EN
  • تاريخ النشر: 05 فبراير, 2010

تعليقات ورسائل مسيئة وصلت إليه صحيفة جزائرية تعتذر لمصطفى الأغا عن أخطاء بعض مشجعي الخضر

اعتذرت صحيفة جزائرية لمصطفى الأغا مقدم "صدى الملاعب" على mbc، بعد الهجوم الذي شنه بعض المشجعين الجزائريين عليه، إثر تغطية البرنامج احتفالات فوز الفراعنة بكأس أنجولا.

  • تاريخ النشر: 05 فبراير, 2010

تعليقات ورسائل مسيئة وصلت إليه صحيفة جزائرية تعتذر لمصطفى الأغا عن أخطاء بعض مشجعي الخضر

اعتذرت صحيفة جزائرية لمصطفى الأغا مقدم "صدى الملاعب" على mbc، بعد الهجوم الذي شنه بعض المشجعين الجزائريين عليه، إثر تغطية البرنامج احتفالات فوز الفراعنة بكأس أنجولا.

وعنونت رئيسة القسم الرياضي بصحيفة الفجر الجزائرية سامية بورماد مقالها قائلة: "عذرا مصطفى الأغا فقط أخطأ في حقك بعض من بني جلدتنامؤكدة أن العرب عرفوا الجزائر الرياضية عبر برنامجه، فضلا عن تغطيته فعاليات الخضر الرياضية.

ونقلت بورماد عن الأغا قوله لها: "للأسف بالأمس كنت فأل خير على الجزائريين، وعندما احتفلت بالمصريين وكتبت مقالا، صرت نذلا وحقيرا، وباتت أمي هي التي تشتم الآن.. شكرا للمعاملة الطيبة، وشكرا للوجه الحسن الذي أراه".

ودافعت الصحفية عن الأغا، قائلة: إنه على رغم أن مقدم صدى الملاعب قال في برنامجه: إنه سيتابع الخضر في المونديال، وإنه سيكون وكل العرب جزائريين، إلا أن بعض الجمهور الجزائري لم يتوان عن توجيه رسائل استنكار له شخصيا، على رغم أن البرنامج كان أول متابع لمسيرة الخضر في كأس الأمم الإفريقية، وبث عديدا من الأمور الحصرية عن الخضر؛ أولها تقديم مجسم أحسن لاعب عربي للمدافع عنتر يحيى.

وأشارت إلى أن البرنامج وموقعه الإلكتروني تلقى عديدا من التعليقات التي تمس شخص الأغا تجاوزت حدود اللياقة.

وأضافت أن الهجوم على الأغا لم يبدأ فقط من مباراة الفراعنة والخضر؛ بل قبلها عندما استضاف اللاعب الدولي السابق محمود قندوز كمحلل لمباريات المنتخب الجزائري، الذي تعرض هو الآخر لهجوم ممن لم يعجبهم رأيه؛ ما اضطره إلى الانسحاب من الاستوديو التحليلي في سابقة قد تكون الأولى.

وأضافت قائلة: وحتى بعدما نشر مصطفى الأغا مقاله "الإرهاب الرياضي"؛ الذي طالب فيه المهاجمين بالكف عن ما يفعلونه، ما جعله شريكا في الكراهية المزعومة حسب رأيهم.

واعتبرت الصحيفة أن الذين يهاجمون الأغا "نسوا أو تناسوا أن هذا البرنامج ربما يكون الوحيد في القنوات العربية؛ الذي تابع مسيرة الخضروإنجاز أم درمان".

وتساءلت: "لماذا نستنكر الشتائم التي تبدر من الآخرين والآن نحن نشتم بأقذع منها؟ سؤال موجه لكل من هاجم محمود قندوز ومصطفى الأغا عله يراجع نفسه؛ لأنه ليس من حقنا أن نصادر آراء الآخرين أولا، وليس لنا الحق أيضا في أن نترك عواطفنا تعمي أعيننا عن الحقيقة".

وقالت: إن "كل العرب عرفوا الجزائر الرياضيةعبر صدى الملاعب”، فلماذا نتهجم على الإرهاب الرياضي؛ الذي هو في الحقيقة رأي يقابل بالرأي الآخر وليس بالشتم".