EN
  • تاريخ النشر: 03 مايو, 2011

صحيفة سعودية: "صدى الملاعب" يغرد وحده خارج السرب.. والسنوات تزيده تألقًا

مقدم البرنامج مصطفى الأغا

مقدم البرنامج مصطفى الأغا

اعتبرت صحيفة "اليوم" السعودية، في تحليلٍ لها عن البرامج الرياضية العربية، أن "صدى الملاعب" الذي يقدِّمه الإعلامي مصطفى الأغا على MBC1؛ بات يغرد وحده خارج السرب، مضيفةً أنه لم يفقد رونقه رغم مرور الأيام والسنوات على انطلاقته.

اعتبرت صحيفة "اليوم" السعودية، في تحليلٍ لها عن البرامج الرياضية العربية، أن "صدى الملاعب" الذي يقدِّمه الإعلامي مصطفى الأغا على MBC1؛ بات يغرد وحده خارج السرب، مضيفةً أنه لم يفقد رونقه رغم مرور الأيام والسنوات على انطلاقته.

وفي الملحق الرياضي "ميدان ساتقالت صحيفة "اليوم" إن برنامج "صدى الملاعب" لم تزده السنين إلا تألقًا ولمعانًا وشهرةً؛ حيث كسر هذا البرنامج الجماهيري القاعدة المتعارف عليها إعلاميًّا من أن البرنامج أيًّا كان نوعه ومحتواه، يفقد قيمته وتوهُّجه وجماهيريته إذا استمر عرضه سنوات طويلة.

وتابعت في عددها الصادر، يوم الأحد الأول من مايو/أيار 2011، أن "صدى الملاعب" طوال السنين الماضية ظل يعزف منفردًا، بل ويغرد خارج السرب؛ لكونه لم يغفل عن أي عنصر تشويقي لبرنامجه المتجدد، والذي فعلاً بات هو الأشهر والأقوى.

وأشارت الصحيفة إلى أن خبرة مقدِّمه مصطفى الأغا، لعبت دورًا كبيرًا فيما وصل إليه هذا البرنامج من نجاحٍ، الذي بات بحق "صدى القلوب". مضيفةً أن البرنامج صار المُفضَّل لدى الأسرة، حتى إنه في كافة الاستفتاءات العربية يحصل على المركز الأول بين كافة البرامج الرياضية العربية.

ويُعتبَر "صدى الملاعب" محطة رياضية يومية على الشاشة العربية منذ انطلاقه في عام 2006م، خاصةً أنه نجح في كسب ثقة الجمهور؛ لتميُّزه بالموضوعية والحيادية في طرح كل الملفات والقضايا العربية المختلفة، كما يمتلك "صدى الملاعب" شبكة من المراسلين المتميزين في معظم أنحاء الوطن العربي.

نجاح البرنامج ساعده في حصد عديد من الجوائز في الاستفتاءات الرياضية السنوية، باعتباره أفضل برنامج رياضي عربي؛ حيث فاز بجائزة التميُّز والحضارة التي تمنحها موسوعة التميُّز والحضارة -ومقرُّها العاصمة الفرنسية باريس- كما حصل مصطفى الأغا مقدِّم البرنامج ومدير البرامج الرياضية على الجائزة نفسها.

كما فاز البرنامج للمرة الخامسة على التوالي بجائزة أفضل برنامج رياضي يومي في العالم العربي خلال عام 2010م، في الاستفتاء الذي تجريه سنويًّا مجلة "الأهرام العربي" المصرية.