EN
  • تاريخ النشر: 25 يناير, 2010

"المستحيل ليس جزائريا" صحف الجزائر تتغنى بالإنجاز "الفرعوني" بعد تخطي الأفيال

خرجت الصحف الجزائرية اليوم الإثنين بمانشيتات تعبّر عن الفرحة الطاغية التي عاشها أنصار الخضر بعد التأهل التاريخي لفريقهم إلى نصف نهائي أمم إفريقيا 27 بأنجولا عقب الفوز الرائع والأداء البطولي لكتيبة الشيخ رابح سعدان في ربع النهائي أمام الأفيال العاجية، وهو التأهل الذي فجّر فرحة يصعب وصفها في الشوارع الجزائرية والعواصم الأوروبية حيث الجاليات الخضراء.

  • تاريخ النشر: 25 يناير, 2010

"المستحيل ليس جزائريا" صحف الجزائر تتغنى بالإنجاز "الفرعوني" بعد تخطي الأفيال

خرجت الصحف الجزائرية اليوم الإثنين بمانشيتات تعبّر عن الفرحة الطاغية التي عاشها أنصار الخضر بعد التأهل التاريخي لفريقهم إلى نصف نهائي أمم إفريقيا 27 بأنجولا عقب الفوز الرائع والأداء البطولي لكتيبة الشيخ رابح سعدان في ربع النهائي أمام الأفيال العاجية، وهو التأهل الذي فجّر فرحة يصعب وصفها في الشوارع الجزائرية والعواصم الأوروبية حيث الجاليات الخضراء.

ومن جانبها، وصفت "الخبر" الفوز بـ"الإنجاز الفرعونيبينما اختصرت "لوسوار دالجيري" عنوان صفحتها الأولى في كلمة واحدة تعني "انتصار". وجاء العنوان الرئيسي للوطن "انتصار بطوليوكتبت "وقت الجزائر" قائلة: "المستحيل ليس جزائريا" وعلقت "الشروق اليومي" على الحدث بعنوان: "الثوار يقهرون كوت ديفوار".

أما صحيفة "المجاهد" الحكومية فكتبت "كان لا بد من فعلها" وقالت "ليبرتيه" "الخضر يضيئون الشعلة من جديدوكان عنوان "البلاد" الرئيسي "المحاربون وصلوا".

كان المنتخب الجزائري قد تأهل للمرة الأولى بعد 20 عاما إلى نصف نهائي بطولة الأمم الإفريقية المقامة في أنجولا، بعدما حوّل تأخره أمام نظيره الإيفواري وأسقطه بنتيجة (3-2)، خلال المباراة الملحمية التي جمعت الفريقين في دور الثمانية مساء الأحد، وامتدت أحداثها لشوطين إضافيين على استاد شيمانديلا في مدينة كابيندا.

وتأهلت الجزائر للمرة الأخيرة إلى نصف النهائي في بطولة إفريقيا في نسخة عام 1990 التي أقيمت على أرضها، وأحرزت لقبها للمرة الأولى.

ووصفت الشروق في تقرير مطول بعنوان "أفراح كبيرة بنصر هو الأكبر" حالةَ الفرح الكبيرة والتلقائية عقب انتهاء اللقاء، حيث اندفع الجزائريون كبارا وصغارا إلى الشوارع متحدين برودةَ الطقس والوقت المتأخر للتعبير عن فرحتهم وامتنانهم للفريق الوطني.

"شكرا شكرا شكرا يا أشبال سعدان... مباراة مجنونة وفرحة مجنونة هستيرية.. نشوة انتصار فاقت بكثير تلك التي عشناها بعد ملحمة أم درمان، ما فعله الخضر أمام الفيلة ترجمه الأنصار في مشاهد وطنية نادرة لا يصنعها إلا الجزائريون تماما، كالشيخ الذي فاق سنه 70 سنة وراح يطلق العنان من شرفة منزله دون أن ينتبه بأنه نسي طقم أسنانه.

"الفرحة أنست الجزائريين أن عقارب الساعة قد تجاوزت منتصف الليل، ومع ذلك خرج الجزائريون بقوة، كيف لا ومحاربو الصحراء اصطادوا الفيلة في أدغال كابيندا، نعم، شكرا أيها الخضر، تشكرات أطلقها شبان جزائريون احتشدوا في شوارع العاصمة الجزائرية في كل مكان حتى في تلك الشوارع المنسية والأزقة الضيقة التي صنع فيها الجزائريون مشاهد لا تنسى".