EN
  • تاريخ النشر: 20 سبتمبر, 2010

أبرزهم هزازي والحارثي وعطيف وعبد الغني سهام "الرباط الصليبي" تصيب نجوم الكرة السعودية

هزازي أبرز العائدين من إصابة الرباط الصليبي

هزازي أبرز العائدين من إصابة الرباط الصليبي

رصد برنامج "صدى الملاعب" على MBC ظاهرة تعرض اللاعبين السعوديين للإصابة بالرباط الصليبي في الفترة الأخيرة بشكل متزايد، الأمر الذي أثار الكثير من التساؤلات بعد تعرض أكثر من نجم للعنة هذه الإصابة التي تُبعد اللاعبين عن الملاعب مدة لا تقل عن ستة أشهر.

  • تاريخ النشر: 20 سبتمبر, 2010

أبرزهم هزازي والحارثي وعطيف وعبد الغني سهام "الرباط الصليبي" تصيب نجوم الكرة السعودية

رصد برنامج "صدى الملاعب" على MBC ظاهرة تعرض اللاعبين السعوديين للإصابة بالرباط الصليبي في الفترة الأخيرة بشكل متزايد، الأمر الذي أثار الكثير من التساؤلات بعد تعرض أكثر من نجم للعنة هذه الإصابة التي تُبعد اللاعبين عن الملاعب مدة لا تقل عن ستة أشهر.

ورأى تقرير الصدى أن إصابة الرباط الصليبي لعنة منتشرة في الملاعب العالمية، لكن حضورها كان كبيرا جدا في الملاعب السعودية بصورة أقلقت الجميع، سواء اللاعبين أو المدربين أو المشرفين على الأندية، أو حتى الجماهير.

وقد تعرض أكثر من نجم سعودي لهذه الإصابة في الفترة الأخيرة أبرزهم: سعد الحارثي، ناصر الشمراني، حسين عبد الغني، عبده عطيف، أحمد الفريدي، نايف هزازي، صالح بشير.

كما كانت هذه الإصابة هي السبب الرئيسي في ابتعاد صانع ألعاب المنتخب السعودي ونادي الهلال نواف التمياط عن الملاعب مبكرا، الأمر الذي أفقد الكرةَ السعودية نجما كبيرا كانت تعول عليه في الكثير من الأحيان.

وفيما يلي تقرير الصدى عن هذه الظاهرة:

حماد الجردابو: "إن سمعت حديثا عن إصابة بالرباط الصليبي، فهذا يعني حتما غياب ستة أشهر عن الملاعب، لعنة أرقت اللاعبين والمدربين والمشرفين على الأندية.

الرباط الصليبي هو ما يثبت الركبة، والتواء الركبة غالبا يسبب قطعا في الرباط الصليبي الأمامي، مقدمة مختصرة لظاهرة حدثت بقوة في الملاعب السعودية في الموسمين الأخيرين فحرمت الجماهير من أشهر النجوم، وأثرت على نتائج أقوى الأندية.

سعد الحارثي، ناصر الشمراني، حسين عبد الغني، عبده عطيف، وأحمد الفريدي، ونايف هزازي، وصالح بشير، وسنكتفي بقائمة النجوم الأشهر لأن الوقت لن يكفينا لقائمة طويلة قارب عدد أسمائها الثلاثين.

تساؤلات كثيرة، ونقاط استفهام أكبر تطرح نفسها: لماذا هذا الكم المرعب من الإصابات، ولماذا لا تفرق الإصابة بين النجوم، وبين الباحثين عن النجومية؟ ومن يتحمل المسؤولية. هل سنحمل ضعف عضلة اللاعبين المسؤولية كاملة؟ أم أن اختيار المعد البدني يحتاج مراجعة، أم أنها عرضة الملاعب، أم وأم.

هي عوامل كثيرة تتشابك وتجتمع لتكون النتيجة طرطقة في الركبة، يليها انتفاخ وألم شديد، وعجز عن الحركة. الإصابة لا تقتصر على اللاعب السعودي أو العربي بل هي تشمل أشهر اللاعبين العالميين، لكن كثرته لا توجد بالكثافة المرعبة التي سجلتها الملاعب السعودية، سيتحدث الكثيرون عن الإجهاد، وعن ضعف التأهيل بعد الإصابات، فعديد اللاعبين تعرضوا للإصابة نفسها مرات عديدة أثرت على عطائهم فجعلت عددا منهم يخسر مكانه مع فريقه، وحكمت على مسيرة آخرين بالنهاية المبكرة، اعتزال إجباري وخيبة أمل، وفي أحسن الحالات عملية جراحية، ومعاناة طويلة قبل استعادة النشاط واللياقة.

معاناة وخسائر يمكن التقليل منها بتركيز أكبر في إعداد اللاعبين منذ الصغر، وفي إعداد اللاعبين قبل انطلاقة المواسم الشاقة والمنافسات المتعددة؛ إلا أن دراسات أخرى تتحدث عن دور اللاعب، وضرورة أن يمنح جسده الراحة الكاملة وبالطريقة الصحيحة، فالجلوس أمام شاشات الكمبيوتر ساعات طويلة مثلا سواء بصحبة البلاي ستيشن، أو للرد على رسائل المعجبين مثلا لا يريح الجسم، بل يساعد على كثرة الإصابة بالرباط الصليبي، هذا قليل من كثير، والأمل أن تحظى الإصابة اللعينة بالعناية التي تستحق حتى يتقلص حضورها، ولا نعاني كثيرا من تبعاتها.