EN
  • تاريخ النشر: 17 أكتوبر, 2009

شباب غانا أسياد العالم.. ووفاق سيطف يحلق إفريقيّا

تقديم: مصطفى الأغا، الضيف: فهد خميس ، تاريخ الحلقة: 16 أكتوبر

تقديم: مصطفى الأغا، الضيف: فهد خميس ، تاريخ الحلقة: 16 أكتوبر

مصطفى الأغا: اربطوا الأحزمة صدى الملاعب سينطلق وكالعادة بالعناوين:
-بعشرة لاعبين ومن علامة الجزاء غانا بطلة للعالم
-وبعد مباراة دراماتيكية وضربات جزاء ترجيحية المجر تتوج بالدموع مركزها الثالث على حساب كوستاريكا
-وبعد خروج مصر وقبل انتهاء كأس العالم للشباب محمد طلعت نجم الأهلي والفراعنة يتحدث لصدى الملاعب حول خصم جديد في حياته

مصطفى الأغا: اربطوا الأحزمة صدى الملاعب سينطلق وكالعادة بالعناوين: -بعشرة لاعبين ومن علامة الجزاء غانا بطلة للعالم -وبعد مباراة دراماتيكية وضربات جزاء ترجيحية المجر تتوج بالدموع مركزها الثالث على حساب كوستاريكا -وبعد خروج مصر وقبل انتهاء كأس العالم للشباب محمد طلعت نجم الأهلي والفراعنة يتحدث لصدى الملاعب حول خصم جديد في حياته -وفاق سطيف الجزائري في نهائي كأس الاتحاد الإفريقي من بوابة بيلسا النيجيري -وكلاسيكو الجزائرية العاصمة بين المولودية والاتحاد ينتهي سلبياً -والمطربة المصرية راندا حافظ لا أهلاوية ولا زملكاوية، تبقى إيه أينما كنتم السلام عليكم ورحمة الله، هذه تحية مني أنا مصطفى الأغا ونلتقيكم عبر الشاشة الأحلى والأجمل والأكمل والأمثل MBC وبرنامجكم صدى الملاعب، يوم الأحد يعني مش السبت، الأحد بعد بكرة حنعطي فائز تاني سيارة مكسيما 2010، 290 حصان، واللي ما راح يفوز لسه فيه سيارة تالتة إن شاء الله الأسبوع اللي بعده، بس ابعتوا كلمة مكسيما على الأرقام اللي هلا راح تطلع على الشاشة وشاركوا معنا وفالكم طيب، بنرحب بضيفنا لها الليلة النجم الأسمر الغزال الفهد فهد خميس فهد خميس: أهلا وسهلا مصطفى الأغا: نجم الإمارات أيام الفراعنة فهد خميس: الهكسوس مصطفى الأغا: وراح يكون معنا من مصر نجمتا صدى الملاعب، موفدتنا لتغطية كأس العالم للشباب دانا صملاجي، أرجونا لقطتها إذا موجودة، وبعد شوي كمان راح تكون معنا مراسلتنا في مصر سماح عمار، راح نبدأ بالحدث الأبرز في العالم اليوم وهو نهائي كأس العالم للشباب اللي جمع بين غانا المكافحة والطامحة والبرازيل التي كانت مرشحة منذ البداية لحمل اللقب، أسامة سميسم أحب أن يحيي المنتخبين على طريقته مصطفى الأغا: كعادتنا نرصد الأحداث قبل وأثناء وبعد وقوعها، راح نضعكم أيضاً في أجواء ما قبل المباراة مع موفدتنا لتغطية كأس العالم دانا صملاجي -I love Brazil -Ghana, we are going to win this match -good luck Ghana, we will win -Ghana -we are here in a vacation to support Brazil -we are so happy and inshallah I think God is going to help us to win the cup -we are from south Africa, today we are supporting Ghana, come everybody and share this moment with me -it will be hard but Brazil will win -Brazil -my mother is Brazilian -Brazil -I Hope the best وإن شاء الله البرازيل تكسب النهاردة كأس العالم -I just came and I wish they play very well -watch Sada Malaeb on MBC مصطفى الأغا: والله الجو كان، فهد شفت شي برازيلي على غاني على دنماركي فهد خميس: ما شا الله قناة MBC مصطفى الأغا: بنحكي ع المباراة، على كوري على ياباني فهد خميس: MBC في كل الملاعب مصطفى الأغا: زميلتنا وصديقتنا نجوان عمران هي سعودية لكن قالت لي اليوم أنا كنت غانية فهد خميس: والله الصراحة الكل تعاطف مع غانا اليوم، الكل كان متعاطف مع غانا مصطفى الأغا: مخرجنا نصير عراقي كان حيبكي فهد خميس: هي تستاهل يعني مصطفى الأغا: تستاهل ها فهد خميس: على الأداء القتالي والرجولي اللي أدت فيه الصراحة هما الصراحة يعني سعوا للبطولة مصطفى الأغا: نعم فهد خميس: يعني بأداء عشر لاعبين أمام منتخب البرازيل وهما الصراحة جمهور المباراة مصطفى الأغا: انت بتتكلم عن المباراة إحنا بنحكي عن جو ما قبل المباراة فهد خميس: لا ما قبل المباراة مصطفى الأغا: إحنا ما دخلنا المباراة بعد فهد خميس: كله صدى الملاعب مصطفى الأغا: ظبطنا على الهوا ولا لسة يا شباب؟ لسة ما ظبط، والتقرير؟ لسة، احكي، قول فهد خميس: أقولك يعني مباراة الصراحة مصطفى الأغا: بس حابب أحكي كلمة لعلي الزين، هو مزعل جماعة الأهلي وقال شو حقق الأهلي ولا كأنه أخد كأس الأندية الخليجية ولا شي فهد خميس: هو علي حكى ها الكلام مصطفى الأغا: هو حكى ها الكلام فهد خميس: يستاهل مصطفى الأغا: يستاهل، التاني إنه قال إمبارح المباراة 3-2 بس ما قال لمين هو قال في خمس أجوال، أنا قلت له هل هي مباراة الهدف الواحد، حتى الهدف الواحد ما إجا في المباراة فهد خميس: توقعاته كلها ضاعت مصطفى الأغا: هلا عم يتفرج فهد خميس: تحياتنا مصطفى الأغا: مفرتك أنا، شو فهد خميس: لا شوف هي المباراة طبعاً أنا توقعت في الاستوديو الأخير اللي كنت معاك فيه توقعت إن البرازيل وغانا في النهائي الصراحة وكنت مرجح إنه البرازيل، لكن غانا اليوم قلبت كل التوقعات الصراحة، يعني الكل فرحان لغانا مصطفى الأغا: الكل فرحان بس هل بعشرة لاعبين كنت متوقع فهد خميس: لا، غانا اليوم أثبت إن الكرة ليست مهارة أو مصطفى الأغا: بس بضربات جزاء يعني أولاً غير الكفاحية الرهيبة اللي صارت خلال المباراة كمان بضربات جزاء، البرازيل أوزن بالأول فهد خميس: أوزن لكن أعتقد البرازيل لما يوصلوا لضربات جزاء ما كانوا مبسوطين عكس منتخب غانا وحتى مدربهم كان فرحان بضربات الجزاء، عارف إنه العبء النفسي راح يكون على المنتخب البرازيلي مصطفى الأغا: نعم، طيب، طبعاً المباراة خلصت قبل لحظات ونحنا بصدى الملاعب حتى ما نحطها فقط بالتعليق بدنا نعمل عنها تقرير، زميلنا حمادي القردبو عم بيشتغل بالتقرير ومعنا المفروض تكون موفدتنا لتغطية كأس العالم، لساته بردو غير جاهزة، معناته شو بنعمل، بنروح لفاصل من الإعلان بعتقد بيكون أحسن، بعد الفاصل من الإعلان حنتابع المباراة النهائية مع البرازيل وغانا، وأيضاً مباراة المركز التالت بين المجر وكوستاريكا [فاصل إعلاني] مصطفى الأغا: أنتم الآن مع صدى الملاعب، والمباراة التي حضرها رئيس الفيفا بلاتر ورئيس وزراء مصر أحمد نظيف ومعهم جمهور غفير انتهت بدون أهداف، وفيها رسمت غانا لوحة مشرفة من الكفاح البطولي بعشرة لاعبين، حتى توجت باللقب، حمادي القردبو التونسي العربي الأفريقي هلا خلص التقرير والقصة الكاملة [مقطع من مباراة غانا والبرازيل] حمادي القردبو: غانا البرازيل والنهائي الحلم، حلم شباب موهوب طامح طامع في رفع أغلى الكؤوس، حلم بتتويج مجهود طويل مضن واستغلال فرصة قد لا تتكرر خاصة بالنسبة للغاني، حلم عشاق الكرة الجميلة تمنوه منذ الأيام الأولى لبطولة مصر المثيرة، الحلم أضحى واقعاً لكن النجوم السوداء اتعظت من دروس الماضي ففضلت الحذر أمام أشهر المنتخبات العالمية، لا للتسرع والأهم امتصاص الضغط البرازيلي وتخطي الدقائق الأولى بسلام، أبطال العالم أربع مرات يجتهدون من أجل ضمان الخامسة وأبطال إفريقيا يحلمون بإبقاء الكأس في قارتهم وإهداء القارة السمراء لقبها العالمي الأول، سيطرة برازيلية مطلقة وغانا تقبل اللعب ولا تبادر عكس التوقعات، وكأننا بالمدرب الغاني يفضل تأمين دفاعاته ويخطط للمباغتة لعلمه بمهارات مهاجميه الفردية، الدقيقة الـ37 أعلنت منعرج المباراة الأول عندما رفع الحكم البلجيكي ورقة حمراء في وجه المدافع الغاني دانييل إيدو، شوط أول خيب الآمال و45 دقيقة جعلتنا ننقم على الخيار التكتيكي ونتساءل عن دومينيك آدييا ونيلسون شيرا، مشاهد الشوط الثاني بدت واعدة والعنوان هو المبادرة والهجوم وتعويض ملايين المتعطشين إلى الاستمتاع باللعب الجميل، المنتخب الغاني أكد قوته الهجومية الغالبة سابقاً وفي النهائي اعتمد على دفاع قيل عنه إنه ضعيف غير متماسك، ورغم النقص العددي صمد السحرة الأفارقة أمام السحرة البرازيليين، هو هدف واحد كان سيشعل المباراة لكنه تأخر، الغاني أنسانا أنه يلعب بعشرة والعقم الهجومي يصيب لاعبي السليساو، هل هو الإرهاق البدني أثر على عطاء اللاعبين أم هو ضغط النهائي، تساؤلات لم نجد لها جواباً وكل الخوف أن نجبر على متابعة وقت إضافي رتيب ثقيل، جاء الوقت الإضافي لكنه لم يكن رتيباً ثقيلاً بل ممتعاً مثيراً، تعددت الفرص وتضاعف التشويق وفي كل مرة كنا نتوقع أن الأمور حسمت وأننا عرفنا خليفة المنتخب الأرجنتيني على منصة التتويج، لكن الدقائق مرت ولا جديد سوى تألق الحراس والمدافعين مقابل تعثر المهاجمين وحيرتهم، تركيز قوي إلى آخر اللحظات ونهج مبكر للاعبين شباب في الأعمار كبار في الموهبة والانضباط، الامتياز للعزيمة الغانية التي تحدد الطريق والنقص العددي وصمدت بكل ثبات إلى موعد ركلات الحظ الترجيحية، حلم لقب الخامس ضاع على البرازيلي وحلم جديد تحقق وغانا بطلة العالم للمرة الأولى في تاريخها وفي تاريخ الأفارقة، حمادي القردبو، صدى الملاعب مصطفى الأغا: طبعاً غانا أخذت اللقب أول مرة أيضاً أخد آديا أفضل لاعب وهداف البطولة، لحقوا تاكسيرا يعني ما لحقوا البرازيليين يكوشوا على اللقب فهد خميس: كفاية عليهم اللقب الثاني، خلي الليلة الكبيرة حق غانا، هو طبعاً انتصار تاريخي مصطفى مصطفى الأغا: طبعاً اللي التقرير تونسي واللي علق عصام الشوالي تونسي، ومعنا موفدة صدى الملاعب من القاهرة دانا صملاجي اللي مانها تونسية، مسا الخير دانا دانا صملاجي: مسا الخير أستاذ مصطفى ومسا الخير للكابتن فهد خميس فهد خميس: مرحبا، أهلا وسهلا مصطفى الأغا: شيلني أنا حطه عليه بعد، احكي احكي فهد خميس: يا أخي ما سلمت عليها مصطفى الأغا: سلم عليها احكي فهد خميس: كيفك دانا دانا صملاجي: كيفك كابتن شو أخبارك فهد خميس: الحمد لله شو أخبارك دانا صملاجي: إن شا الله ما عم يعذبك يعني أستاذ مصطفى فهد خميس: والله لا، بيعذبني، بيعذبني، اتعودنا عليه مصطفى الأغا: اسألها شي سؤال فهد خميس: لا خلاص مصطفى الأغا: دانا، أعطينا الانطباع الأولي عن تتويج غانا يعني أنتي في قلب طبعاً العاصمة عربية لكن بالنهاية أفريقية، مقر الاتحاد الأفريقي في مصر، كيف كانت أجواء تتويج الفريق الغاني دانا صملاجي: طبعاً أنا راح احكي عن الأجواء مثل ما شفتو عملت أنا تقرير مع الجمهور، فعلاً كان جمهور كتير حلو جمهور منوع كان من جميع أنحاء العالم، من أمريكا من أفريقيا من آسيا، كتير شفت جمهور حلو بس بشكل عام الجمهور كان أغلبيته متعاطف مع غانا وبيحب غانا كتير، هلا أنا بالفعل كمان كنت مع غانا يعني عندهن روح قدرت تشد جمهور كتير حلو وكتير كبير، بالنسبة لمثل ما بنعرف إنه مصر بالنهاية، راح أتوقف مع غانا كونها من أفريقيا مصطفى الأغا: طيب، بفهم من الحكي إنك انتي اليوم شجعتي غانا وانبسطي لهم دانا صملاجي: نعم أكيد مصطفى الأغا: هل هناك بشكل عام من خلال الإعلام من خلال الناس اللي شفتيهم هل هناك رضا عن هذه البطولة تنظيمياً دانا صملاجي: أكيد في رضا كتير يعني أنا عملت كتير interviews إن كان مع الفرق اللي كانت موجودة هون، إن كان مع الجمهور كمان سألتهن عن التنظيم شو كان رأيهن بالبطولة، في رضا كتير منيح يعني مثل ما بنعرف بطولة مثل كأس العالم للشباب مانا سهلة أبداً، مانا سهلة تأمن استادات، أماكن تدريب، مصر فعلاً نجحت بها الشي، طبعاً كان في شغلات بس ما بيتوقف عليها، يعني كان في بعض القصص حكوا بعض الفرق عن مثلاً بعد الأماكن ببعض المناطق مثل السويس كان أماكن الإقامة بعيدة عن أماكن التدريب بس ما انحكى فيها يعني بالنهاية الشي اللي شفناه بالنهائي يعني فعلاً غطى على كل شي مصطفى الأغا: طيب، خليكي معنا راح نتابع مباراة المركز التالت اللي كان أيضاً مثيرة وانتهت فيها الأمور لصالح المجر ولكن أيضا بضربات الجزاء الترجيحية، راضية الصلاح وقصة المركز الثالث [مقطع من مباراة كوستاريكا والمجر] راضية الصلاح: مباراة المركز الثالث، النهائي المبكر بين الحصان الأسود الكوستاريكي ونظيره المجري، القمة البرونزية بين مفاجأتي مونديال هذه السنة، بلاتر ينزل لمصافحة نجوم المستقبل وجماهير مستعدة لمساندة منتخب بلادها، انطلقت المباراة وكما كان ينتظرها الجميع كانت مثيرة وسريعة وكان التحدي واضحا لتحقيق أمنية الوصول إلى منصة التتويج، مدرب مجري متفائل وآخر كوستاريكي يتمنى أن تمر الأمور بسرعة، المنتخبان لم يتركا مجالاً للراحة ومع بداية اللقاء انطلقت الهجمات صوب الشباك والكوستاريكي يتألق لكنه لا يؤثر، وحارس مجري أبدع في صد الكرات الخطيرة، وبمجيء الشوط الثاني تغيرت المعادلة ليتسلم المنتخب الأحمر مهمة الهجوم والضغط لكن الحارس ألفريدو أعاق كل الصواريخ المجرية وأنقذ شباكه من أهداف محققة ليستحق لقب فارس المباراة من دون منازع، وجاءت اللحظة الحاسمة بعد طول انتظار وفرح كوستاريكي بهدف أورينو، هدف قياسي تخطت به البطولة الرقم الذي كان مسجلاً في دورة ماليزيا 97، ويا فرحة ما تمت فما إن دقائق يستيقظ فيها الكوستاريكي على كابوس مزعج، الحكم يقرر إعطاء ضربة جزاء وكومان يعيد الأمل لرفاقه، المدرب ساندرو يغمض عينيه ويتلقى الخبر السعيد بعد حين، حلم كوستاريكي تبخر وخيبة أمل كبيرة وكأن الحصان الأسود كان يعلم أن ضربات الترجيح لن تنصفه بالرغم من إضاعة المنتخبين لأغلبية الركلات ليصعد أصحاب الحظ الكبير في آخر المطاف وفرحة مجرية حمراء، راضية الصلاح، صدى الملاعب مصطفى الأغا: مشاعر كثيرة عن هذه المباراة أنا أول مرة بوقف مع كوستاريكا مع إنه طلعت الإمارات ومصر زعلت عليهم، لكن بنفس الوقت الإمارات كانت حتلعب مع كوستاريكا ضربات جزاء لولا الثانية الأخيرة، شفنا ولا ضربة جابوا فهد خميس: هذه يعني قبل ضربات جزاء يمكن كوستاريكا تسجل هدف بالدقيقة 80 قبل يمكن 9 دقايق ع المباراة وتنتهي، المنتخب المجري عادل في الدقيقة 91 تقريباً، لكن منتخب كوستاريكا الصراحة كلنا متعاطفين معاه، الأداء اللي أداه في المباريات السابقة كان إنجاز تاريخي لهم حتى المركز رابع إنجاز تاريخي لمنتخب كوستاريكا لكن المجر أيضاً المستوى اللي أداه في المباريات السابقة يستحق المركز الثالث مصطفى الأغا: بيقولولك كوستاريكا ضعيفة، يعني عذبت كل العالم، وحارسها ألفريدو طبعاً طلع أفضل حارس في البطولة، وراح نروح لواحدة من أفضل مراسلات البطولة دانا صملاجي دانا صملاجي: تسلم، هلا بيزعل ماجد مصطفى الأغا: ماجد أفضل مراسل في العالم، انتي بس بالبطولة دانا صملاجي: بس بالبطولة؟ ماشي الحال مصطفى الأغا: إي بس بالبطولة، بالبطولة سماح بعد معك، دانا تعطيني انتي تجربتك عن هذه البطولة دانا صملاجي: بالفعل أنا ما راح إنسى ها البطولة اللي عشتها هون مو بس أنا طبعاً ما راح إنساها والكل ما راح ينساها لأن أنا برأيي ها البطولة ترخت كتير شغلات يعني بيكفي إنه غانا وصلت يعني هي أخدت الكأس هذا بحد ذاته إنجاز مصطفى الأغا: نعم دانا صملاجي: فعلاً البطولة كانت كلها حلوة الخبرة اللي كسبتها مصطفى الأغا: دانا بدون إنشاء، انتي دانا صملاجي، انتي واحدة من أصغر اللي غطوا البطولة صح حتى الـearpiece تبعك مش دانا صملاجي: صح مصطفى الأغا: قلتيلي إدني صغرانة ما هيك، من كتر ما شدولك إياها، انتي كيف عشتي، انبسطتي فيها شفتي شي جديد دانا صملاجي: لا فعلاً أنا أول ما إجيت قلت يعني إنه 23 يوم كتير كتار يعني بس بس فعلاً ما بعرف كيف مرأوا لأن عن جد كانت الأجواء كتير حلوة والجمهور اللي قابلته كان بيعقد من مختلف الجنسيات، الناس اللي تعرفت عليها إن كان كإعلام إن كان كمدربين حكيت معهن، كلاعبين مصطفى الأغا: جاكي عرسان ما هيك، شو دانا صملاجي: أحكي تحت الهوا مصطفى الأغا: شو اللي تحت الهوا، قلتيلي أكتر من عشرة دانا صملاجي: ما هاي تحت الهوا مصطفى الأغا:دانا صملاجي بدنا كلمتين منك قبل ما نقولك شكراً إلك انتي كنتي فعلاً جيدة تعبتي وسافرتي ما خليتي مكان بنقولك الله يعطيكي العافية وبدنا كلمتين منك قبل ما نقولك الله يعطيكي العافية وشكراً إلك ونشوفك مرة تانية دانا صملاجي: شكراً أنا ما عملت شي يعني بالعكس كنت بتمنى أعمل أحسن لسة من هيك وعن جد أقدم أكتر للبرنامج فعلاً بدي أشكر كل اللي ساعدوني هون لكوني أول مرة كنت بيجي ع مصر وأول مرة بغطي بطولة يعني عالمية على هيك مستوى فعلاً شي كان كتير حلو بالنسبة إلي وما راح إنساه أبداً يعني مصطفى الأغا: فهد خميس حابب يقولك شي فهد خميس: الله يعطيها العافية يعني ممكن دايماً المراسلين كانوا من الرجال، ها المرة دانا يمكن كسرت الحاجز وقدمت بطولة عالمية بطولة مهمة جداً لكن أعتقد إنها تميزت والله يعطيها العافية دانا صملاجي: تسلم كابتن فهد مصطفى الأغا: طيب شكراً إلك قلتيلي محضرين أهلك التبولة وجاهزين ناطرينك على نار دانا صملاجي: إي، معزومين مصطفى الأغا: شكراً إلك دانا صملاجي والله يعطيكي العافية دانا صملاجي: شكراً مصطفى الأغا: ومع إسدال الستار عن كأس العالم للشباب سلام المناصير راح يحكي حكاية هذه البطولة من أولها لتاليها، بنتابع سلام المناصير: بعد استراحة شهر رمضان عدنا إليكم من جديد والعودة كانت مع مونديال مصر للشباب، حدث عالمي كبير عشنا معه أجمل اللحظات، وها نحن اليوم نودعه بعد أن قضينا أحلى الأوقات، مصر أم الدنيا فتحت ذراعيها واستقبلت الضيوف واستحقت الشكر على النجاح بالاستضافة، أما فراعنتها الشباب فقد خيبوا آمال جماهير غفيرة، فلم يكمل بوجي رقصاته وهاني أبو ريدة قد يستعجل بالاستقالة، وكاتب سيناريو الحدوتة المصرية غير نصوصه على الإطلاق، بدأ بالسعادة والفرح وختم بالحزن والمأساة، نقولها بكل صراحة الأبيض الشاب لعب وشرف العرب، حتى الخسارة في الدقيقة 22 بعد المائة لم تلقي بظلالها، الكل صفق بعد الخسارة وقال وفيتوا وكفيتوا، إسبانيا حيرت الجميع، تفوز في كل المباريات وتخسر في أول اختبار في الدور السادس عشر، الماتادور الشاب قال لنا كإعلاميين لا تتوقعوا بعد الآن، المجر وكوستاريكا يستحقا التحية على ما قدماه من نتائج، والوصول إلى محطة تاريخية، وعلموا أهل اللعبة في ألمانيا وإنجلترا وإيطاليا الدرس جيداً، ولعل أهل أوروبا يعون ذلك لمرة واحدة فقط، أصحاب العيون الضيقة قلبوا الطاولات على أصحابها ولم يعترفوا بالتاريخ على الإطلاق وقالوا بعد الوداع الحظ لو رجل لقتلناه، تقدمت إدارة وفد منتخب تاهيتي بالشكر الجزيل للإخوة المنظمين لأنهم استمتعوا بأجواء الطقس الجميل في القاهرة، وحظوا بزيارة الأهرامات ولم يعيروا أية أهمية لشباكهم التي شبعت أهدافاً، والله يعين حارسهم الذي عاد إلى الديار بـ21 هدفاً والعشرات من الفرص الضائعة. مسكين المنتخب الإنجليزي فبدلاً من المنافسة على اللقب عاد إلى عاصمة الضباب بنقطة يتيمة، نقطة لا تسمن ولا تغني من جوع، استراليا الضيفة الثقيلة في القارة الصفراء كانت خفيفة وكريمة جداً في القاهرة، الكنغر الشاب عاد إلى الوطن من دون أي ضجيج بعد أن تبرع بمبارياته الثلاث، أما الهندوراس والكاميرون فعجيب أمرهما، بدءا بفوز وختما المشوار بخسارتين قاسيتين، شيء جميل أن تجازف بإبراز مهاراتك وإبداعاتك ولكن حذار من التصرف باستعجال والذي سيكلف فريقك الكثير والكثير، ونختم مع الذهب، غانا تستحق اللقب لأنها أكدت مقولة الثالثة الثابتة، فبعد الفشل في نهائي بطولتي 2001 و93 ها هم برازيل أفريقيا يعودون إلى الديار بالكأس الأولى، أما أهل السامبا فلا عزاء لهم بعد ضياع اللقب الخامس وهم يلعبون بكامل العدد، سلام المناصير، صدى الملاعب مصطفى الأغا: أحيي سلام على هذا التقرير، جمل كل الفرق وكل ما حدث في البطولة حتى قبل شوي، يعني حتى المركز الثالث والذهب، ختمها فهد خميس: يعطيه العافية مع إن الوقت ضيق عنده لكن حاول الصراحة ومثل ما قلت لخص البطولة كلها بفرقها بأهدافها بالفريق البطل والمركز الثالث والرابع، الصراحة جهد يشكر عليه مصطفى الأغا: طيب معنا من القاهرة مراسلتنا في مصر وإحدى نجمات كأس العالم سماح عمار، مسا الخير سماح سماح عمار: مساء الخير أهلاً وسهلاً بحضرتك وأهلاً وسهلاً بكابتن فهد خميس فهد خميس: مرحبا سماح كيف حالك مصطفى الأغا: اتفضل اتفضل، ما سلما على هاديك لازم تسلم على هاي فهد خميس: سلمت خلاص مصطفى الأغا: اتفضل فهد خميس: سلمت مصطفى الأغا: سماح، بدي من وجهة نظر مصرية إلى أي مدى يقيم المصريون نجاح هذه البطولة، يعني نقول سلم بالمئة علامة ، وهل اليوم النهائي كان مسك الختام، حضوراً جماهيرياً وأمور مرافقة سماح عمار: أولاً المصريين يعني البطولة كان الاهتمام بيها كبير جداً لما كان موجود فيها منتخب مصر بعد كدة يمكن بدأوا يهتموا عشاق الكرة عموماً اللي بيحبوا يتفرجوا على الكورة البرازيلية الكورة الأفريقية بدأوا يتابعوا المباريات لكن من وجهة نظر عامة البطولة ناجحة تماماً بالنسبة لنا تنظيمياً، مفيش أي مشاكل بالنسبة ليها سواء من الجمهور أو الصحافة، طبعاً بالنسبة لنا خلت يمكن شكلنا بقى مختلف تماماً أدام الفيفا، الفيفا بدأت تبص لإنه مصر بتنظم كأس العالم للشباب، جنوب أفريقيا بتنظم كأس العالم للكبار، في نيجيريا حتنظم الناشئين، يمكن الفيفا بدأت تبص بشكل تاني لأفريقيا ودي يمكن الفايدة اللي احنا أخدناها من البطولة مصطفى الأغا: أنتي على المستوى الشخصي وعلى مستوى الإعلاميين اللي عم بتقابليهم كمان كله في السليم مية مية، هل هناك إحساس إنه مصر ممكن تنظم كأس العالم للكبار سماح عمار: بالظبط الصحافة عندها ثقة تماماً في اللجنة المنظمة اللي قدرت إنها تنظم كأس العالم للشباب بالنظام اللي شفناه وبالشكل اللي شفناه في الاستادات والبنية التحتية اللي اتغيرت تماماً في مصر، لأ يعني شايفة إنها ممكن تنظم أي بطولة حتى لو كأس العالم مصطفى الأغا: كنتي غانية أم برازيلية اليوم سماح عمار: مصرية في كل الأحوال مصطفى الأغا: أختي مصرية ما أنا عارف، أها غانا، قالي فهد قالي غانية اليوم سماح عمار: بالنسبة لنا ليها مصطفى الأغا: ليها إيه سماح عمار: لأ غانا بالنسبة لنا ليها حاجة كدة في قلبنا لإنه واحنا موجودين في غانا كانت غانا بتشجع منتخب مصر جداً، الرئيس الغاني كان متزوج من مصرية فالغانيين بيحبوا مصر جداً وبالتالي النهاردة لو حسيت حتلاقي المصريين كانوا بيشجعوا غانا أوي هي ليها مكانة في قلبنا كدة لوحدها مصطفى الأغا: والله فهد خميس: معلومة جديدة مصطفى الأغا: معلومة جديدة مش هيك، طيب خليكي معنا يا سماح لا تروحي بس راح نروح لفاصل من الإعلان، بعد الفاصل سنتابع: بعد خروج مصر وقبل انتهاء كأس العالم للشباب محمد طلعت نجم الأهلي والفراعنة يتحدث لصدى الملاعب حول خصم جديد في حياته، ووفاق صطيف الجزائري في نهائي كأس الاتحاد الأفريقي من بوابة بيلسا النيجيري [فاصل إعلاني] مصطفى الأغا: أنتم مع صدى الملاعب، يعجبني فهد خميس ما بعرف أحبك يا فهد فهد خميس: أنا أحبك كثير مصطفى الأغا: خصوصاً لما فهد يقعد هيك فهد خميس: ما حدا يقعد معاك، انت ما تترك الهوا، على طول مصطفى الأغا: محمد طلعت وعدد كبير من اللاعبين كانوا يمنون النفس بكتابة أسطر من ذهب في تاريخ كرة القدم المصرية لكن خيبة الأمل رافقت نهائيات مونديال الشباب، كيف هي حياة محمد طلعت الآن وكيف يتعامل مع انتقادات الجماهير، الجواب مع سماح عمار بعد خروج مصر وقبل انتهاء كأس العالم للشباب محمد طلعت نجم الأهلي والفراعنة يتحدث لصدى الملاعب حول خصم جديد في حياته سماح عمار: محمد طلعت، نجم لمع وتألق خلال فترة مشاركة مصر في بطولة كأس العالم للشباب 2009، ولكن بعد خسارة المنتخب وخروجه من دور الـ16 تحطمت طموحاته في البطولة محمد طلعت: هو من بعد خروجي من البطولة طبعاً دة كان حاجة صعبة جداً إن احنا نخرج من بطولة كأس العالم احنا كنا قاعدين بألنا فترة طويلة بنشتغل، عندنا كأس عالم في مصر في ملعبنا وفي وسط جمهورنا، فدي الحقيقة كانت أصعب حاجة كلاعبين إن احنا نخرج من الدور الـ16 وكان نفسنا إن احنا نكمل ونسعد جمهور مصر ونعمل حاجة بردو لنفسنا سماح عمار: تعرض محمد لمواقف كادت أن تعصف بثقته بنفسه محمد طلعت: بصراحة حصلي موقفين، موقف في بورسعيد وموقف هنا، موقف بورسعيد دة كنت نزلت كدة بتمشى قلت أنزل لوحدي كنت قاعد في العربية فقلت أنزل أتمشى شوية ع البحر، فشفت واحد عدى من جنبي وشباب قاعدين كدة، وراح قاله أهو دة اللي جابنا الأرض اللي حط وشنا في الأرض، فطبعاً ما قدرتش أرفع وشي خالص حطيت وشي في الأرض ما قدرتش حتى أتكلم، كنت عايز بأسرع وقت إني أوصل للعربية عشان أختفي من المكان دة. موقف بردو تاني كنت مسافر جاي على هنا حبدأ التمرين كان يوم بالليل مسافر، لدرجة إنه واحد واقف بالعربية ونزل واحد صاحبه دعا عليا وراح مشي، قال ربنا يسامحك ع اللي عملته فينا سماح عمار: الكثيرون ممن يحبون محمد وقفوا بجانبه للخروج من أزمته سعيد طلعت، الأخ الأكبر لمحمد طلعت: طبعاً بابا كلمه وماما وأختي وكلنا كلمناه في البيت، حاولنا إننا نخرجه عن اللي هو فيه وكدة عبدو ياقوت، صديق محمد طلعت: محمد من وهو صغير وهو ما شاء الله بيحب يجيب أجوان في كل ماتش، بيتمرن جامد بيجتهد عشان يجيب أجوان، أيام ما كان في النادي حتى في بور فؤاد عندنا حتى لو مجابش جون بيبقى من جواه حزين شوية إن هو مجابش جون ما حققش اللي في دماغه اللي هو عايزه إن هو مطلوب منه إنه يجيب إجوان محمد محسن، صديق محمد طلعت: قعدنا نواسيه ونقوله يعني انت لسة سنك صغير وربنا يكرمك في الأيام اللي جاية وإن شاء الله يروح المنتخب الكبير وربنا يكرمه سماح عمار: وهكذا عاد محمد مرة أخرى لناديه ليبدأ مرة أخرى طموحات جديدة مع النادي الأهلي، الشيء السلبي هو خروج مصر من البطولة، أما الشيء الإيجابي فهو بزوغ وتألق نجم صاعد هو محمد طلعت، سماح عمار، لصدى الملاعب، قناة MBC، القاهرة مصطفى الأغا: والشيء الإيجابي إنه طلعنا هيك بمراسلة مثل سماح عمار، سماح يعني تقرير كدة ممتاز، على قولة حمادي مية مية سماح عمار: شكراً ليك مصطفى الأغا: طيب سماح حابب أسألك كان واضح إنه محمد طلعت محبط، الجمهور المصري بشكل عام محبط خصوصاً بعد وصول كوستاريكا لمباراة المركز الثالث، الآن هل يا ترى النجوم هادول شوي اتجاوزوا بعد أول مرحلة من البطولة شوي مثل ما بيقولوا قبل البطولة كانوا مغمورين أثناء البطولة صاروا مشاهير، شفنا الإعلانات، بعد البطولة هل صار عندهم إحباط أو ردة فعل عكسية سماح عمار: هو يمكن بعد البطولة عندهم فعلاً فترة كدة كان فيها إحباط لكن بعد ما بدأ كل واحد يروح ناديه حسوا إنه في ناس داخل النادي باقي اللاعبين الجهاز الفني بيبتدوا يتكاتفوا معاه وإن لازم دي مرحلة وتعديها على أساس إن هما لسة صغيرين في السن شوية على إنهم يعدوا على إخفاقات كتيرة زي ما اللاعبين الكبار في الأندية الكبيرة بدأوا يتعودوا على إنه لو في إخفاق حيقدر يعديه ويقدر ينجح بعد كدة فبدأت يبقى في مساعدات مصطفى الأغا: هل في كلام عن احتراف لاعبين من نجوم منتخب مصر خارجياً سماح عمار: لأ هو آخر حاجة كنت سمعتها لعلي لطفي بس، حارس المرمى، لكن ما سمعتش خالص عن أي احتراف للاعب تاني مصطفى الأغا: كأني سمعت عن محمد طلعت هيك قصة عن T-shirt عدت وخلاص سماح عمار: مش سامعة مصطفى الأغا: بقول سمعت قصة عن محمد طلعت عن قصة T-shirt يعني لغط حول موضوع T-shirt لابسه كان، الأمور مشيت خلاص عدت سماح عمار: لا خلاص عدت كل الأمور عدت خلاص أعتقد كمان إن الناس بدأت تبتدي من النهاردة تركز في مباراة الجزائر، خلاص مباراة الجزائر ومصر هي اللي دلوأتي الناس مركزة فيها أكتر مصطفى الأغا: كابتن فهد، محمد طلعت وغيره بوجي وعلي فهد خميس: هنا مربط الفرس كابتن مصطفى، هادول اللاعبين راح ياخدون فرصتهم في أنديتهم ويبرزون مصطفى الأغا: شفنا قبل شوي محمد طلعت عم يركض ورا أبو تريكة، يعني يلعب معاه فهد خميس: إي، لأ هو كان محمد طلعت يمكن كان أبرزهم لكن باقي اللعيبة باقي الجيل هل ياخدون فرصتهم أم راح مصطفى الأغا: ليش ما راح ياخدو فرصتهم فهد خميس: والله يعتمد على الأندية الأمر إن خلاص إمبارح كوستاريكا هاي نهاية الجيل هذا، هذه مربط الفرس مصطفى الأغا: شي محمد طلعت إيجي على الإمارات كان يلعب مع الأهلي فهد خميس: كان في أهلي دبي وبعدين اشتراه منا النادي الأهلي المصري مصطفى الأغا: يعني هلا بطاقته الدولية مع مين فهد خميس: مع النادي الأهلي المصري، اشتراه من أهلي دبي مصطفى الأغا: طيب، بس خلينا نغطي مين جوائز البطولة بشكل عام طبعاً اختيار الحارس الكوستاريكي إستيبان ألفرادو أفضل حارس في المونديال، الغاني دومينيك آديا أفضل هداف، مش أفضل، هو الهداف بثمانية أهداف، حل بعده المجري فلاديمير كومان بخمسة، الإسباني آرون ميخيليز بأربعة أهداف، أفضل لاعب في البطولة من هو يا ترى اللي شايفينه على الشاشة آديا جاء أول بعده اتنين من البرازيل، أليكس تاكسيرا وجوليانو، اختيارات منطقية كابتن فهد خميس: منطقية، خصوصاً اللاعبين اللي ذكروهم مثلاً آديا هداف فريقه يمكن أفضل لاعب بفريقه، وأيضاً البرازيلي جوليانو هذا من اللاعبين الممتازين، وتاكسيرا لاعب مصطفى الأغا: الإمارات كان يستحق إن حدا يكون في القائمة فهد خميس: والله ممكن الكمالي كان لاعب جيد، يعني جت له عروض خارجية لكن مصطفى الأغا: إن شا الله يحترف، أنا مع احتراف اللاعبين، سماح عمار هذي أول تجربة لك معنا في صدى الملاعب شو رأيك، كيف بتقيمي ها التجربة، طبعاً هي مستمرة طبعاً سماح عمار: أعتقد إن دي أحلى حاجة ممكن تكون حصلتلي خلال البطولة إن أنا اشتغلت مع MBC مصطفى الأغا: خلال البطولة يا سماح، خلال البطولة يا سماح، قولي خلال حياتي، خلال البطولة، البطولة كلها عشرين يوم سماح عمار: لأ أحلى حاجة حصلتلي في البطولة نفسها دة اللي أنا اقصده مش في حياتي كلها مصطفى الأغا: آه سماح عمار: وإن كانت في حياتي كلها مفيش مشكلة مصطفى الأغا: لا والله جد، كيف يعني حسيتي التغطية كيف شفتي مشاركتك في هذا، شو أحسن شي اللي سويتيه لصدى الملاعب، شو أسوأ شي سويتيه لصدى الملاعب سماح عمار: أعتقد إنه أحلى حاجة في صدى الملاعب إن أنا فعلاً اتعرفت بالمجموعة اللي بتشتغل، مجموعة منظمة جداً وكل حد عارف هو بيعمل ايه وعايز ايه، مفيش حاجة بتتأخر مفيش حاجة مثلاً ممكن تبوظ مصطفى الأغا: طيب عابسة ليه سماح عمار: أسوأ حاجة ممكن تكون حصلتلي في صدى الملاعب اللي انت بتعمله فيا على الهوا، دة أسوأ حاجة بصراحة فهد خميس: في واحدة مصطفى الأغا: اسمعي، أهو فهد معاكي فهد خميس: مش لوحدي يعني أنا سماح عمار: استحمل مرة ودلوأتي صحيح حرام بجد يعني فهد خميس: وانتي شفتي حاجة مصطفى الأغا: مستمرة معنا سماح لكن عن هذه الكأس العالمية شو أضافتلك يا سماح سماح عمار: أكيد كل بطولة الواحد بيدخلها بتضيف له كتير بيتعرف حتى على طباع جمهور مختلف، بيشوف مدارس مختلفة من الكورة يعني كل بطولة الواحد بيغطيها بالتأكيد بيبقى ليها استفادتها الخاصة مصطفى الأغا: زعلانة إن البطولة خلصت ولا فرحانة سماح عمار: أكيد بس داخلين ع الدوري يوم 19 وبعد كدة عندنا تصفيات كأس أفريقيا فيعني الشغل ما بيهمدش يعني ما بيسكتش، مفيش مشكلة مصطفى الأغا: ننتظر منك تغطية مميزة خلال مباراة مصر والجزائر هذه المباراة الحدث سماح عمار: إن شاء الله مصطفى الأغا: لكي 20 ثانية تحدثي اللي حابة تحكيه احكيه سماح عمار: أنا حابة أشكر فعلاً المجموعة اللي بتشتغل في صدى الملاعب مصطفى الأغا: مين شافك امبارح من المجموعة اللي بتشتغل وانتي بتقولي هو التقرير فين، المقابلة فين سماح عمار: أهو هو دة أسوأ حاجة اللي أنا بتكلم عليها والله بجد مش حطلع هوا بعد كدة معاك خلاص، خلاص مش عايزة أشكر حد مصطفى الأغا: مش تشكري وجيه اللي ظبطلك البتاعة دي سماح عمار: مش بس المجموعة اللي بتشتغل في مصر فعلاً سلام وحمادي وراضية بجد مجموعة مصطفى الأغا: وأحمد هلا بيزعل، إيش بيه حتى أحمد، حتى أنت يا أحمد، شو مشكلته أحمد سماح عمار: بس عشان أحمد بيبقى كلامي معاه قليل شوية أنا كلامي أكتر مع حمادي وسلام يعني مصطفى الأغا: طيب سماح سعداء جداً لوجودك سماح عمار: ما تبقاش عنيف أوي عليا بالراحة شوية مصطفى الأغا: شفت، أهي بقت كل اللي عندها سماح عمار: خلاص قلت كله خلاص كدة مفيش اللي انت بتعمله فيا فظيع جداً طلعت كل اللي في قلبي مصطفى الأغا: طيب شكراً لك سماح وسعداء بوجودك معنا وكل عام وانت بخير وإن شا الله إحنا متواصلين معك، ع السريع نحضر لأجواء الدوري وأيضاً أجواء طبعاً مباراة مصر والجزائر، شكراً لك سماح سماح عمار: إن شاء الله شكراً ليك مصطفى الأغا: بنبقى في الأجواء الأفريقية وكأس الاتحاد الأفريقي، وفاق صطيف الجزائري فاز على بيلسا النيجيري في إياب نصف النهائي بهدف تأهل إلى نهائي البطولة بانتظار أحد الطرفين من مباراة إنبي المصري والملعب المالي، الوفاق تعادل في الذهاب بهدف لهدف، أحمد الأغا [مقطع من مباراة وفاق صطيف وبيلسا] أحمد الأغا: خطوة واحدة كانت تبعد وفاق صطيف الجزائري ليكون أحد أطراف نهائي كأس الاتحاد الأفريقي ولأول مرة في تاريخه، في الذهاب عاد الوفاق بتعادل أشبه بطعم الفوز من الأراضي النيجيرية على بيلسا، كان التعادل كفيلاً لتأهله لكنه لم ينظر إلى التعادل على أن ضيفه سيسعى إلى تحقيق الفوز فأراد قطع الطريق عليه بنتيجة تفقده الوعي فبدأ ضغطاً مكثفاً بالاعتماد على التسديدات التي غالباً ما تأتي المرجو، جمهور صطيف الذي لم يهدأ من البداية أطلق الأفراح بالدقيقة العاشرة بهدف رائع لعبد الملك زيالة، بعد الهدف ارتفع الرتم الجزائري ليحاول تعميق الفارق الذي اقترب منه مراراً وتكراراً لكنه كان في حالة من الإهدار للتسرع ولقلة التركيز، في الثاني عادت الأوضاع إلى ما كانت عليه، مساندة جماهيرية لم تتوقف لصاحب الأرض ومطالبة بهدف يزيد الأمور صعوبة على الضيف، هدف اقترب وآهات العرب كثيرة مع كل فرصة صطيفية، تضمن التأهل بنسبة كبيرة وتقلل فرص النيجيري بالعودة باللقاء الذي حاول بخجل، الوفاق لم يكتفي بهدف الذي لم يطمئن أحد فالتعادل يعني العودة إلى نقطة الصفر فاجتهد لتعميق الفارق فيما سعى الضيف للتعديل لكن لم ينجح أحد بالوصول إلى الغاية لتكون الصافرة موعداً لأفراح عين الفوارة بالتأهل إلى نهائي كأس الاتحاد الأفريقي، أحمد الأغا، صدى الملاعب مصطفى الأغا: ألف مليون ترليون تزليون مبروك لوفاق صطيف وللجزائر وللعرب الكرة الجزائرية تعيش أحلى أيامها حالياً يعني صحيح ما على مستوى دوري أبطال أفريقيا لكن كأس الاتحاد كان وفاق صطيف طبعاً في دوري أبطال العرب مميز جداً، الآن على أعتاب كأس العالم، اللقب عربي من 2005 فهد خميس: وفاق صطيف دايماً في البطولات اللي يشارك فيها يمكن هي أفضل نتائج يحققها الكرة الجزائرية يعني، خد بطولة العرب مرتين وأيضاً هو في النهائي كأس الاتحاد الأفريقي، هو أيضاً المرشح الأول للقب مثل ما قلتلك الكرة الجزائرية حالياً استعادت بريقها ما أقول كل بريقها لكن بعض بريقها استعادته، أيضاً المنتخب على بعد خطوات مع المنتخب المصري للوصول لكأس العالم، أعتقد وفاق صطيف يستحق، واللي دخل فوارة صعب يطلع منها مصطفى الأغا: صعب يطلع منها، طبعاً، الملعب مالي ولا إنبي فهد خميس: والله شوف نتيجة المباراة الأولى طبعاً تعطي الاستنتاج للفريق المالي لكن نتمنى إن شا الله إنه إنبي يحقق نتيجة جيدة وتكون البطولة عربية بين وفاق صطيف وبين إنبي، واللي يفوز نقوله مبروك مصطفى الأغا: ومصر والجزائر فهد خميس: بردو اللي يفوز نقوله مبروك مصطفى الأغا: كل المحللين عندي حساسين تجاه فهد خميس: لا فريقين عربيين الصراحة وكلهم يستاهلو مصطفى الأغا: والعرب حساسين، شو ما قلت مثل ما حصل لعلي الزين خلاص فهد خميس: يستاهل مصطفى الأغا: يستاهل، راح نروح لفاصل من الإعلان أخير، بعده: كلاسيكو الجزائر العاصمة بين المولودية والاتحاد ينتهي سلبياً، وراح نرجع لمصر مع المطربة راندا حافظ لا أهلاوية ولا زملكاوية، تبقى إيه [فاصل إعلاني] مصطفى الأغا: وأنتم مع صدى الملاعب واليوم استؤنف الدوري الجزائري بعد توقف أسبوعين بسبب تحضيرات المنتخب اللي لعب مع مصر، الجزائر كانت مع الكلاسيكو التقليدي بين المتصدر مولودية الجزائر واتحاد العاصمة، بنتابع النتائج الكاملة ثم قصة الكلاسيكو مع الجزائرية راضية الصلاح [مقطع من مباراة المولودية والاتحاد] راضية الصلاح: المنافسة الكبيرة تعود إلى الملاعب الجزائرية بعد توقف لمدة أسبوعين بسبب تحضيرات المنتخب الوطني، ملعب 5 جويليه كان مسرحاً لديربي عاصمي خالص بين العميد مولودية الجزائر واتحاد العاصمة، مواجهة تنتظرها الجماهير الجزائرية وتتابعها باهتمام كبير، مولودية الجزائر دخلت اللقاء منتشية بخمسة انتصارات متتالية حققتها في الجولة الأخيرة وسعي جديد لتعزيز صدارتها للدوري فيما دخل الاتحاد لرسم طريق جديد وتحسين وضعيته في الترتيب، العميد يستحوذ على أغلب الكرات والاتحاد يحاول كسر الدفاع الأخضر لكن دون جدوى، ضغط كبير أثر على مجريات اللقاء ولم تتعرض الشباك لكرة خطيرة من الطرفين، وشوط أول ينتهي ليتكرر الموعد في الثاني، وعلى عكس التوقعات لم تتغير الأمور ولم نشهد تسجيلاً للأهداف لينتهي الكلاسيكو العاصمي مثلما بدأ، راضية الصلاح، صدى الملاعب مصطفى الأغا: راح نأرجيكم ترتيب فرق الصدارة، المولودية طبعاً يحتفظ بالصدارة بـ18 نقطة، اتحاد الحراش 16، اتحاد عنابة 15، مولودية وهران 13، أهلي بوعريريج 11 نقطة في المركز الخامس، اللافت إن وفاق صطيف بالمركز العاشر، كابتن فهد فهد خميس: وفاق صطيف على فكرة في بدايته ما كان جدي في الدوري كان بداية متعثرة خسر مباريات كتيرة، أيضاً على مستوى الكادر الفني،أعتقد إنه وجد نفسه في البطولات الخارجية خصوصاً بتوع الاتحاد الأفريقي اللي ركز عليها بشكل كبير وحالياً هو في النهائي، لكن مصطفى اتحاد العاصمة ومولودية الجزائر الصراحة عندما كنت في الجزائر من فترة لما يلعبوا الفريقين الحركة تتوقف الجزائر، الحركة تتوقف تماماً مصطفى الأغا: ما يدري بيها إلا اللي راح وشافها فهد خميس: نعم مصطفى الأغا: في جمهور كبير فهد خميس: جمهور وأجواء يعني غير طبيعي، في ديربيات لكن ها الديربي أجواء غير طبيعية بصراحة، رغم أن موقف الفريقين مولودية الجزائر في الصدارة بـ18 نقطة، اتحاد العاصمة حالياً بالمركز السابع بـ11 نقطة، لكن أجواء الفريقين مصطفى الأغا: شكلك تشجع الكرة جزائرية فهد خميس: مرتاح للجزائر الصراحة مصطفى الأغا: والله فهد خميس: بلد حلوة الصراحة مصطفى الأغا: إذن ترشح الجزائر للوصول لكأس العالم فهد خميس: الفريقين مؤهلين واللي يفوز نقوله مبروك وما حقولك مين يفوز ولا شي، إوعى تورطني مثل غيري خلاص مصطفى الأغا: من غيرك اللي تورط فهد خميس: الكل، بس فريقين عربيين مصطفى الأغا: شو الاتنين حيطلعوا، واحد حيطلع، مين ها الواحد فهد خميس: اللي يكون أفضل مصطفى الأغا: مين هو فهد خميس: الفريقين حالياً مستوى واحد مصطفى الأغا: مستوى واحد يعني الاتنين حيطلعوا فهد خميس: الـadvantage الجزائر مصطفى الأغا: خلاص، ارجع خلاص قال فهد خميس: شو قلت مصطفى الأغا: حطلنا على وشه، قال الـadvantage، ارجع فهد خميس: نعم التعادل لصالحها والخسارة 1-صفر لصالحها أيضاً مصطفى الأغا: دانا صملاجي اللي التقت بديانا كرزون وزميلتنا النشيطة جداً راندا جبر تلتقي المطربة المصرية راندا حافظ، الحديث ها المرة رياضي بحت بتوليفة من أسامة سميسم راندا حافظ: أنا مش أهلاوية ولا زملكاوية، أنا مصرية، كنت بلعب جمباز إيقاعي وأنا صغيرة كل واحد بيبقى عنده هواية كدة بيلعبها وهو طفل أو رياضة بيحبها، فأنا بصراحة بابا كان مهتم بيا جداً في موضوع الرياضة أوي يعني، كنت بطلع مثلاً 21 والفصل كله فيه 23، فدة كان يضايقه مع إن اخواتي كلهم كانوا متفوقين جداً يعني لازم الأول على صف كل واحد، أنا ما كنتش بطلع كدة كان بيسبني عشان كنت متفوقة في الرياضة كنت دايماً بجيب بطولات للمدرسة، صراحة مش أوي بس لازم يبقى أصحابي كلهم بيتفرجوا ع الكورة فبقعد أتفرج معاهم وما بعرفش مين بيلعب مع مين ولا ايه المشكلة بس اللعبة الحلوة بتخطفني، لو في مثلاً حد حيجيب جون حلو أوي يخطفني وأضايق ومعرفش أنا بشجع مين في الآخر، ممكن أكون بشجع الفرقتين، بشجع اللعبة الحلوة مصطفى الأغا: الصوت ذهب فجأة من عند وائل حباني، حابب أشكر كل من شارك معنا في تغطية كأس العالم للشباب، أحب أشكر زملاءنا وحبايبنا في ART اللي ما يقصروا أبداً معنا من الشيخ صالح كامل إلى ماهر بردويل ومروان بورعد وعدنان حمد وكل الزملاء اللي كانوا موجودين معنا، عدنان حمد كان موجود معنا محلك يا كابتن فهد خميس: وخالد شنيف اللي ورطته مصطفى الأغا: ورطته، من أول ما إجا قال لي ما راح أقول مين جزائر ولا مصر، مثل ما تورط غيري، هو قال فهد خميس: advantage مصطفى الأغا: بس التوقع هذا هو فهد خميس: أنا قلت advantage مصطفى الأغا: قلت يا ريتني ما حكيت، قلت ولا ما قلت فهد خميس: لا ما قلت، قلت advantage مصطفى الأغا: إي بس قلت تفوز الجزائر فهد خميس: ما قلت تفوز الجزائر قلت advantage مصطفى الأغا: يعني خلاص الأفضل للجزائر، شكراً لك كابتن، طبعاً شكراً لدانا صملاجي وسماح عمار لكل الـstaff اللي كان موجود، محمد بكير مدير إنتاج MBC، عبد الفتاح المصري، بدنا نشكرهم كلهم لأنه تعذبوا معنا لحتى نقلنا هذي البطولة، طبعاً فرسان صدى الملاعب حمادي القردبو، سلام المناصير، عمار علي إجازة ناس كتير بيسألوني وينه، أحمد الأغا، راضية الصلاح، مدين رضوان، أسامة سميسم، بنقول لبشير كامل راح، وطبعاً دايماً معنا خلال البطولة كان موجود ماجد التويجري فهد خميس: حبيبي مصطفى الأغا: قلت رقم 1 فهد خميس: المراسل رقم 1 ماجد مصطفى الأغا: في العالم فهد خميس: لا مش في العالم مصطفى الأغا: ليش مش في العالم فهد خميس: لا، عالمي مصطفى الأغا: ليش فهد خميس: بالوطن العربي مصطفى الأغا: طيب في الوطن العربي، إذن اللي حابب يركب مكسيما 2010 يوم الأحد، بس يبعت كلمة مكسيما على الأرقام اللي طالعة على الشاشة واللي ما حيطلع له المكسيما لسة في واحدة تالتة، صدقوني، يعني فهد خميس: توزع سيارة يمين شمال يا أخي خلي واحد لأخيك مصطفى الأغا: يوم السبت معكم مريان باسيل وسلام المناصير ومدين رضوان أنا بشوفكم يوم الأحد ومع المكسيما، وكل الشكر إلكم ولشاشتكم MBC، باي باي