EN
  • تاريخ النشر: 23 أكتوبر, 2009

صدى الملاعب يرصد الأجواء بمصر والجزائر قبل لقاء الحسم

تقديم: مصطفى الأغا، ضيفا الحلقة : محمود كندوز، عصام سالم، تاريخ الحلقة : الخميس 22/10/2009

تقديم: مصطفى الأغا، ضيفا الحلقة : محمود كندوز، عصام سالم، تاريخ الحلقة : الخميس 22/10/2009

مصطفى الآغا: اربطوا الأحزمة صدى الملاعب سينطلق وكالعادة بالعناوين:
-مصر والجزائر تاريخ من الأخوة والمحبة لا ولن تفصله مباراة لكرة القدم مهما كانت أهميتها

مصطفى الآغا: اربطوا الأحزمة صدى الملاعب سينطلق وكالعادة بالعناوين: -مصر والجزائر تاريخ من الأخوة والمحبة لا ولن تفصله مباراة لكرة القدم مهما كانت أهميتها -الأجواء المصرية قبل المواجهة المرتقبة من قلب الحدث -أيضاً ذهبنا للشارع الجزائري نستمزج مشاعره قبل الحدث المهم -مبادرة مصرية من مجدي الجلاد رئيس تحرير المصري اليوم، كل جزائري سيأتي إلى مصر سيجد وردة باستقباله أينما ذهب -الجزائر في كؤوس العالم تاريخ يبقى في الذاكرة -ومصر أول المتأهلين العرب لكؤوس العالم غابت عنها طويلا أينما كنتم السلام عليكم ورحمة الله هذه تحية مني أنا مصطفى الأغا ونلتقيكم عبر الشاشة الأحلى والأجمل والأكمل والأمثل MBC وبرنامجكم صدى الملاعب، اللي شفتوها تحية من أسامة سميسم للشعبين الجزائري والمصري، اللي حابب يركب مكسيما 2010 فخر صناعة نيسان، أحلى سيارة بسيارات النيسان، أنا ما عندي يعني حطوا فيها كل جهدهم، سيارة رياضية بأربع أبواب فخمة أول سيارة شبابليك ورجولية وبنفس الوقت فيها فخامة وفيها 290 حصان، كل اللي حابين لحتى تفوزوا بالمكسيما تبعتوا كلمة مكسيما على الأرقام اللي نصير هلا إذا حب دايماً كل ما تتأخر الأرقام بيكون نصير هو المخرج لأنه بده مكسيما وما عم يعطوه، ماشي هاي هي، بنرحب ها الليلة بضيفين عزيزين، ضيف من الجزائر كان على اليمين، الكابتن محمود كندوز النجم السابق والمدرب الحالي، بدون ما توقف، والنجم العائد بعد طول غياب من كأس العالم في مصر الكابتن عصام سالم عصام سالم: أهلا أبو كرم مصطفى الأغا: ربنا يكون في عونك عصام سالم: لا ما تخافش عليه مصطفى الأغا: الاتنين إيجو مع بعض، بسيارة واحدة، إخوان أحباء أعزاء، اليوم خصصنا البرنامج بالكامل مش للحديث الفني عن مباراة مصر والجزائر اللي ستؤهل أحدهما لنهائي كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا في نوفمبر المقبل بل حتى نحاول تخفيف حدة الاحتقان والتشنج في الشارعين المصري والجزائري، وصلت الحرارة حد غير مسموح فيه، يجب تخفيف هذه الحرارة لمصلحة البلدين والشعبين والمنتخبين والعرب، هي في النهاية مجرد مباراة لكرة القدم، عمار علي وهذا التمهيد عمار علي: عذراً لكم إخوتي فلن تفرق كرة القدم بيننا، وإن كان من ورائها كأس العالم بذاته وليس التأهل إلى منافساته، حرب إعلامية لها أول ولكن ليس لها من آخر، أطرافها مواقع الإنترنت والصحف والمحلات وحتى شاشات التلفزة التي لم تخلو من قضية مباراة الرابع عشر من نوفمبر، حتى صار صباح اليوم هذا كابوساً للكثيرين، سألت نفسي وأنا البعيد عنكم وسألت أنفسكم وأنتم القريبين مني فلم أجد جواباً لهذه الحرب، فكم من مصري أخي، وكم من جزائري نأكل سوية كل يوم، وعذراً لكلمة الحرب وأبعدها الله عنا لكن كل دقيقة تقترب من لقاء الحسم بين الأخوين تزداد معها حرارة التصريحات وتسعر بها شرارة اللهب، والمصيبة بأنها لا تأتي إلا من القلة القليلة لكن صوتها أصم آذاننا وإن كان الكل مشغولاً بمنتخبه فإني أصفق للأخوين رابح سعدان وحسن شحاتة لأنهما الوحيدان اللذان لم يقحما نفسيهما بهذه الأمور، فيما كانت التصاريح تتهاوى حتى بمن هو أعلى منصب منهما، فيما راح البعض يشكك بالحكام وآخر يطلب مراقبة دولية وغيرها من الأمور وكأن مفاعلاً نووياً سينصب بليلة الرابع عشر، لا وألف لا، واعلموا إخوتي بأن المجموعة الثالثة من أفريقيا هي المجموعة الوحيدة التي ضمن العرب بها اسمهم بالمونديال، سواء التحقت به الجزائر أو كانت مصر هي الماشية إليه، وسأصفق لهما لأنهما أولاً وأخيراً سيلعبان تحت اسمنا جميعاً، ولن نجني من وراء الطبول غير دوشتها، عمار علي، صدى الملاعب مصطفى الأغا: عرب كنا وسنبقى ونبدأ بـ، مين أكبر سناً عصام سالم: لا الكابتن محمود مصطفى الأغا: كابتن محمود، هي مباراة أم حرب محمود كندوز: بصراحة مصطفى اليوم اللي اتصلت بيا وطرحت لي الموضوع بصراحة جيت بدون تردد والشكر لك كتير على هذي المبادرة، بصراحة يعني لما تشوف الجرايد والبلدين يتكلموا كأن يعني مش مباراة كرة قدم، كأنها شي تاني، والإنسان ما يتمنى ها الشي لأن تعرف، قبل أسبوع أرمينيا وتركيا لعبوا مباراة دولية تقارب بين، وحتى رئيس أرمينيا راح شاهد المباراة مصطفى الأغا: ما في أي وجه الشبه بين أرمينيا وتركيا، والجزائر ومصر محمود كندوز: نتكلم عن وردة، بس أنا أقول الشي اللي قدمته السهرة هذي يا مصطفى يعني أكتر من وردة بصراحة مصطفى الأغا: حبيبي، كابتن عصام سالم: نبدأ مصطفى الأغا: ابدأ، ربنا يكون معاك، يلا عصام سالم: مساء المحبة مساء الأخوة مساء الروح الرياضية، مصطفى، مساء الخير لكل مشاهدي صدى الملاعب في كل مكان، أولاً أنا تصورت إنك عندما طلبت مني أن أرافق الكابتن محمود من أبو ظبي إلى هذا الاستوديو إن الكابتن محمود معهوش سيارة فدي المشكلة الرئيسية، لكن اكتشفت فعلاً إن السر الحقيقي اللي يقف وراء هذه المبادرة اللي بدأت من أبو ظبي لهنا وتتحول إلى الاستوديو الآن، صحبة جيدة وممتازة الحمد لله طوال الطريق يعني مش عايز أقولك عزمنا بعض على إيه في الطريق إلى هذا الحد، هي دي المشاعر الحقيقية بين الأشقاء، المسألة في النهاية 90 دقيقة حتنتهي بأي شكل من الأشكال، وكم من 90 دقيقة انتهت ولم تتوقف الحياة بعدها مهما كانت النتيجة، فما بالك لو كان الأمر يتعلق بالأشقاء، المسألة في النهاية حنهنئ الفائز والصاعد لكأس العالم واللي حيمثلنا جميعاً كعرب مع منتخب تونس إن شاء الله بالنسبة لعرب أفريقيا، كم من المرات تنافسنا ثم صعد فريق للنهائيات وكنا خلفه جميعاً تناسينا كل ما كان في الملعب، حدث ذلك عندما كانت مصر وتونس في مونديال 78، صعدت تونس على حساب مصر ووقف كل المصريين خلف تونس، والآن مصر والجزائر في المحطة الأخيرة لهذه التصفيات وأعتقد أن الصاعد في النهاية عربي وسيشرفنا جميعاً إن شاء الله، وسنقول للفائز مبروك في نهاية المطاف بغض النظر عن كل هذه الدعاوى المغرضة لأنها كلها أعتقد أنها حملات إعلامية غير مسؤولية التي تحاول الإساءة للبلدين مصطفى الأغا: إحنا حنشبط فيهم بس نتابع التقرير دة عصام سالم: دي حقيقة مصطفى الأغا: لكن ربنا يعيني أنا وياه، لما يحكي مش حنعرف نحكي، ذهبنا لمركز الأحداث مصر والجزائر، راح نبدأ بالأجواء المصرية مراسلتنا هناك سماح عمار كون أول مباراة ستقام هناك، بنتابع سماح عمار: لا صوت يعلو في الصحف المصرية فوق صوت مباراة مصر والجزائر في الرابع عشر من نوفمبر القادم والنقد الرياضي يرى أنها مباراة عالية فنياً بين منتخبين كبار وبين لاعبين أصحاب أداء رفيع إيهاب الخطيب، رئيس القسم الرياضي بالمصري اليوم: بشكل عام أياً كانت النتيجة فريق عربي كدة كدة حيتأهل الأفضل أداءً فنياً وأخلاقياً دة اللي حيوصل لكن الكلمة إن لازم لعيبة منتخب الجزائر ولعيبة منتخب مصر كل اللعيبة تواجه جمهورها لإن أنا شايف إن المشكلة بتبقى في الجمهور، اللعيبة بيعملوا حركات أو استفزازات دي بتنعكس على الجماهير ودي ظهرت في معظم ملاعبنا العربية سماح عمار: ولا صوت يعلو في الشارع المصري فوق صوت الأمل في فوز مصر بالمباراة والتأهل لكأس العالم -إن شاء الله مصر تغلب لإن طول عمر مصر طيبة وكلها خير وكلها ناس حلوة وطيبين والجزائر طول عمرها بتتخانق، حتى لما كنا بنلعب هناك كانوا بيضربونا، كانوا بيضربوا اللعيبة وبييجوا متعورين بس إن شاء الله حنغلب بأمر الله -أهم حاجة طبعاً الروح الرياضية ودة شعب واحد قبل كل شيء، الجزائر ومصر يعني دول شعب واحد، يا ريت الناس تعرف إن الكورة مش نهاية الدنيا، سواء دخلنا كأس العالم أو خرجنا من كأس العالم طبعاً المودة والمحبة بين العرب دي أهم من الكورة لإن احنا بردك الجمهور متشتت وداخل كأنه داخل معركة، إحنا يا جماعة مش موضوع كورة، إحنا لازم كلنا نكون شعب واحد والعرب واحد واحد واحد -بقول إن دة ماتش كورة وسواء احنا نكسب أو هما يكسبوا المهم إننا نطلع بماتش كويس واللي نصيب يوصله بيوصله وإن شاء الله بتمنى الفوز لمصر مش عايزة كلام يعني -إن شاء الله مصر تكسب 3-صفر بإذن الله -أتمنى إن مصر تكسب 3-صفر وندخل كأس العالم ونفرح شوية -ربنا يكرمنا بالمحبوب وأمير الجماهير وكل حاجة حلوة محمد أبو تريكة إن شاء الله هو اللي يفتح باب النصر لمصر إن شاء الله يا رب -الماتش إن شاء الله حينتهي 4-1 لصالح مصر سماح عمار: الصحف المصرية دعت الجماهير إلى نبذ التعصب والتشجيع المثالي لكلا المنتخبين الشقيقين إيهاب الخطيب: كلامنا كله لازم يكون من خلال اللعيبة وأنا بتمنى من خلالكم ومن خلال MBC إن نعمل مبادرة بين كباتن الفريقين يعني نجيب كابتن فريق الجزائر وكابتن فريق مصر والمديرين الفنيين وهما يطلعوا يعملوا زي إعلان مشترك كدة لنبذ التعصب ودعوة الجماهير لمشاهدة مباراة نظيفة أعتقد إن دة اللي حيشيل بشكل كبير أكتر بدل ما كلنا نقول بندعو الناس وبنعمل لكن في الآخر خالص حتلاقي إن الدعوة دي ناقصة لأن في الآخر الجمهور ما بياخدش بالكلام دة سماح عمار: مبادرة أبو تريكة قبل مباراة الذهاب بالتواجد في الجزائر بدعوة من جالية الهداف الجزائري كان لها أثر طيب وما زالت في نفوس الجزائريين، في النهاية هي مباراة لكرة القدم وتأهل أي من المنتخبين لكأس العالم يعتبر تأهل للشعب العربي كله، وكما يقول الجزائريون الأفضل يربح، سماح عمار، لصدى الملاعب، قناة MBC، القاهرة مصطفى الأغا: سماح صدقوني من قلبي أنا بعرف بتموت في الجزائر وبتحب الجزائريين، طبعاً من حقها تتمنى تأهل منتخبها لكن كابتن اللي قال، مش حنوقف يعني تسعة قالوا إحنا أشقاء وواحد قال بيضربونا، تضربوهم ليه محمود كندوز: لا هو يعني بصراحة الآراء اللي سمعتها من المصريين إيجابية جداً لا أعتقد إن في مصري واحد يفكر في العنف وحتى الجزائريين نفس الشي مصطفى الأغا: مين عم بيشعللها كان محمود كندوز: والله نقول شي تاني انت تعرف إنه المصريين لعبوا في الجزائر وفزنا 3-1 ولا جزائري مس مصري حتى مع رواندا وزامبيا مصطفى الأغا: فايزين كنتم محمود كندوز: ولا يوم سمعنا في الجزائر الجزائريون ضربوا الخصم أو شتموه أو أشياء، بالعكس في بعد شفت رواندا مع الجزائر رغم الحكم يعني الهدف اللي سجلناه التاني يعني غير ممكن حكم، ولكن الشعب كان مؤدب مصطفى الأغا: الجزائريين سجلوا هدف فات نص كيلومتر وما حكوا ولا كلمة، أنا تعصبت أكتر منهم عصام سالم: كان هدف صحيح محمود كندوز: الصراحة أنا تعصبت أكثر من اللاعبين، كيف يعني في الجزائر، أنا أقول في أصحاب مصالح ويعني حتى دور الإعلام مصطفى الأغا: ناس عايزة تبيع محمود كندوز: 75% من الجزائريين الشبان والمصريين يعني المفروض يحضرون لحفل تقارب مش للعنف مصطفى الأغا: بنقول للزميل إيهاب الخطيب المبادرة اللي أنت مقترحها اقترحها عصام سالم من قبل عصام سالم: الحقيقة دة واجبنا الإعلامي مصطفى، يعني انت عارف يجب أن يكون لنا دور إيجابي، الإعلام دائماً يعني ابحث عن المشاكل تلاقي الإعلام وابحث عن الأمور الإيجابية قد تجد الإعلام أيضاً، لكن أعتقد في مثل هذه الأمور يجب أن يكون الدور إيجابي مئة في المئة لا نؤجج المشاعر، لا نخلق مشاكل غير موجودة على أرض الواقع مصطفى الأغا: للأسف اسمح لي في كتير برامج وأنا أتحدث كإعلامي من 30 سنة، في برامج عايشة على الإثارة، شغلتها الإثارة عصام سالم: مظبوط مصطفى الأغا: وصحافة وأنت إعلامي، حنضحك على بعض عصام سالم: أكيد مصطفى الأغا: في ناس عايشة بس لتولعها عصام سالم: بس مش معقول بردو إن أنا أبيع على حساب علاقات شعوب مصطفى الأغا: بس دي بتسموهم صفرا، انتو اللي سمتوهم صفرا عصام سالم: دي حقيقة، في صحافة من هذا النوع لا تعيش إلا في هذه الأجواء مصطفى الأغا: نعم وفي برامج لا تعيش إلا على هذه الأجواء عصام سالم: بالظبط لكن طالما الأمور مستقرة طيب أنا حكتب إيه، بكل أسف دة اللي حاصل، لكن اللي حصل يا مصطفى إنه بعد فوز مصر على زامبيا وفوز الجزائر على رواندا في الجزائر الدنيا اتحولت بشكل غير طبيعي وكأن المباراة بكرة، حرب إعلامية من كل الجبهات، أولاً يتحمل مسؤوليتها كثير من الإعلاميين العرب بكل أسف في البلدين لأنهم لا يغلبوا المصلحة العامة على مصالحهم الشخصية ومصالح التوزيع، الحاجة التانية المنتديات لعبت دور سلبي جداً يجب أن مصطفى الأغا: في الحالة العادية المنتديات بتولع اللي مش مولع عصام سالم: بالظبط لإن مفيش مسؤولية، في النهاية معلوش مسؤولية لكن الإعلام عليه مسؤولية، في حاجة اسمها المسؤولية الإعلامية، مقدرش أطالب واحد متصفح منتدى إنه يتحمل هذه المسؤولية لكن من واقع الوضع العام العربي أعتقد إن كلنا يجب أن نتكاتف من أجل أن نرتقي بمستوى الحوار والخطاب الإعلامي في هذه المرحلة حتى نقرب ولا نبعد وحتى يا مصطفى نحول يوم 14 نوفمبر من معركة كروية مصطفى الأغا: وهذا ما سنفعله عصام سالم: إلى عيد كروي في البلدين مصطفى الأغا: وهذا ما سنفعله في صدى الملاعب، لن نبحث عن إثارة وراح نضل من هلا ليوم 14 نوفمبر لبعد 15، شوف الأخت ريتا العابد من دمشق شو قايلة، سؤال سأل أحدهم أي أبناءك أحب إليك فأجاب كمن يخبرني أي عينيك أغلى، فوز أي فريق عربي فخر لنا ويجب أن نتهافت للتهنئة له، شوف دة من سوريا عصام سالم: جميل أوي، عينين في راس يعني زي ما بنقول، فعلاً يمكن لحسن الحظ إنه الفريقين عربيين يعني معناه إن الفائز عربي في نهاية المطاف، ودة مكسب للكرة العربية في نهاية المطاف وليكسب من يستحق أن يكسب ومن يستطيع أن يشرفنا في نهائيات كأس العالم إن شاء الله مصطفى الأغا: راح نروح لفاصل أول من الإعلان، بعد الفاصل راح نروح للشارع الجزائري، رحنا مصر حنروح للجزائر وسنستمزج مشاعره قبل الحدث المهم، ومبادرة مصرية من مجدي الجلاد رئيس تحرير المصري اليوم، كل جزائري سيأتي إلى مصر سيجد وردة باستقباله أينما ذهب [فاصل إعلاني] مصطفى الأغا: أنتم مع صدى الملاعب وبرنامج خاص لترطيب الأجواء الجزائرية المصرية، مبادرة جميلة الحقيقة، راح نستقبل كل جزائري بيزور مصر بمناسبة المباراة الموعودة بوردة، الورود راح تكون حاضرة في كل مكان، في المطار في الملعب، الفكرة مش إلي الفكرة بادرت بها صحيفة المصري اليوم يبدو أنها لاقت تجاوب كبير في عدد من الأوساط، سماح عمار مراسلتنا في مصر التقت مجدي الجلاد رئيس تحرير المصري اليوم مجدي الجلاد: بشوف الإنترنت والكلام دة والـfacebook والكلام اللي بيتقال في الشارع، لقيت إنه في حالة استعداء غريبة جداً في هذه المباراة واستدعاء أيضاً لمخزون العنف عند الشباب ولقيت دعوة غريبة جداً على بعض الجروبات اللي على النت بتقول إنه المباراة القادمة 14 نوفمبر مع الجزائر إنه الشباب بيوجهوا نداء للمصريين إنه مفيش أطفال ولا فتيات يروحوا هذه المباراة، دة كان الدافع الأساسي إن احنا نعمل مبادرة وردة لكل جزائري يشرفنا في مصر، حنقابلهم في المطار بالورود باعتبار إنهم في بلدهم التاني، حنروح استاد القاهرة بالورود أيضاً سماح عمار: المبادرة قائمة على إيه وسمعت حضور فنانين في المطار ومقابلتهم بالورود، قايمة على إيه مجدي الجلاد: هي المبادرة قامت في البداية على طرح الفكرة ثم تقلينا ردود الأفعال فوجئنا في نفس اليوم ردود أفعال رائعة جداً، فنانين ونجوم مصريين في كل المجالات أبدوا رغبتهم وانضمامهم للمبادرة زي الفنان الجميل أحمد السقا ومحمد هنيدي ويوسف معاطي ومجموعة كبيرة جداً ونجوم رياضيين ولاعبين سابقين، وحيكونوا في مطار القاهرة في استقبال الفريق الجزائري وجماهيره والوفد الرسمي الجزائري بالورود مصطفى الأغا: لأنهم أصحاب مبادرة أيضاً نحييهم المصري اليوم، كابتن أنت جزائري، شو رأيك بالكلام محمود كندوز: هي مبادرة حلوة وتكون مبادرة لتقرب بين ولتخفف التشنج وتقرب الشباب، المصريين راح يمثلوا الشباب المصرية والجزائر نفس الشي، فأنا أقول يا مصطفى اليوم مش زي زمان ما في ساتلايت والشي اللي صار في بيتك خلاص انت تشوفه بس، اليوم تخيل لو الناس يفهموا العربي ويشوفوا مباراة كرة قدم بين بلد كبير وبلد كبير، الناس تصلح في شبابها وكأنها حرب، غزوة بدر يعني، مصر راحت لكأس العالم، الجزائر راحت مرتين، إذا ما راحوا المرة هذي الجزائر أو مصر شو راح يصير مصطفى الأغا: ولا شي محمود كندوز: أنا أقولك بصراحة، يعني هذه المبادرة كويسة لكن ما لازم نوصل لها الدرجة مصطفى الأغا: ها ها، يعني هذا الكلام مسك لباب، إنه مبادرة لطيفة بس ما لازم نوصل أصلاً لهيك مبادرة، لأن هذا بيسموه commonsense بديهي محمود كندوز: يعني تقول اليوم مصطفى المنتخب الجزائري نلاقيه في المطار بالسجاد، وليش نوصل لها الدرجة، فريق جاي يلعب كرة قدم وخلاص، دة عنده فريق قوي يفوز، ودة ما عنده فريق قوي ما يفوز، أما السجاد مصطفى الأغا: رد عليه عصام سالم: أنا مش عايز أقاطع عشان ما تقولش انت عمال تقاطع كلامه، أنا سايبه على راحته محمود كندوز: إذا مو منطقي مصطفى الأغا: ابدأ عصام عصام سالم: هو كلام جميل أولاً بنأكده لكن عندما تصل الأمور إلى هذا الاحتقان فلا بد من مبادرة مصطفى الأغا: صحيح هذا اللي بنقوله لأنه صار في احتقان عصام سالم: ودة الطبيعي محمود كندوز: بس أقولك شي، أنا فاهم وشكرته، على إيش مبادرة كرة قدم يوصلوا لهذي الشي، يا مصطفى ليش مبادرة بين مصر والجزائر، لكن الغيرة للهوية العربية، العربي لعربيته عصام سالم: دي أيضاً شاشة كل العرب ودة دورها مصطفى الأغا: واحد من اليمن كاتب في جريدة بيقول تستاهل أمين عام جامعة الدول العربية، شكراً جزيلاً يا أخي عصام سالم: مصطفى أولاً جماعة المصري اليوم برئاسة الأخ العزيز مجدي الجلاد بالتأكيد مبادرة يشكروا عليها وأنا طبعاً المبادرة الأولى خلينا ندعم بس الجماعة لما ندعو لاستقبال كل جزائري بوردة، مش وردة الجزائرية، هي وردة، أنا من أشد معجبيها بصراحة الفنانة وردة مصطفى الأغا: حخليك تغني عصام سالم: لا لا مش للدرجة دي، هو شيء جميل بجد إن هما يبادروا بهذا الكلام ودة دور الإعلام في تخفيف هذا الاحتقان الشديد، لكن في النهاية أعتقد إحنا كلنا شعوب عربية، والشعوب العربية فيها يعني وازع الخير أكبر كتير من وازع الشر، يعني شوف أد إيه مصطفى الأغا: رغم إن نحنا عصبيين وعاطفيين وانفعاليين عصام سالم: بالظبط، لكن شوف ردود فعل المبادرة أد إيه والناس متجاوبة معاها أد إيه، والأصداء في الجزائر عاملة إزاي، وإن جريدة الشروق أيضاً تتجاوب أيضاً مع هذه المبادرة، معنى ذلك إن احنا مهيئين مصطفى الأغا: بس أنا فهمت نقطته اللي حكاها الكابتن محمود إنه ما لازم نوصل لها المرحلة عصام سالم: بس وصلنالها بكل أسف مصطفى الأغا: معناته عايزين نجزها من جذورها، ليش نوصل لها المرحلة عصام سالم: بالظبط لازم نتعلم من هذه الدروس مصطفى الأغا: طيب، نحنا تقرير الجزائر ما زال يأتينا، يعني حتى الآن من الأخ رفيق جبور مراسلنا في الجزائر، أجرينا اللقاء وإن ما إجنا هلا راح نعرضه إن شاء الله يوم الجمعة، قتاعدين يعني، سماح عمار التقت أيضاً الكابتن ربيع ياسين، هذا إله اسم كبير عند الإخوة المصريين وهو لاعب الأهلي ومنتخب مصر السابق واللي وصل فريق الشباب لكأس العالم، تحدث عن ذكرياته مع منتخب الجزائر وعن المباراة المقبلة ربيع ياسين: الجزائريين قريبين من الفريق المصري، في المهارة في الفكر في الشكل الخططي في اللياقة البدنية العالية، طبعاً غير الجمهور، حتى الجمهور الجزائري والجمهور المصري كان لينا معه ذكريات، أنا منساش طبعاً أثناء التمرين كان طبعاً في الجزائر هناك بيتملي الملعب عن آخره، دي حقيقة، وخاصةً في ماتش كأس العالم اللي رحناه، قبل المباراة الرسمية اتمرنا والملعب اتملا حتى كابتن الجوهري قال كويس عشان تتعودوا وتشوفوا ودة اللي حيحصل، إحنا بردو قابلناهم في ساحل العاج 84 في كأس الأمم الأفريقية، كنا بنقعد مع بعض وناكل مع بعض وبنبقى في الأوض مع بعض، مع إن هما كسبونا 3-1 لكن عايز أقول يعني المودة والمحبة وأصدقاء، وكنا نقابلهم في المطار واحنا مسافرين، فأعتقد إن هي أجيال كانت محترمة سواء أجيال اللعيبة الجزائرية أو أجيال اللعيبة المصرية، وكان دايماً بعد الماتش الخسران بيهني الكسبان والكسبان يقول للخسران هارد لك، يعني أجيال كانت محترمة كان كل همها اللعب والكورة النضيفة والكورة الجميلة، هو بس يعني عايز أقول إيه، الجمهور الجزائري زي الجمهور المصري، في تشجيعه وحماسه أثناء المباراة، لكن مفيش أي حاجة حتحصل ولا حاجة حصلت، أنا شخصياً لعبت تلات مرات أدام الجزاير مفيش أي حاجة خالص، وإن شاء الله يوم 14 نوفمبر مش حيبقى في حاجة خالص، الشعب متحضر جداً والجمهور راقي وواعي جداً والاتنين شقيقين عربي فربنا يوفق إن شاء الله ويبقى يوم جميل ويوم حلو للكورة المصرية والعربية بإذن الله تعالى مصطفى الأغا: هو رجل محترم، ماذا تقول للجمهور المصري اللي حيحضر المباراة عصام سالم: خليني أقول لربيع ياسين الأول مصطفى، أنا التقيته طبعاً على هامش بطولة العالم للشباب في مصر وهو شخصية محترمة للغاية، من اللاعبين أيضاً والمدربين اللي يستحقون مصطفى الأغا: بس تصريحاته نادرة أيضاً نشكره على التصريح عصام سالم: تصريحاته نادرة ومسؤولة يعني كلام مسؤول بالفعل اللي بيقوله وأد إيه دعوة يوجهها كابتن أو نجم من نجوم الكرة المصرية لكل الجماهير سواء في الجزائر أو مصر لأن فعلاً يجب أن تتحول الأمور إلى عيد لنحتفل فيه بالصاعد إلى كأس العالم، يعني خلينا ناخدها بهذا المفهوم، الكلمة اللي أوجهها يا كابتن مصطفى، حلوة كابتن مصطفى مصطفى الأغا: آه عصام سالم: أصل أنا كابتن دي قلتها ليه مصطفى الأغا: ماشي عصام سالم: مع إن حارس مرمى شايف، أولاً لا بد أن نوجه كلمة محددة لكل الجماهير، اذهب للمباراة واستمتع، اذهب للمباراة وشجع فريقك كما تشاء دون الإساءة للآخرين مصطفى الأغا: نعم عصام سالم: في النهاية كرة القدم للمتعة وليس للإساءة أو التشنج والعصبية، في النهاية 90 دقيقة سيفرح في نهايتها من يفرح ويحزن من يحزن لأن دي كرة قدم في النهاية، ولكن في النهاية عزاؤنا أن الفائز عربي في نهاية المطاف ويجب أن يستحق تهنئة كل العرب مصطفى الأغا: في كتير ناس بتقول كتير عم بتنظروا وبتحكوا عصام سالم: لا معلش بس دة واجبنا مصطفى الأغا: كابتن، مثل ما قال كابتن ربيع من حق جمهور الفريقين إنه يفرح، لكن في النهاية أنتم كجزائريين حتى ضمن، بسوريا بالإمارات بأي مكان، اللعيبة بنفس النادي، نادي واحد أو ناديين بيتقاتلوا عادي، يعني بس خلاص المباراة خلصت لأنه هذي مباراة رجولة، رجال عم تلعب مع بعض، يعني إذا واحد بيقولك ضربني، يعني ضرب دة حادث بيكون عادي، الآن حتى على مستوى الجزائريين، هل تتوقع حضور جماهير جزائرية للملعب محمود كندوز: والله على حسب ما سمعت قبل يومين طلبوا من الاتحاد الجزائري لكرة القدم إنه الجمهور يروح لمصر مصطفى الأغا: نعم محمود كندوز: وأنا أقول فكرة طيبة يعني لكن نقول لشو صرح الكابتن ربيع قال إحنا كنا زمان كنا نتلاقى وصح في 84 لعبنا في القاهرة وكنا مجموعة مجدي عبد الغني وكثير وكنا نتكلم قبل المباراة، ولكن لحد هلا قبل اليوم يعني شفت مصر والجزائر 3-1 كانوا يتسلموا قبل المباراة يعني ما عندهم ولا مشكل عصام سالم: بالظبط محمود كندوز: ولا الجمهور ولا اللاعبين مصطفى الأغا: أنا أعرفها أحياناً فريق المنتخب واحد، في ناس تقولك دة فلان دة من نادي كذا، أنا أقعد مع لاعبين ولا في بذهني ولا شي، كله حبايب، في بيقولك نزرع الفتنة بين منتخب واحد فما بالك بين منتخب دولتين محمود كندوز: مصر والجزائر 3-1 لما شفت المباراة أنا كنت جزائري متفرج، ما شفت ولا مشكل بين اللاعبين ولا بين الجمهور، أنا أقول مصطفى ها الحين بين الجزائر ومصر أو نشوف في أوروبا عندك فريق قوي يفوز في مصر أو في الجزائر ما عندك شي هدف غير قوانين، صارمة، شو انت فكرت تروح للجزائر لتضربهم، أو مصر تضربهم مصطفى الأغا: طبعاً لا محمود كندوز: أنا برأيي كيف تكون الكرة العربية أو الرياضة العربية، خلينا بعيد عن التشنج والعاطفة والحماس، لأن هذا زي ما قلت خلاص، ها الحين كل الأندية محترفة وكل البلدان محترفة مصطفى الأغا: سبقك محمود كندوز: أنا أقولك الاتحاد في حكام وفي قوانين عصام سالم: في أكتر من بعد يا مصطفى تجعلنا نتفاءل بأن تمر الأمور بسلام، أولاً روح الأخوة اللي بينا، دة اللي لا بد أن نضعه في الاعتبار، بالإضافة إلى إن في نظم ولوائح المسألة مش، احنا مش بنلعب في الشارع، دي تصفيات كأس العالم، يعني بيحكمها الاتحاد الدولي بلوائحه ونظمه وأي تجاوز أو أي خروج عن النص بالتأكيد بيجد مصطفى الأغا: طيب خلصنا من الحديث العاطفي راح نروح للحديث الفني، فاصل من الإعلان، بعده راح نشوف حظوظ الفريقين في التأهل لكأس العالم في جنوب أفريقيا، وراح نتذكر الجزائر في كأس العالم تاريخ يبقى في الذاكرة [فاصل إعلاني] مصطفى الأغا: أنتم مع صدى الملاعب ونحن مع صدى لقاء الشقيق بالشقيق، الجزائر بمصر ومصر بالجزائر، المنتخبين طبعاً الجزائري والمصري كيف كان مشوارهم في التصفيات المؤهلة لمونديال جنوب أفريقيا 2010 وهذه المسيرة مع المحايد سلام المناصير، بنتابع سلام المناصير: شاء القدر أن يجمعهما سوية في مجموعة واحدة، والمتأهل واحد إلى منديال جنوب أفريقيا 2010، المنتخبان العربيان الشقيقان مصر والجزائر، التنافس بينهما يمثل أعلى درجة من التحدي والإثارة، وقبل أن نتحدث عن حسابات التأهل نوقف مع مسيرة الفريقين في التصفيات النهائية، بطل أفريقيا يتعثر في بداية المشوار على أرضه ووسط جماهيره، منتخب مصر يفقد نقطتين بتعادله مع زامبيا بهدف لمثله، تعادل وصف بالخسارة، مواجهة الجزائر في البليدة لم تكن نهايتها سعيدة، رحلة شاقة انتهت بخسارة قاسية، مصر تخسر بثلاثة أهداف لواحد، التعويض يأتي للمنتخب المصري، محمد أبو تريكة وحسني عبد ربه يصالحان الجماهير في القاهرة بفوز كبير على رواندا بثلاثية نظيفة، فوز أعاد الأمل وتلاميذ شحاتة يجددون التفوق في الإياب على الفريق الرواندي بهدف القائد أحمد حسن، العاشر من أكتوبر الحالي يوم لن ينساه المصريون، دعوات وصلوات من أجل الفوز على زامبيا، فعاد حسني عبد ربه وعاد مع رفاقه إلى القاهرة بنشوة الانتصار، منتخب مصر يحتل المركز الثاني بعشر نقاط، فاز في ثلاث وخسر في واحدة وتعادل في أخرى، أحرز سبعة أهداف ودخلت مرماه أربعة أهداف، فرسان الصحراء بدأوا المشوار بتعادل خارج الديار، كتيبة رابح سعدان تكتفي بنقطة من أرض رواندا قبل مفاجأة الأشقاء المصريين بالثلاثة وانتزاع الصدارة، فرح وابتهاج حتى ساعة الصباح، الأخضر يتألق ويكسب الرهان، القطار الجزائري يواصل قطف الثمار بنجاح، يهزم زامبيا ذهاباً وإياباً بهدفين نظيفين في أكرا وبهدف وحيد في استاد شاكير، في مواجهة رواندا الأخيرة كل الجزائريين وقفوا مع منتخبهم الوطني، حذروا من المفاجأة وطالبوا اللاعبين بالانتصار الثالث على أرضهم، الفرسان استجابوا للنداء وحققوا الانتصار بالثلاثة أيضاً، منتخب الجزائر في الصدارة بـ13 نقطة، فاز في أربع وتعادل في واحدة ولم يخسر أية مباراة، سجل تسعة أهداف ودخلت مرماه كرتان فقط، أيضاً الرابع عشر من نوفمبر المقبل سيحدد هوية المتأهل أو اللجوء إلى مباراة فاصلة إذا فازت مصر بفارق هدفين، هكذا تقول الحسابات وكل شيء وارد في عالم الساحرة المستديرة، والأهم من هذا وذاك المتأهل هو منتخب عربي، سلام المناصير، صدى الملاعب مصطفى الأغا: كابتن كندوز، توقعاتك للمباراة محمود كندوز: المباراة أقول نهائي صعب والجزائر بالأرقام عندها الأفضلية تعرف لهدفين ومش سهل هدفين جو في مرمى المنتخب الجزائري بصراحة يملك فريق ممتاز يعني احنا ما كنا نتصور المنتخب بتاعنا يوصل لها الدرجة مصطفى الأغا: هل فوزكم على مصر هو نقطة التحول في التصفيات كلها محمود كندوز: والله مصر نقولك على حسب ما حللت يعني القاعدة هي الأهلي إذا نزل مستوى الأهلى المنتخب المصري ينزل، أما المنتخب الجزائري لاعبين محترفين وبينوا الاحتراف في المباريات الأربعة، وأنا أقول قادرين يعملوا نتيجة في مصر على حسب رأيي مصطفى الأغا: هذا حقك طبعاً، كابتن عصام سالم: بس مش من حقك تبدأ دايماً بالكابتن كندوز، طيب وأنا بعمل إيه مصطفى الأغا: الضيف أولى عصام سالم: المفروض تبدأ بأبو العربي مصطفى الأغا: إحنا عرب يا باشا، انت من أهل البرنامج، الرجل ضيف، قول عصام سالم: أولاً اللي سخن المنافسة بين الفريقين الحسابات ما قبل التصفيات وخلال التصفيات، قبل التصفيات كل الحسابات على الورق تقول أن مصر ستصعد بسهولة إلى كأس العالم مصطفى الأغا: نعم عصام سالم: وإن الفريق محظوظ بالوقوع في هذه المجموعة انطلاقاً من إنه بطل أفريقيا بينما لم يشارك منتخب الجزائر أصلاً في بطولة أفريقيا الأخيرة، يعني ما كانش من ضمن الـ16، لما تلعب مع فريق برة بطولة أفريقيا، رواندا وزامبيا يعني كلها فرق فعلاً لا تقاس بمكانة منتخب مصر الحالية التي لا ينقصها إلا الوصول إلى كأس العالم هذا الجيل، خلال التصفيات انقلبت كثير من الموازين وبالتحديد زي ما قلت مباراة الجزائر تحديداً وبعد خسارة نقطتين غاليتين أمام زامبيا في القاهرة، أصبح الموقف بعد ذلك بالنسبة لمنتخب مصر مهمة انتحارية يعني مطلوب يكسب كل المباريات وبفارق أهداف، حقق الآن كل ما خطط له بعد مرحلة مصطفى الأغا: يعني إذا كان تعادل مع زامبيا كان خلاص عصام سالم: بالتأكيد ولو تعادل مع رواندا كان خلاص، لكنه قدر يحقق كل ما هو مطلوب منه في مرحلة ما بعد الجزائر، الآن الموقف الآن كله أنا في رأيي في أقدام لاعبي مصر، أرضهم جماهيرهم مصطفى الأغا: واقعياً مدى إمكانية فوز مصر ثلاثة على فريق سجل فيه هدفين عصام سالم: مش قضية هدفين، قضية مستوى فني، منتخب مصر هو بطل القارة، لا بد أن نتحدث على إنه بطل القارة، يعني المفاجأة إن تخرج مصر من تصفيات كأس العالم، تبقى مفاجأة، يعني أفضل فريق في القارة يخرج من كأس العالم تبقى مفاجأة، الفريق الآن بين أرضه وبين جمهوره وبعدين إنه يتجدد أمله في ظروف صعبة جداً ماتش رواندا كان في منتهى الصعوبة في رواندا، ماتش زامبيا كان في منتهى الصعوبة، استطاع أن يتجاوز ذلك بخبرة لاعبين كبار موجودين في المنتخب مصطفى الأغا: توقعاتك عصام عصام سالم: أصل مش قضية توقعات، هي حسابات بقت معروفة على الورق، تكسب بفارق هدفين معناها مباراة فاصلة مصطفى الأغا: انت شو شايف عصام سالم: لا أنا متخيل إنه ممكن يخلصها في القاهرة، أنا متخيل ذلك في المباراة القادمة، لإن مفيش مجال لأن في النهاية الفرصة أتيحت لمنتخب مصر إنه يصحح كل أوضاعه في التصفيات وأن يحقق هذا الجيل كل ما يتمناه من إنجازات مصطفى الأغا: يخلصها في القاهرة ولا ما يخلصها محمود كندوز: أنا أتكلم على رجوع مصر من رواندا أنا على حسب ما شفت المباريات رواندا وزامبيا الشي اللي قدمه مش مقياس الصراحة يعني، هذا كان الدور بين مصر والجزائر، صح مصر خفقوا في المباراة الأولى، زامبيا لعبت بطريقة دفاعية وهجوم معاكس نجحوا مصطفى الأغا: السؤال، يخلصها في مصر ولا ما يخلصها محمود كندوز: والله ما أعتقد، يعني ممكن الجزائر تفوز مصطفى الأغا: هو يقولك هارد لك وانت تقوله هارد لك، أنا بقول جود لك، مصر أول متأهلي العرب لنهائي كؤوس العالم عام 1934 بلشنا بمصر لأنه أول ما تأهلت بـ1934 يعني بلشنا بالعتيق، بس مصر في وقتها لعبت مع فلسطين اللي شالوها لما عاودت إسرائيل شالوها من تاريخ الاتحاد الدولي، بس لا ومليون لا، وبعدين غابت مصر 56 سنة قبل العودة في إيطاليا والجزائر كانت أول من انتصرت على كبار الكرة العالمية في إسبانيا 82، قصة مصر مع أحمد الأغا وحكاية الجزائر مع الجزائرية راضية الصلاح راضية الصلاح: حلم مونديالي وتمنيات بغد جميل بعد 23 عاماً من الانتظار، الجزائر تحتفل وتشجع وتمني النفس بعودة تلك الأيام، الأخضر، محارب الصحراء، فرسان الصحراء، تسميات ارتبطت بالأخضر الجزائري وجيل جديد يسير على خطى ثابتة ليحقق ما أبدع وأمتع فيه أساتذة الكرة الجزائرية في وقت سمي بوقت الجيل الذهبي، بلومي، ماجر، عصاد، زيدان، جندول، صرباح، بن صاولة، وأسماء أخرى كتبت اسمها من ذهب ولا زال التاريخ يذكرها في كل لحظة في كل مناسبة، ولا زال الجزائري يفتخر بشباب أطاحوا بالماكينة الألمانية في وقت لم تعترف به الكرة إلا بالكبار، نهاية السبعينيات بداية الثمانينيات كتيبة شابة وحديدية تحصد الألقاب وتتميز، ميدالية ذهبية في دورة ألعاب البحر المتوسط وأخرى في دورة الألعاب الأفريقية ليحين زمن المونديال، الأفناك يلعبون ثمان مباريات، يفوزون في خمسة ويتعادلون في اثنتين ويخسرون مباراة وحيدة خلال تصفيات 82 ويتأهلون إلى المونديال، مونديال إسبانيا وما أدراك ما هذا التاريخ، الجزائر تشارك ضمن المجموعة الثانية إلى جانب النمسا، التشيلي وألمانيا الغربية، والأفناك بقيادة رشيد مخلوفي يطيحون بالألمان بهدفي ماجر وبلومي ثم يلتهمون تشيلي بثلاثية ومؤامرة ألمانية نمساوية شنيعة تقصي الخضر من البطولة في الدور الأول، الجيل الذهبي ترك بصمة كبيرة في مونديال إسبانيا وأبدع في مونديال مكسيكو عام 86 بالرغم من خروجه المبكر، ولى ذلك الزمن والجزائر تعيش كابوساً اسمه التأهل للمونديال، سنة تليها سنة وأمل يليه آخر وعبارة لم يتأهل قهرت الكبير والصغير وأنزلت دموع الكثيرين وعجلة المونديال توقفت في المكسيكو، ليأتي جيل بقيادة الشيخ رابح سعدان، جيل أبكى الجزائر مرة أخرى وأسعد الكبير والصغير، جيل رفض أن يقهر وأن يخسر وفتح باب أمل جديد اسمه زياني، جبور، صيفي، غزال، بلحاج، وأسماء أخرى قهرت الماضي وتتطلع إلى غد أجمل بعد مسيرة رائعة في التصفيات الأخيرة أوصلتهم إلى آخر المشوار ليحدد يوم الرابع عشر من نوفمبر من سيزف إلى جنوب أفريقيا، الأفناك أم الفراعنة، راضية الصلاح، صدى الملاعب مصطفى الأغا: أحمد الأغا بدل، طلعنا بالجزائر قبل، طولتوا على كأس العالم كابتن محمود كندوز: شو نقولك إحنا ما كناش مفاجأة ولكن يعني مثلنا حق الكورة الجزائرية في الوقت ذاك مصطفى الأغا: يعني هلا لو الجزائر طلعت حتبيض الوش إن شا الله محمود كندوز: والله اللاعبين محترفين نقول قادرين يروحوا بعيد، أضعف لاعب يلعب في درجة أولى في أوروبا مصطفى الأغا: نعم محمود كندوز: أقول أمل كبير لهم ممكن يروحوا لبعيد إذا تأهلوا مصطفى الأغا: طب نشوف ضحكتك الحلوة، حنسمع بس رأي مصر بالجزائر وحنسمع بعد الرأيين المصري والجزائري في مصر، رأيك في الجزائر عصام سالم: الجزائر أولاً الظروف خدمت كتير المنتخب الجزائري، يعني تعرف مباراة مصر والجزائر لو تستعيد ذكرياتها الشوط الأول لا يوحي أبداً بأن تنتهي النتيجة بهذه النهاية، بالعكس إحنا كنا كمصريين بنتابع المباراة نشعر إنها لو انتهت بالتعادل مع سيطرة مصر في الشوط الأول يكون ظلم لمنتخب مصر، الوضع اختلف كتير في الشوط التاني عشر دقايق قلبت كل مصطفى الأغا: ضربات الجزاء مش حنرجع للمباراة، لو وصلت لكأس العالم حتبيض وشنا عصام سالم: لكنا نتمنى اللي يوصل يشرفنا إن شاء الله مصطفى الأغا: حيمشي في السليم، مش عايز عصام سالم: مش عايز أتكلم عن مصر، مستني مصر مصطفى الأغا: طيب حنحكي عن مصر، راح نروح لفاصل من الإعلان، بعد الفاصل راح نحكي عن مصر أول المتأهلين العرب لكؤوس العالم اللي غابت عنها من 1990 [فاصل إعلاني] مصطفى الأغا: هذه تحية خاصة من محمد الأغا من MBC FM وأسامة سميسم، النشيدين الوطنيين المصري والجزائري امتزجا مع بعض على صهوة خيلنا، حلوة عصام سالم: عاصي الحلاني محسسنا رايحين حرب مصطفى الأغا: حرب إيه يا باشا، هديها الله يهديك، مصر إذن أول المتأهلين العرب لنهائي كأس العالم عام 1934 كان عمر عصام وقتها شي 8 سنين، غابت 56 سنة قبل العودة في إيطاليا 90، قصة مصر مع أحمد الأغا أحمد الأغا: أول منتخب عربي وصل إلى نهائيات كأس العالم، وصاحب الرقم القياسي في بطولة كأس الأمم الأفريقية بستة ألقاب، أول ظهور للمنتخب المصري كان في 34 من القرن الماضي في إيطاليا في مواجهة المنتخب المجري وخسر أمامه بهدفين لهدف، المنتخب المصري انتظر حتى عام 90 ليجدد الموعد في إيطاليا أيضاً بمشاركة كانت أفضل من سابقتها بتعادل مع هولندا بهدف وبتعادل سلبي أمام أيرلندا، فيما كانت الخسارة والخروج على يد الإنجليزي بهدف، وهي نفس البطولة التي شهدت مشاركة الإمارات وتتويج ألمانيا باللقب، فرصة كانت لتتحول لإنجاز تاريخي كروي بالتأهل للدور الثاني كأحسن ثالث لكن المصري لم يفعلها ليبدأ صيام منذ ذلك العام، الإخفاق بالتأهل رافق الفراعنة بالوصول إلى النهائيات ففي كل مرة كان يتعثر بعقبات لم يستطع اجتيازها بنجاح، في 82 لم يستطع الوصول للتصفيات النهائية ليكون التأهل من نصيب الجزائر والكاميرون، في 86 خرج المصري من التصفيات على يد المغرب لكنه فاز بكأس الأمم الأفريقية، استمر الإخفاق في 94 فكان الخروج من دور المجموعات، وكذلك الحال في 98 ومن نفس الدور لكنه أرضى جماهيره باللقب الأفريقي، في 2002 لم يحقق المطلوب بعدد النقاط فتأهل السنغال عن مجموعته، الصيام دام إلى 2006 بمنتخب جيد لكنه لم يصل إلى النهائيات لتكون البطاقة من نصيب ساحل العاج، بعد عامين جددت الجماهير ثقتها بمنتخب قيل عنه أنه الأفضل على مر التاريخ الكروي المصري وباللقب السادس لكأس الأمم الأفريقية وبأداء شهد له الجميع، فكان التوقع من الأغلبية أن هذا المنتخب سيصل إلى جنوب أفريقيا ويكسر حاجز الصوم الذي استمر عشرين عاماً لكنه أجل ووضع نفسه بموقف حرج وأجل الحسم حتى اللقاء الأخير الذي عقدت الآمال عليه في موقعة القاهرة أمام شقيقه الجزائري، أحمد الأغا، صدى الملاعب مصطفى الأغا: أنت حبيبي، قول يا باشا بس ما عندنا غير دقيقتين عصام سالم: بشكرك يا أحمد يا أغا على الكلام الحلو دة، محمود لما بيقول إنه بيرجح كفة منتخب الجزائر لإن كل اللاعبين محترفين في أوروبا هذا الكلام لم يكن موجوداً في كأس أفريقيا الأخير، كل هذه الوجوه لم تستطع أن تقود الجزائر لتصل لنهائيات أفريقيا، ليكون ضمن واحد من 16 فريق مصطفى الأغا: نعم عصام سالم: هذه المجموعة المصرية اللي معظمها محليين استطاعوا أن يبهروا كل القارة في غانا عندما كسبوا الكاميرون مرتين والكوت ديفوار بالأربعة واعتلوا عرش القارة عن جدارة واستحقاق، الآن الكرة في أقدام هذا الجيل الذهبي من الكرة المصرية، هو وضع نفسه في هذا المأزق الحقيقي مصطفى الأغا: لم تتفق لما كنتوا حتعلوا مع بعض تحت الهوا قالك دفاع ومو دفاع عصام سالم: احنا حبايب على طول مصطفى الأغا: وين حبايب كنتو حتشبكوا ببعض يا ابن الحلال عصام سالم: لا حبايب محمود كندوز: هو يقول إحنا لم نتركوا في كأس أفريقيا، واحنا نقول ما حنتركوا في كأس العالم عصام سالم: لا الجزائر غاب عن كأس العالم أد إيه عشان يتأر عليه مصطفى الأغا: ما تورونا الاتنين يا شباب عصام سالم: بلاتر شخصياً في مصر قال نتمنى أن نرى مصر في كأس العالم مصطفى الأغا: يعني إذا بلاتر تمنى عصام سالم: طبعاً يعني دة يشرف القارة مصطفى الأغا: هذا بلاتر بالاتحاد بيقول نفس الكلام عصام سالم: عايز مستوى معين مصطفى الأغا: بلاتر يروح ينزل على موزمبيق يقول أتمنى أن أرى موزمبيق بكأس العالم عصام سالم: شاف مصر مع البرازيل وشاف مصر مع إيطاليا وعارف إنها تقدر تشرف أو تكون رقم صعب في كأس العالم مصطفى الأغا: نعم عصام سالم: هذا الجيل لا بد أن يحقق الثلاثية الذهبية أفريقيا مرتين، وكأس العالم حتى نقول أنه أفضل أجيال الكرة المصرية على الإطلاق مصطفى الأغا: حنعملها حلقة جديدة، بتابعوا يوم الجمعة على قنوات ART Sports أربع مباريات من دوري زين السعودي للمحترفين، الهلال والفتح، القادسية والأهلي، نجران والنصر، والاتفاق مع الحزم، وحتابعوا أيضاً بعد، شباب الأردن مع البقعة، والفيصلي مع الجزيرة، وإن شاء الله زميلتنا مريان باسيل وراضية الصلاح وسلام المناصير وأيضاً مدين رضوان حيكونوا معكم يوم الجمعة عمار علي ومريان ومدين حيكونوا معكم يوم السبت، أنا حكون معكم إن شاء الله يوم الأحد وحيحكوا عن مباراة الشباب اللي صارت اليوم، كل الشكر لمحمود كندوز حبيبنا محمود كندوز: شكراً ليك يا مصطفى مصطفى الأغا: ولك أنت يا عصام سالم عصام سالم: شكراً يا مصطفى مصطفى الأغا: وطبعاً كل الشكر لمن عمل وتعب في هذا البرنامج، رسالتنا للجزائريين والمصريين، حتشوفوها على الهوا، بوسوا بعضكم، أيوه هو دة، وتحية من أسامة سميسم ومحمد الأغا وصدى الملاعب على طريقتنا لإخواتنا في الجزائر وفي مصر، وباي باي