EN
  • تاريخ النشر: 28 سبتمبر, 2009

أجمل اللحظات هدف أيوتريكة في الصفاقسي التونسي سماح عمار: سعيدة بصدى الملاعب ولا أنسى هزيمة مصر أمام الخضر

أطلت على مشاهدي برنامج صدى الملاعب عقب عودته لشاشة MBC1 بعد توقف دام طوال شهر رمضان الكريم، لتصبح سماح عمار أحدث الوجوه ضمن فريق البرنامج من خلال عملها كمراسلة في القاهرة تغطي أحداث بطولة كأس العالم للشباب التي تستمر فعالياتها حتى الـ16 من أكتوبر المقبل.

أطلت على مشاهدي برنامج صدى الملاعب عقب عودته لشاشة MBC1 بعد توقف دام طوال شهر رمضان الكريم، لتصبح سماح عمار أحدث الوجوه ضمن فريق البرنامج من خلال عملها كمراسلة في القاهرة تغطي أحداث بطولة كأس العالم للشباب التي تستمر فعالياتها حتى الـ16 من أكتوبر المقبل.

موقع صدى الملاعب التقى بسماح لتحكي قصتها مع العمل كمذيعة تلفزيونية رياضية، وكيف انضمت لكادر البرنامج، تقول سماح إنها تخرجت في كلية الحقوق من جامعة القاهرة، "ولم يكن يخطر ببالي أبدا أن أعمل مذيعة في التلفزيون".

"أول مرة دخلت فيها مبنى الإذاعة والتلفزيون في مصر كانت للعمل في وظيفة إدارية في قناة البحث العلمي، وبعدها بفترة قصيرة عرضت على رئيسة القناة وقتها السيدة سوزان حسن العمل كمذيعة؛ لأنني -من وجهة نظرها- أمتلك المؤهلات اللازمة لذلك العمل وكان ذلك في عام 2000، واستمر عملي كمذيعة في القناة حتى عام 2004 حين انتقلت للعمل بقناة النيل للرياضة".

وعن كيفية انضمامها لقناة رياضية والعمل كمذيعة رياضية على الرغم من عدم وجود خلفية رياضية لديها، قالت سماح "لم تكن علاقتي بالرياضة منعدمة، فقد كنت ألعب كرة اليد في مراحل الدراسة، وقد قال لي الأستاذ حسام الدين فرحات رئيس القناة وقتها إنني سأحتاج لجهد كبير حتى أتعرف على متطلبات العمل في المجال الرياضي، وأن "أذاكر" جيدا، وهذا ما قمت به بالفعل".

وتحكي سماح كيفية انضمامها للعمل في فريق برنامج صدى الملاعب "في شهر رمضان الكريم، كنت أمر بظروف صعبة نظرا لمرض والدتي، وجاءني اتصال على هاتف المنزل وكانت المتصلة من دبي عرفت نفسها بأنها من MBC برنامج صدى الملاعب، وتطلب مني إرسال السيرة الذاتية الخاصة بي، في البداية.. ظننتها دعابة من إحدى صديقاتي، وكدت أغلق الهاتف فلم أكن في حال تسمح بالمزاح، والحمد لله أنني لم أفعل".

"سعدت جدا بعد اتصال الأستاذ مصطفى الأغا بي عقب إرسالي لنماذج من عملي وإثنائه على أدائي، وهكذا بدأ عملي مع هذا البرنامج الناجح جدا وذي الشعبية في العالم العربي، وأتمنى أن أحقق معه نفس الدرجة من النجاح".

وعن أول مهمة خارجية لها كمذيعة رياضية، تقول سماح إنها رافقت بعثة الأهلي المصري إلى تونس من أجل مباراة العودة أمام الصفاقسي في نهائي دوري أبطال إفريقيا.

"هناك لحظات كثيرة لا تنسى أهمها مباراة الأهلي والصفاقسي في نهائي دوري الأبطال عام 2006 لأنها كانت أول سفرية خارجية لي كمذيعة رياضية، وحين سجل محمد أبوتريكة هدف الفوز للأهلي في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع تفجرت فرحة غامرة من نحو 60 شخصا كانوا هم كل المصريين الموجودين في وسط عشرات الآلاف من المشجعين التوانسة".

كما تتذكر سماح مرافقتها للمنتخب المصري أثناء بطولتي أمم إفريقيا 2006 في القاهرة و2008 في غانا، وقد توج الفراعنة باللقبين، مضيفة "كانت مهمات عمل مرهقة ولكنها مبهجة للغاية وتركت ذكريات رائعة لديّ".

أما عن أسوأ اللحظات التي عاشتها أثناء عملها، فتقول "الهزيمة القاسية التي تعرض لها المنتخب المصري من الأشقاء في الجزائر في يونيو الماضي في الجولة الثانية من التصفيات الإفريقية المؤهلة للمونديال، كنت مرافقة لبعثة المنتخب ولمست عن قرب.. بل وعشت شخصيا تلك اللحظات الحزينة علينا كمصريين، ولكنها كانت بالقطع سعيدة جدا للجزائريين.. وهذا حقهم".