EN
  • تاريخ النشر: 03 مايو, 2012

صاحبها (بل ماضي)!

مصطفى الاغا

مصطفى الاغا

للامانة وبدون أن اعرف آراء الآخرين فإن الجزائري جمال بلماضي إبن السادسة والثلاثين عاما فقط تمكن من بناء فريق مرهوب الجانب أثبت الجميع أن العمر ليس مقياسا للتفوق بل هي الموهبة التي تصنع المستحيل والمستقبل حتى لو كان صاحبها ( بل ماضي ) .

  • تاريخ النشر: 03 مايو, 2012

صاحبها (بل ماضي)!

(مصطفى الآغا) على موقعي على تويتر كتبت بعد مباراة الأهلي السعودي ولخويا القطري في الجولة الخامسة من دوري أبطال آسيا " مبروك للأهلي الفوز والتأهل من بوابة لخويا الذي لم يكن لقمة سائغة رغم خسارته بالثلاثة "... وأعتقد أنه يجب على أي إعلامي رياضي أن يكون محايدا ومنطقيا في تحليلاته مهما كانت ميوله وإنتماءاته لأن الحقيقة يجب أن تكون هي هدفنا جميعا ...

وللامانة وبدون أن اعرف آراء الآخرين فإن الجزائري جمال بلماضي إبن السادسة والثلاثين عاما فقط تمكن من بناء فريق مرهوب الجانب محليا ومنافس آسيويا رغم أنها المرة الأولى التي يشارك بها وحقق 6 نقاط من خمس مباريات فاز على المتصدريَن والمتأهليَن الأهلي السعودي وسيباهان الإيراني وخسر بشكل غريب من النصر الإماراتي في الوقت القاتل بهدف ديانيه وقبلها خسر بنفس الطريقة وبصعوبة أمام سيباهان بهدف قاتل بتوقيع البرازيلي كوريا وحتى خسارته الأخيرة أمام الأهلي في جدة لم تكن سهلة كما تعكس نتيجتها بل قاتل لخويا وكان منافسا صعب المراس للاهلي ولكن يبدو أن الإرهاق نال بعض الشئ من لاعبيه الذين توجوا ابطالا للدوري للمرة الثانية على التوالي وهو الآن في ربع نهائي كأس سمو أمير قطر وسيلعب السبت أمام الغرافة المنتشي بفوزه الصعب على الشباب الإماراتي بهدفين لهدف .

لخويا الذي لم تبتسم له بطولة كأس ولي العهد فخسر من السد الذي خسر بدوره النهائي بشكل إعجازي أمام الريان الذي أكّد أن لا مستحيل في عالم الكرة وأنها تعطي من يعطيها عودة للخويا والجزائري بلماضي الذي أثبت أن المدرب العربي لايقل شأنا عن أي مدرب عالمي (اشقر ابيض وعيون زرقا وخضرا) وللأسف فعقدة النقص ( وأتأسف حقيقة لهذا التعبير) مازالت مسيطرة على عقولنا ومازلنا نرى في الأجنبي أنه الفاهم والعارف والمنقذ المخلص وأن العربي أقل شأنا منه بمراحل ... هذا الرجل ( بلماضي) الذي يجهل الكثيرون ماضيه لعب في أندية كبيرة مثل باريس سان جيرمان ومرسليا وكان وسلتا فيجو ومانشستر سيتي وأحترف أيضا في الإتحاد القطري ( الغرافة حاليا ) والهلال ليس السعودي بل القطري الذي نعرفه بالخريطيات هذه الأيام .

ومع منتخب بلاده الجزائر كان لاعبا مميزا ونال موسم 2000/ 2001 لقب أفضل لاعب في البلاد وهو اليوم علامة فارقة في عالم التدريب مثله مثل غوراديولا الشاب الذي قهر كل هوامير التدريب في العالم وقهره أخيرا بديل مؤقت وهو شاب مثله يدعى دي ماتيو جاء بديلا لشاب آخر هو بواش وأثبت الجميع أن العمر ليس مقياسا للتفوق بل هي الموهبة التي تصنع المستحيل والمستقبل حتى لو كان صاحبها ( بل ماضي ) .