EN
  • تاريخ النشر: 26 مايو, 2010

قبل مرحلتين على نهاية المسابقة سقوط وفاق سطيف يقرب لقب الدوري لمولودية الجزائر

وفاق سطيف أضاع الصدارة

وفاق سطيف أضاع الصدارة

سقط فريق وفاق سطيف في فخ الخسارة أمام مضيفه اتحاد تلمسان بهدف مقابل لهدفين، فيما فاز مولودية الجزائر على مولودية العلمة بثلاثة أهداف مقابل هدف، في إطار منافسات الجولة الثانية والثلاثين من بطولة الدوري الجزائري لكرة القدم.

  • تاريخ النشر: 26 مايو, 2010

قبل مرحلتين على نهاية المسابقة سقوط وفاق سطيف يقرب لقب الدوري لمولودية الجزائر

سقط فريق وفاق سطيف في فخ الخسارة أمام مضيفه اتحاد تلمسان بهدف مقابل لهدفين، فيما فاز مولودية الجزائر على مولودية العلمة بثلاثة أهداف مقابل هدف، في إطار منافسات الجولة الثانية والثلاثين من بطولة الدوري الجزائري لكرة القدم.

وبهذا فقد وفاق سطيف صدارة بطولة الدوري الجزائري بعدما تجمد رصيده عند 59 نقطة لصالح مولودية الجزائر الذي يتقدمه بفارق ثلاث نقاط، وذلك قبل مرحلتين على نهاية المسابقة.

وفيما يلي تقرير عن مباراة وفاق ووداد تلمسان:

راضية الصلاح "كل الأنظار توجهت اليوم إلى ملعب العقيد لطفي بن تلمسان لمتابعة ما قيل عنها مباراة الفصل والحسم، نتيجة كانت لتؤثر على معرفة هوية بطل الدوري الجزائري، وفاق سطيف يدخل المباراة وعينه على الشباك، نجومه رحلوا إلى تلمسان لكنهم اختاروا الزي الأزرق بدلاً عن الأسود والأبيض فلم يسعدوا جماهيرهم التي انتقلت إلى الغرب الجزائري، التلمسانيون استضافوا أبناء عين الفوارة لكنهم وضعوا كل الأوراق للفوز على ملعبهم، مباراة أمتع فيها النجم الحاج عيسى الجماهير بفنياته الكبيرة ليبعث رسالة سريعة للمدرب رابح سعدان يطمئنه على حسن اختياره وضمه لباجيو العرب بالتشكيلة الخضراء، الضيوف كانوا السباقين في إضاعة الأهداف لكن نجمهم السريع قلب الطاولة بفنيات أوصلته إلى بر الأمان بهدف التقدم، أبناء عين الفوارة يطمعون في اللقب وثقة زائدة كلفتهم هدف التعادل، أخطاء دفاعية وعزيمة تلمسانية أطاحت بأبناء زكري الذين حاولوا الرجوع بالنتيجة لكن الدفاع كان بالمرصاد، التلمسانيون مروا مرور الكرام على هدف التقدم لكنهم عوضوا ما ضاع منهم بما هو أهم، هدف في الشوط الثاني أسدل الستار على حلم سطيفي بتحقيق اللقب ليخدم أبناء الغرب الجزائري المولودية العاصمية، وليتأجل الحديث عن هوية صاحب اللقب".

وفيما يلي تقرير عن مباراة مولودية الجزائر ومولودية العلمة:

عمار علي "الإحساس بالخطر قد ينفع عند اقترابه منك، والخطر هو الوفاق الذي اقترب مولودية الجزائر وأخذ الصدارة منه حتى أحس الأخير بأن حدوده باتت تمس وبقوة فتحرك بذات اليمين وذات الشمال واستعاد كل شبر من مربع الصدارة الذي أخذه الوفاق عنوة، أما الطريق إلى هناك فكان عبر بوابة مولودية العلمة التي تحملت شباكهم ثلاثية كانت كافية بأهدافها وبنقاطها بأن يفرح أنصار المولودية حتى قبل انتهاء اللقاء، الهدف الأول كان بخطأ يشكر عليه الحارس عساس صحراوي، الذي كان عساساً نائماً بالهدف هذا، خمس دقائق فقط والشباك تدك مرة أخرى وكأنهم عزموا على العبور بكل ما أوتوا من قوة، لا سيما والضعف الدفاعي الذي يعانيه لاعبو العلمة وهم يخطئون أمام من لا يرحم أبداً، والهدف الثاني حاضر هو الآخر بشوط واحد فقط، أما النصف الثاني فكان به الإصرار أكبر؛ حيث لم يتوقف الزحف على المرمى أبداً والبداية تبشر بالخير من جهتين وليس من جهة واحدة، الهدف الثالث من خطأ آخر للحارس عساس، ومباراة الوفاق التي تجري بنفس التوقيت تقول إنه متعادل وليس من أمل بأن يتقدموا على تلمسان، فبدأت الأفراح تنطلق بهذا الملعب حتى وإن قلص مولودية العلمة من الفارق الشيء البسيط عندما سجلوا من ركلة جزاء هدفهم الوحيد لكن مباراة الوفاق انتهت وقد عرفنا بالنتيجة من خلال ردة الفعل التي جاءت من جماهير مولودية العاصمة بهذا الملعب".