EN
  • تاريخ النشر: 22 ديسمبر, 2009

صدى الملاعب يرصد ردود الأفعال شهادة تقدير لأبو ظبي للتنظيم الرائع لمونديال الأندية

أبوظبي نجحت في إبهار العالم

أبوظبي نجحت في إبهار العالم

رغم انتهاء فعاليات بطولة كأس العالم للأندية وتتويج برشلونة الإسباني بلقبها، إلا أن الحديث عن الاستضافة المتميزة لأبو ظبي عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة لمنافسات العرس العالمي الكروي المصغر لا يزال حديث المهتمين بالساحرة المستديرة في أرجاء المعمورة. أحمد الأغا رصد كل ذلك في تقرير متميز لمشاهدي صدى الملاعب:

رغم انتهاء فعاليات بطولة كأس العالم للأندية وتتويج برشلونة الإسباني بلقبها، إلا أن الحديث عن الاستضافة المتميزة لأبو ظبي عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة لمنافسات العرس العالمي الكروي المصغر لا يزال حديث المهتمين بالساحرة المستديرة في أرجاء المعمورة. أحمد الأغا رصد كل ذلك في تقرير متميز لمشاهدي صدى الملاعب:

"كأس العالم للأندية، البطولة الغالية على قلوب الإماراتيين بشكل خاص والعرب بشكل عام على أنها نُظمت ولأول مرة في بلد عربي الإمارات، أفراح ملأت وزينت العاصمة الإماراتية أبو ظبي بأجمل الألوان فرسمت لوحةً فنيةً بعرس كروي لن ينسى؛ لما حمل معه من أرقام قياسية وذكريات أليمة ومفرحة.

"عرس شهد جهدًا خارقًا من جميع القطاعات وبشعار كرة القدم تزدهر في أبو ظبي وبإشادة الجميع، ما شاهدناه في أبو ظبي لا يختزل ببعض الكلمات بل هو أكثر بكثير، فأول ما يلفت الانتباه هو التنظيم من رجال الشرطة وسياراتهم التي تلونت بألوان زاهية، فبذلوا مجهودًا خارقا بتنظيم حركة المرور والمارة، وبشعار رائع "شرطة أبو ظبي فريق واحد الهدف سلامتكمفأبرزوا الوجه الحضاري المشرق للإمارات.

"جانب آخر استوقفني وهو العدد الكبير الذي شاهدته من المتطوعين الذين توافدوا ليساهموا بشكل أو بآخر لإنجاح هذه البطولة، فكانت لهم فاعلية كبيرة بتنظيم حركة الوافدين وإرشادهم إلى أماكن الدخول والخروج ومساعدتهم لإيجاد مقاعدهم في الملعب وحتى المساهمة بتنظيم الأعمال، فعملوا تحت شعار "تكاتفوهذا ما سهل عملية الدخول والخروج من وإلى الملعب بشكل سلس جدًا وكانوا من جنسيات مختلفة.

"عند الدخول في أجواء المونديال لا بد أن تشدك خيمة المشجعين التي شهدت إقبالاً جماهيريًا كبيرًا قبل أي لقاء بفعالياتها التي تضمنت فنونًا بكرة القدم، وأيضًا محالاً لبيع التذكارات من قمصان الفرق، إلى كل شيء يتعلق بكرة القدم والفرق المشاركة.

"أما أجمل ما لمسته كان المؤازرة الجماعية ومساندة ممثل العرب الوحيد في البطولة الأهلي الإماراتي ومن مختلف الجنسيات العربية التي وقفت وراء ممثلهم، أما الشيء الذي تأثرت فيه بشكل خاص كان من شباب جاءوا ليشجعوا فعكسوا الصورة الصحيحة للأخوة العربية، وكانوا من الجزائر ومصر أصحابا وأحبابا، صورة جميلة خرجت بها أبو ظبي بألوان عربية مجتمعة، وقربت المسافات، وجمعت البعيد بالقريب، ووحدت الكلمة، وزادت من اللُّحمة أكثر، فشكرًا لكل الإمارات العربية المتحدة وبالخصوص أبو ظبي لنجاحٍ نال علامة كبيرة."