EN
  • تاريخ النشر: 17 فبراير, 2010

الأغا أعلنها بالتعاون مع إعلاميين من الطرفين صدى الملاعب يتبنى مبادرة لرأب الصدع بين مصر والجزائر

استمرارا لدوره الحيادي منذ بداية الأزمة بين الشقيقتين مصر والجزائر، أعلن مصطفى الأغا عبر "صدى الملاعب" عن إطلاق مبادرة جديدة في محاولة لرأب الصدع والهوة بين الشعبين عموما، والجمهور الكروي خصوصا، وكرس لها بالكامل حلقة البرنامج التي أُذيعت مساء الثلاثاء الـ 16 من فبراير/شباط الجاري، كبداية لطريق يتسم بالصعوبة، ويتطلب النفس الطويل، باعتراف الأغا وضيوفه.

  • تاريخ النشر: 17 فبراير, 2010

الأغا أعلنها بالتعاون مع إعلاميين من الطرفين صدى الملاعب يتبنى مبادرة لرأب الصدع بين مصر والجزائر

استمرارا لدوره الحيادي منذ بداية الأزمة بين الشقيقتين مصر والجزائر، أعلن مصطفى الأغا عبر "صدى الملاعب" عن إطلاق مبادرة جديدة في محاولة لرأب الصدع والهوة بين الشعبين عموما، والجمهور الكروي خصوصا، وكرس لها بالكامل حلقة البرنامج التي أُذيعت مساء الثلاثاء الـ 16 من فبراير/شباط الجاري، كبداية لطريق يتسم بالصعوبة، ويتطلب النفس الطويل، باعتراف الأغا وضيوفه.

بدأ الأغا الحلقة قائلا: "اليوم بعد كل شيء.. نحاول أن نواصل ما بدأناه، وأن نجسر الهوة، بعد أن صارت هناك هوة بين الشعبين، ومن يقول عكس ذلك فهو مخطئ".

وأضاف: "هناك هوة، ونحن نحاول عبر صدى الملاعب أن نجسرها، بالتعاون مع زميلنا أشرف محمود -مساعد رئيس تحرير الأهرام العربي المصرية- وكل الزملاء الذين يحبون أن يتواصلوا معنا من إعلاميين -لأن السياسيين خليهم لحالهم- فأهلا وسهلا، نرحب بضيفين ارتأيت أن يكونا معنا، جزائرية ومصري، راضية الصلاح.. مرحبا يا راضية، وخالد ممدوح، مدير موقعنا على الإنترنت".

وتابع الأغا: "طبعاً لماذا خالد وراضية، لأنهما يمثلان حالة من التواصل الذي لم ينفصم عربيًّا بين الجزائر ومصر، فقد حضرا مباراة القاهرة معا، حضرا مباراة أم درمان معا، هو حمل علمين؛ المصري والجزائري، وهي حملت علمين، وهكذا نحن بالأساس كعرب."

وفي ختام الحلقة، التي شهدت عرضا لتقارير من البلدين توضح تراجع حدة الأزمة بشكل يسمح بالعمل على القضاء عليها ووضع الأسس السليمة الكفيلة بمنع تكرارها، قال الأغا: "طبعاً نحن كصدى الملاعب، أنا كمصطفى، خالد، راضية، حفيظ دراجي، أشرف محمود، علاء الغطريفي، منى الشاذلي، الشيخ بن خليفة، سامية بو، كل هذه الأسماء التي أعرفها تريد، وزميلنا ماجد خليفي -رئيس تحرير استاد الدوحة- كلهم يحبون أن نكون يدا واحدة، وحتى الاتحاد العربي للصحافة الرياضية وزميلنا محمد جميل عبد القادر أيضاً.. هذا الاتحاد يتبنى مبادرة، لكن على نار هادئة، حتى لا تفشل، يعني لم يحبوا أن يعلنوها مباشرةً حتى لا تفشل وينتظرون موضوع كرة اليد، وإن شاء الله كلنا.. يد بيد، وإن شاء الله نحن عرب."

ضمن الحلقة، قدم حمادي القردابو تقريرا عن دور الإعلام غير المسؤول في إشعال فتيل الأزمة، وما يتعين على الجمهور في البلدين الشقيقين لتفادي الوقوع فريسة سهلة للدخلاء على المهنة.

وقال في البداية: "هل يلد الفيل غزالاً، وهل يصبح البطريق بجعاً، وهل يدرّس الممرض والفلاح والمهندس علوم الفلك لطلبة الجامعات، وهل من الممكن لمن لم يجد مكاناً شاغراً في اختصاصه أن يصبح بطلاً أوليمبيا؟

وأضاف: "لا تستغربوا، فلا مستحيل في الحياة، كل هؤلاء أطباء كانوا أو مهندسين، فلاحين أو ممرضين أو أية مهنة تتخيلون، بإمكانهم وبين عشية وضحاها أن يصبحوا صحفيين يحللون وينظّرون، واقع يجده البعض -من حاملي الشهادات الجامعية في اختصاص الصحافة- مريراً، ولكن هذا لا يعني أن كل من لا يحمل شهادة جامعية في اختصاص الصحافة وعلوم الأخبار غير متميز، ولكن هذا يعني حتماً ميداناً دخلاؤه بالجملة".

واُختتم التقرير بالقول: "مجال الصحافة والإعلام أضحى مزدحماً مكتظاً فيه الغث أكثر من الثمين فانتقوا ما تقرؤون ولا تصدقوا كل ما تسمعون وتريثوا قبل أن تتبنوا آراء من تشاهدون، فقط كونوا أوفياء لمن وثقتم في إخلاصهم وحياديتهم ومهنيتهم."