذه البداية راضية صديقك حفيظ راضية الصلاح: مصطفى يعني حفيظ يمكن عنده حق في كلامه لأنه ممكن الإعلام يساعد في حل ها المشكلة بس إيد واحدة ما تصفقش، يعني دائماً في مصدر لهذي المشكلة ما دام في قنوات لحد الآن لحد هذه الساعة تبث أمور سلبية فهذي المشكلة مش راح تتحل، يعني لازم يكون في رقابة للإعلام مصطفى الأغا: أنت إعلامية ومع الرقابة، مع تكميم الأفواه؟ راضية الصلاح: لا مش تكميم أفواه مصطفى مصطفى الأغا: أنا مع الرقابة، أنا مرة كتبت إنه أنا مع تكميم الأفواه والأفواه اللي مفكرة حالها إعلامية ولا تستحق لقب إعلامي أصلاً، وما لازم تطلع على الشاشة، حرام تطلع على الشاشة راضية الصلاح: لحد هذه الساعة أنا أشوف أمور في قنوات يعني مستحيل، لحد الآن في سب ولحد الآن في أمور مصطفى الأغا: رد يا باشا خالد ممدوح: أرد على إيه ما انت بتقولي اللي أنا قلته في الأول زعلك مني، حفيظ أنا احترمته جداً في اللي قاله، المسألة مش حتبقى بالبساطة دي مصطفى الأغا: احنا عارفين إنها مش بسيطة خالد ممدوح: بنبتدي المسألة، في جرح في الطرفين وفي ناس زعلانة هنا وهنا، لازم نقول إن في أزمة وفي مشكلة ونتعامل معاها، طبعاً مسألة الأصوات اللي موجودة والإعلاميين هو دة دورنا إن احنا مصطفى الأغا: والله هما مش إعلاميين خالد ممدوح: للأسف مصطفى الأغا: أنا أربأ بنفسي إن احنا نسميهم إعلاميين، هما أي كلام إلا إعلامي راضية الصلاح: أي إنسان يستفز يعني إذا كنا احنا إعلاميين استفزونا، يعني أنا أشوف التليفزيون وأستفز كإعلامية، تخيل إنسان بسيط ما يستفزش من أمور مصطفى الأغا: سحبتو على بعض السكاكين قبل شوي، طيب بس بتمنى من زميلنا وحبيبنا وصديقنا وهو يعني جزء من هذه المبادرة أو نص هذه المبادرة زميلنا أشرف محمود موجود هو في منطقة الصعيد إنه يفتح موبايله لأنه عم بنحاول نحكي معه، سنذهب إلى فاصل من الإعلان، بعد الفاصل: سنذهب إلى الجزائر وشهادات على تاريخ الأخوة بين البلدين تحكيها لنا جميلة بوحريد وغيرها من المناضلين، وأجواء أنجولا بين منتخبي مصر والجزائر وكيف شاهدها موفدو صدى الملاعب إلى هناك [فاصل إعلاني] مصطفى الأغا: أنتم مع صدى الملاعب وهذه الحلقة المخصصة لمحاولة رأب الصدع وجسر الهوة بين الشارعين الكرويين والشعبين الشقيقين المصري والجزائري، وللأسف أن من أضرم نيران الفتنة بين الشارعين المصري والجزائري يجهلون ما يجمع بين البلدين أو بيعرفوا وتقصدوا أن يلعبوا بنار الإثارة من أجل كسب بعض المشاهدين أو القراء على حساب الحقيقة والتاريخ، مراسلنا في الجزائر رفيق بخوش والرؤية الجزائرية رفيق بخوش: مصر والجزائر إخوة إلى الأبد، باسم دماء الجزائريين التي سالت في سيناء وباسم المساندة المصرية الدائمة لثورة الشهداء، رغم أنف الكرة لو تسألوا أي جزائري عن مصر سيقول لك وبصوت عالي شهامة جمال عبد الناصر وصوت الحرية من راديو مصر والبطلة الجزائرية جميلة بوحريد التي يتغنى بها دوماً في أرض الكنانة، يكفي أن يجمع هذا التاريخ المشترك بلدين عربيين لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يهون أمام صخب مباراة لا بد أن تنتهي بفوز وخسارة عبد العزيز بلخادم، وزير الدولة الممثل الشخصي للرئيس: أمر لا ينبغي أن ينظر إلى النتوءات لأن العلاقة بين الشعبين وبين البلدين أعبق بكثير من أن تتأثر بكلام جاء خارج الإطار الأخلاقي والإطار الأخوي الذي يجمع البلدين والشعبين رفيق بخوش: جزائريون ومصريون يمدون اليد في اليد مثلما هو حال هذه المؤسسة المصرية المستقرة بالجزائر، يتعايشون جنباً إلى جنب، أدركوا أن الامتداد الحضاري والثقافي الذي يجمعهما هو سر نجاحهم -احنا بنقف كلنا جنب بعض كلنا بإيد ربنا، حيشوفنا إيه، حيشوفنا مصري وجزائري ولا حيشوفنا كلنا مسلمين كتف في كتف وخلاص والأفضل مننا هو التقوى عند الله -العلاقات التاريخية والاجتماعية والدينية أقوى بكتير من كدة عبد المالك سراي، مثقف: الإخوة الجزائريين أنا برتاح لهم شخصياً واحنا مرتاحين لهم نفسياً، ونفسياً أنا مرتاح في العمل في الجزائر وكل الإخوان المصريين نفس الحاجة، يعني ما حستش بأي تغيير أو أي نوع من المضايقات أو أي شيء بالعكس -الشعبين عندنا أشياء مشتركة كثيرة -التاريخ بين الجزائر ومصر تاريخ عريق مش هو اللي يضعه كرة القدم إن شاء الله رفيق بخوش: المصريون والجزائريون مهما تنافسوا ومهما تواجهوا في منافسات رياضية يتلاقون بالأحضان والابتسامات دوماً خارج نطاق كرة القدم لأنهم أقرب الشعوب العربية شبهاً حماسةً نخوةً كرامةً وولاءً لتاريخهم ولجغرافيتهم إسماعيل معراف، إعلامي: لما تعرف إن دم الشهداء موجود في سيناء، موجود في مصر ما تقدر تتخلى عن العلاقات، لما تعرف إن هناك عمال مصريين ومهندسين بيشتغلوا في الجزائر ما تقدر تتخلى عن ذلك، لما تعرف في هناك ثقافة متبادلة بين الجزائريين والمصريين ما تقدر تتخلى عن ذلك، لما تعرف إن هناك رؤية جيوستراتيجية على مستوى القارة الأفريقية بين مصر والجزائر -تكون هذي فرصة يمكن أن نطرق فيه مشاعر الهدوء ومشاعر أيضاً التوافق بين الشعبين وبالنهاية هذي كرة قدم، هناك كأس عالم ينتهي في يونيو القادم رفيق بخوش: تعايش مصري جزائري هنا في الجزائر وفق رؤية واضحة هي أن الجزائريين والمصريين لن تستطيع الرياضة أن تقف في وجه سعادتهما كشعبين لهما امتدادهما الحضاري والمسؤولية في الأخير تقع على من ركب على الأحداث، رفيق بخوش، صدى الملاعب، الجزائر مصطفى الأغا: وأنا أشكر رفيق على هذا التقرير كما أشكر سماح، الحقيقة في نوعية عالية من التقارير، في نوعية ضيوف، شارع وسياسيين ومثقفين، لكن للأسف أحياناً بعض الإخوان في المنتديات وكلهم عمرهم 15، 16 سنة لا عارفان راسه من رجليه مبلش يولع فيها، مثل الأخ اللي اسمه أمير من الجزائر عم بيقول لا يمكن مقارنة الترسانة الإعلامية المصرية ببعض الصحف الفضائية الحكومية الجزائرية، أنا معك بهذا الكلام، وبعد كل حفلات الشتم والردح ضدنا وضد بلدنا نحن لا نريد المصالحة مع أحد، الجزء التاني أنا ماني معك فيه، الأولاني ممكن، أم عبد العزيز من الرياض عم بتقول نحن معكم قلباً وقالباً، شكراً لك يا أخت أم عبد العزيز، ومحمود من مدينة كسلة السودانية يشيد بحيادية صدى الملاعب، والأخت لمياء من الجزائر وأنس البصير من ليبيا كمان بيوقفوا معنا في هذه المبادرة، لك تعليق على اللي شفته يا خالد خالد ممدوح: تعليقي إنه التقرير كويس بيقول إنه في أمل، المبادرة اللي معمولة في صدى الملاعب ماهياش جاية من فراغ، إنه زي ما في إعلاميين بيولعوها في ناس على الأرض عايزة الدنيا تهدا وعايزة الدنيا تمشي بشكل جيد لأن في الأول وفي الآخر هو دة اللي حيحصل في الآخر إن شاء الله، ودة اللي بنتمناه مصطفى الأغا: طبعاً أنا ما أتمناه أن يكون الامتحان الآن في بطولة أفريقيا لكرة اليد، تونس والجزائر ضمن مجموعة D ومصر والكونغو والمغرب بالمجموعة تونس والجزائر شكلهم تأهلوا طبعاً لنص النهائي ومصر والكونغو يبدو في الطريق، يعني بنتمنى إن شا الله مصر والمغرب، فيمكن أكيد حتلعب مصر مع الجزائر وحنشوف وقت الامتحان شو راح يصير، راضية الصلاح موفدتنا لنهائيات كأس أفريقيا قاعدة جنبي كانت ملتصقة بالبعثة الجزائرية مثل ما كانت سماح مار ملتصقة ببعثة بلدها، راضية هنأت المصريين باللقب، عاشت لحظة بلحظة مشاعر أبناء بلدها وراح نعرف منها إن كان حساسيات تجاه الشقيق المصري، بنتابع راضية الصلاح: الجزائر مصر، مصر الجزائر، موضوع قيل فيه الكثير والكثير ولا زال ليومنا هذا أساس اهتمام الجميع، تصفيات كأس العالم تحولت إلى فيلم رعب تفاصيله مؤلمة، لا يهمنا من كان وراء الأزمة ولا يهمنا من استفاد منها بل الأهم أن تسكت الأقلام والألسن التي أشعلت نار الفتنة بين بلدين عربيين، أنجولا محطة من المحطات التي تواجد فيها الجزائريون والمصريون، محطة عشنا فيها أحلى الأوقات ولم نلمس تلك الشحنة الإعلامية التي دابت في إطار المنافسة الأفريقية -أظن أن في هذه المرة، هناك تعصب أقل، الكل يتكلم عن المباراة كمباراة عن ماذا سيحدث في الميدان -الجو مغاير تماماً بالنسبة للمقابلة بتاع الخرطوم في 18 نوفمبر الماضي وأنا أظن إنه نوع من التهدئة تسود الإعلام سواء في مصر أو في الجزائر راضية الصلاح: جماهير جزائرية توافدت على بنجيلا وتمنت الفوز للمنتخب الجزائري لكنها أكدت أن الأخوة والعروبة هي أهم عنوان، مباراة انتهت تفاصيلها في المستطيل الأخضر وفرح من فرح وغادر من غادر لكن الفوز الكبير كان للروح الرياضية التي تحلت بها الجماهير، فالجزائريون وصلوا قبل ساعات من المباراة وغادروا بعد ساعات من نهايتها لكنهم حيوا منتخبهم وغنوا له قبل الرحيل، والمصريون بقوا في الملعب لمواصلة فرحتهم الأفريقية دون كلل أو ملل، مصر توجت بالكأس للمرة الثالثة على التوالي والكتيبة الجزائرية بقيادة المدرب رابح سعدان توجت برضا الجماهير على مستواها -تشوفوا الناس فرحانة مهما الخسارة وبإذن الله نروحو لكأس العالم ونشرفو الجزائريين ونشرفو العرب راضية الصلاح: لتتشابه الفرحة المصرية والجزائرية على أرض العاصمتين، راضية الصلاح، صدى الملاعب مصطفى الأغا: كمان أشكر راضية وبشير على هذا التقرير، بس ليش حاسس أنا إنه نحنا عم نسبح ضد التيار، في رسايل من العالم، أنا من فترة كتبت مقال في الشرق الأوسط اسمه المستحيل نفسه ثم بعدين حسيت إنه لأ مش مستحيل، انتي حكيتي قبل المباراة، بعد المباراة 4-صفر تغير الجو؟ راضية الصلاح: لا لا مصطفى الأغا: سمعنا حكي وكلام ورجعت الأمور أكتر مما كانت راضية الصلاح: لا مصطفى أنا أتكلم بكل صراحة يعني أنا حيادية، أنا كنت في أنجولا وشفت مباراة مصر والجزائر، حتى الحكومة يعني حتى التنظيم أنه الجماهير المصرية ضلت في الملعب بعد نهاية المباراة ع أساس إنه تفرح والجماهير الجزائرية خرجت وغادرت دون ما يحدث أي شي مصطفى الأغا: يعني الحديث اللي صار عن راضية الصلاح: لا صار يعني صدقني مصطفى ولا شي صار بالملعب، كل واحد راح يعني المصريين فرحوا والجزائريين فرحوا بالمستوى بتاع المنتخب حتى الصورة موجودة يعني احنا ممكن نشوف الصورة لما انتهت مباراة الجزائر كل الجماهير الجزائرية صفقت للمنتخب حتى إنه المنتخب تفاجأ بالتصفيق الكبير للجماهير الجزائرية اللي كانت تعبانة يعني لدرجة ما تتصورها، يعني وصلت من الطيارة نزلت من الطيارة راحت ع الملعب خلصت ورجعت ع الجزائر، دون ما يكون في أي مشاكل واستقبل المنتخب الجزائري في الجزائر وكل الجزائريين خرجوا راضيين وحتى المدرب رابح سعدان لما تكلمت معه وهو رايح في المطار قال إنه هذي بروفا لكأس العالم وكل اللاعبين كانوا راضيين بالمستوى مصطفى الأغا: طبعاً نحنا كصدى الملاعب، أنا كمصطفى، خالد، راضية، حفيظ دراجي، أشرف محمود، علاء الغطريفي، منى الشاذلي، الشيخ بن خليفة، سامية بو، كل ها الأسماء اللي أنا أعرفها تريد، زميلنا ماجد خليفي رئيس تحرير ستاد الدوحة، كلهم حابين إنه نكون يد واحدة حتى الاتحاد العربي للصحافة الرياضية زميلنا محمد جميل عبد القادر أيضاً هذا الاتحاد يتبنى مبادرة لكن على نار هادية حتى ما تفشل يعني ما حبوا يعلنوها مباشرةً حتى ما تفشل ويستنوا موضوع كرة اليد وإن شا الله كلياتنا يد بيد وإن شا الله عرب، بعد الفاصل: حلبة البحرين لسباقات الـformula 1 شاهدة على إنجازات هذه المملكة الصغيرة بمساحتها الكبيرة بإنجازاتها [فاصل إعلاني] مصطفى الأغا: هو حلم يداعب الملايين من البشر وأنا واحد منهم إنه يشاهد على الطبيعة واحدة من سباقات Formula 1 وإنه يقودوا سيارة، وإنه يقف جنبها ويتصور معها، حلبة البحرين اللي باتت أول حلبة عربية تستضيف سباقات الـformula 1 ابتداءً من عام 2004 راح تحقق أحلامكم بس شاركوا معنا في مسابقة "السباق رقم 1" اسمه Race Number 1، البحرين راح تكون نقطة البداية لبطولة العالم 2010 ابتداءً من 12 مارس المقبل، ادخلوا على موقعنا على الإنترنت www.mbc.net/sada، بلوشي، ما عليكم ولا شي، لا في فلوس واحد يقولك دفعنا شي، ببلاش اكبس click فوت وشارك واربح رحلة من الباب للباب مع طبعاً البحرين، حمادي القردبو راح يروح ع البحرين بلا سيارة وبدون حلبة وراح يأرجينا هذا المعلم الحضاري والرياضي والسياحي اللي يعتبر من الأبرز في هذه المملكة الطيبة بشعبها وناسها حمادي القردبو: كانت حلماً فأضحت حقيقة، سباقات formula 1 في قلب الصحراء وفي إحدى الدول العربية، حلبة البحرين الدولية كانت رهاناً صعباً فأضحت مثالاً للنجاح، أكثر مشاهير سباقات الـformula 1 لم يزوروا منطقة الخليج سابقاً في حياتهم لتكون حلبة البحرين محطتهم الأولى ليتعرفوا على منطقة عريقة في تاريخها ثرية بحضارتها، مشاهير سباقات الـformula 1 استبشروا بالمولود الجديد عند ميلاده فهو يعني تحدياً جديداً ومغامرة أحداثها ينمها الغموض، فكرة حلبة في الصحراء مثيرة في حد ذاتها والتصميم البحريني زاد الحلبة إشراقاً وضاعف إبهار شوماخر وغيره ممن جابوا حلبات العالم وحفظوها عن ظهر قلب، كلهم أثنوا على حلبة البحرين وكلهم استمتعوا بسباقات استثنائية في واحدة من أطول حلبات العالم، رهان الإقناع نجح والنجاح تأكد والحلبة أضحت نقطة ضوء تنير كل ما حولها فتطورت شبكة الطرقات وتعددت الفنادق، عندما يثني السائقون على حلبة البحرين ويستمتعون بالتنافس عليها فستكون جائزتها الكبرى من الأكثر إثارة وستبلغ متعة الجمهور قمتها، من يزور حلبة البحرين سيفكر حتماً في تمديد زيارته فالمتعة مضمونة والعروض متنوعة، حلبة سباق لا هدوء فيها، الحركة دائمة ثقافيةً كانت أو رياضية، والسباقات متنوعة والتحديات متعددة والخطر منعدم، لا خوف على طرقات حلبة البحرين، سرعةً وسلامةً وإثارة، حديث المحترفين يصنفه من الأفضل وحديث المؤرخين يعتبرها محطة بارزة في تاريخ رياضة الـformula 1 في منطقة الخليج، أما حديث الاقتصاديين فيؤكد أن أهدافها تتعدى حلبة formula 1 لتشمل ميادين السياحة والاقتصاد وزيادة حجم الاستثمارات على المدى البعيد، لو تابعتم سباقاتها بمختلف أنواعها وستعجبون بها والأفضل أن تزوروها لتعشقوها، حمادي القردبو، صدى الملاعب مصطفى الأغا: شفت هاي السيارة الهامر الكبيرة بتفوت وتطلع فيكم كمان تسوقوها بس تدخلوا على موقعنا على الإنترنت www.mbc.net/sada، وتشاركوا في المسابقة race number 1 اكبسوا click وشاركوا وشاهدوا وانبسطوا وأهم شي بالبحرين مش بس بالحلبة، ناسها من أطيب ناس على سطح الكرة الأرضية، تشاهدون يوم الغد على قنوات الجزيرة الرياضية مباراتين من دوري أبطال أوروبا، بارين ميونيخ الألماني مع فيورنتينا الإيطالي، بورتو البرتغالي مع أرسنال الإنجليزي، بدي أقرا كام رسالة الحقيقة إجتنا من كذا شخص عم بيقول لا تحط الحق ع المراهقين في المنتديات كل الحق على ناس حرام يطلعون على التليفزيون ويتحملون مسؤولية الثقافة وإعلام الناس، صح بس كمان المراهقين إلهن يد، في أخ مصري طارق رمضان عم بيقول صدى الملاعب برنامج محترم وضيوفه على مستوى البرنامج يقدمه إعلامي محترم، وشكراً على مبادرتكم الطيبة، الأخت جوهرة 974 من قطر الشقيقة عم بتقول أنت والله أشهم رجل في الدنيا وأفضل شخصية إعلامية وأنت فخر للعرب الله يوفقك ويحيي البرنامج، شكراً يا أختي العزيزة، والأخ وليد من الرياض عم بيقول مصطفى اخطبلي راضية، يلا تعالي يا راضية خالد ممدوح: أنا موافق مصطفى الأغا: توافق على إيه، أنا المسؤول، نوعدكم إن احنا نستمر في هذه المبادرة مش برنامج ويمشي، هذا الأمر موجود عندنا في موقع صدى الملاعب وإن شا الله دايماً نحنا مع التهدئة أينما كانت ونحن برنامج لم ولن ولا نبحث عن الإثارة وشكراً لزميلنا محمد مسيك ومحمود المخرج ولكل طاقم العمل ولإلكم، باي باي