EN
  • تاريخ النشر: 12 فبراير, 2010

بعد الفوز على البسيتين برباعية نظيفة صدى الملاعب يرصد تتويج الرفاع بكأس ملك البحرين

رصد برنامج "صدى الملاعب" تتويج الرفاع بكأس ملك البحرين بعد فوزه الكبير على البسيتين في نهائي البطولة؛ حيث قام عمار علي بإجراء تقرير مفصل عن فوز فريق الرفاع بهذه البطولة فماذا قال فيه؟.

  • تاريخ النشر: 12 فبراير, 2010

بعد الفوز على البسيتين برباعية نظيفة صدى الملاعب يرصد تتويج الرفاع بكأس ملك البحرين

رصد برنامج "صدى الملاعب" تتويج الرفاع بكأس ملك البحرين بعد فوزه الكبير على البسيتين في نهائي البطولة؛ حيث قام عمار علي بإجراء تقرير مفصل عن فوز فريق الرفاع بهذه البطولة فماذا قال فيه؟.

التخصص في كأس ملك البحرين يعود إلى المحرق، لكن عميد الأندية بعيد عن هذه البطولة في هذه السنة، فكان قريبا منها الرفاع والبسيتين، هذا الأخير أظهر لنا نفسه مبكرا وكأنه يقول إن لقبي الأول سيكون بهذه الليلة، لكن دفاعاته لم تكن تقول ما يقول هجومه حين سجل إبراهيم العبدلي هدفا بمرماه عن طريق الخطأ محبطا كل خطوة تم تخطيطها لكسب هدف مبكر بهذا النهائي، والرفاع يتقبل الهدية برحابة صدر.

وإذا كانت كلمة البسيتين تعني البستان الصغير فإن دفاع الفريق هذا كان اسمه المعطاء، لكن لغيرهم، ففي كل دقيقة وأخرى تجد أخطاء تقصم الظهر، لكن الحظ يجعلها تمر بسلام أمام المرمى، أما هجومهم فإنه أكثر فعالية من هجوم الرفاع، وإن كان الرفاع متقدما حيث وجدنا كرات كانت تصل إلى منطقة الجزاء، وتشكل خطورة، لكن التعادل لم نجده بهذا الشوط أبدا.

أما الرفاع فإنه كان ينتظر هدية أخرى من أحد خصومه ولم يتمكن من التسجيل بمجهود لاعبيه الفردي، وإن كانوا أمام المرمى، ولعل أمنياتهم كانت مجابة وإن جاءت بعد حين، حيث جاء الشوط الثاني وهذه المرة جاء دور العطاء على الحارس حسين حرم حين أهدى كرة هي الأسهل لإسماعيل عبد اللطيف بأول دقيقة من الشوط هذا والفرحة تأتي في ظل أهداف ليس بها من المجهود الكثير والتقدم بات بهدفين ومن الصعوبة اللحاق بهم في ظل خبرة الرفاع بهذه الكأس وهو صاحب لقبها أربع مرات. والرؤيا تصدق فعلا حيث جاء الهدف الثالث وبمجهود هذه المرة على عكس الهدفين السابقين من إسماعيل عبد اللطيف حين وضع هدفه الثاني والثالث لفريقه وليجعل 90% من اللقب في خانة الرفاع، أما العشرة المتبقية فقد أكملها علي السيد عيسى الذي ختم تماما على أي أمل لأن يعود البسيتين إلى المباراة التي حسمت بأخطاء الفريق هذا أولا ومن بعدها براعة المهاجمين في الدرجة الثانية، انطلقت على إثرها أفراح الرفاع بهذا التتويج للمرة الخامسة على التوالي والتي كانت بنتيجة تستحق كل هذه الأفراح.