EN
  • تاريخ النشر: 01 يوليو, 2011

نموذج أردني جزائري في الوفاء للنجوم شفيع أولا.. ومصير "عنتر" بيدي مواطنيه

إقبال يثير الإعجاب، ذلك الذي أبداه محبو الكرة في الأردن والجزائر خلال الأيام الماضية، لنصرة النجمين المميزين الحارس الدولي الأردني عامر شفيع والمدافع الدولي الجزائري عنتر يحيي في تنافسهما المثير لتصدر قائمة أوسم لاعبًا عربيًا.

إقبال يثير الإعجاب، ذلك الذي أبداه محبو الكرة في الأردن والجزائر خلال الأيام الماضية، لنصرة النجمين المميزين الحارس الدولي الأردني عامر شفيع والمدافع الدولي الجزائري عنتر يحيي في تنافسهما المثير لتصدر قائمة أوسم لاعبًا عربيًا.

الإقبال الأردني الجزائري ساهم في أرجحة موازين الاستفتاء أكثر من مرة، فبعد تصدر عنتر في البداية انتفض الأردنيون ليرفعوا شفيع إلى القمة التي بقي فيها لفترات طويلة، ولم يتزحزح عنها سوى في مرات قليلة شهدت نشاطًا جزائريًا في المشاركة بالتصويت.

والآن بقي شفيع متصدرًا، لكن الفارق مع عنتر لا يزال في المتناول؛ حيث يملك الحوت وهو اللقب الذي يطلقه جمهور الوحدات على شفيع 45170 صوتًا من إجمالي عدد المصوتين، البالغ حتى الخامسة مساء يوم الجمعة بتوقيت مكة المكرمة 101262 صوتًا بنسبة تصل إلى 44.61%، متقدمًا عن يحيى الذي يملك 44295 صوتًا بنسبة 43.74% بنحو 875 صوتًا فقط.

ويستطيع الجزائريون من محبي المدافع الخلوق عنتر يحيى أن يرسموا البسمة على وجهه عبر التصويت بكثافة لصالحه في الأيام القليلة المتبقية على الاستفتاء قبل إعلان النتائج، مثلما رسم عنتر الابتسامة الأجمل والأهم على وجوه مشجعي "الافناك" وفي تاريخ الكرة الجزائرية كله بهدفه التاريخي في مرمى عصام الحضري الذي أمن للخضر مقعدًا في المونديال الماضي على حساب الفراعنة.

بقية المراكز لم تشهد تغييرًا مهمًا وبقي القحطاني ثالثًا، ومن المتوقع أن يبقى كذلك حتى نهاية الاستفتاء، في ضوء ابتعاده عن المركزين الأولين بفارق هائل عن مطارديه بفارق يصعب اللحاق به.

في المراكز من الرابع حتى الثامن حافظ كريم زياني، ومروان الشماخ، وسعد الحارثي، ونشأت أكرم، وفراس الخطيب، على تواجدهم وأرصدتهم.

ومن وحي لقاء القمة بين الأهلي والزمالك الذي انتهى قبل يومين بتعادل مثير للجدل، فإن المعركة تستعر بين ممثلين للفريقين هما ميدو الزملكاوي وأبو تريكة الأهلاوي، لكن الصراع هذه المرة ليس على القمة وإنما على الهروب من القاع الذي يتربع فيه ميدو حاليًا برصيد 252 صوتًا مقابل 268 صوتًا لأبو تريكة.