EN
  • تاريخ النشر: 11 أبريل, 2010

ثلاثيته في شباك الراقي فتحت شهيته سعد الحارثي.. هل يهز شباك الزعيم بعد عودته للتهديف؟

بعد صيام 81 يوما بالتمام والكمال عن التهديف، عاد نجم النصر والمنتخب السعودي سعد الحارثي إلى هوايته في رسم البسمة على شفاه محبي العالمي، بإحرازه ثلاثية نظيفة في مرمى الأهلي، بذهاب دور الثمانية بكأس خادم الحرمين الشريفين، وهي الأهداف التي سهلت عبور النصر للمربع الذهبي بالبطولة.

  • تاريخ النشر: 11 أبريل, 2010

ثلاثيته في شباك الراقي فتحت شهيته سعد الحارثي.. هل يهز شباك الزعيم بعد عودته للتهديف؟

بعد صيام 81 يوما بالتمام والكمال عن التهديف، عاد نجم النصر والمنتخب السعودي سعد الحارثي إلى هوايته في رسم البسمة على شفاه محبي العالمي، بإحرازه ثلاثية نظيفة في مرمى الأهلي، بذهاب دور الثمانية بكأس خادم الحرمين الشريفين، وهي الأهداف التي سهلت عبور النصر للمربع الذهبي بالبطولة.

وتعول جماهير النصر على نجمها العائد من إصابة طويلة في لقاء الفريق مع الهلال، في نصف نهائي البطولة، وهو اللقاء الذي يتوقع له أن يكون أكثر اللقاءات السعودية إثارة خلال العام.

ولد سعد الحارثي في فبراير/شباط عام 1984م، وانتسب -في بداية مشواره- لنادي العسيري أحد أشهر أندية حواري الرياض، ثم انتقل للنصر بمبلغ يصل إلى 45 ألف ريال فقط.

وكان عام 2000م بمثابة نقطة التحول في حياة اللاعب، عندما استدعاه المدرب القدير خالد القروني ليكون ضمن منتخب الناشئين في معسكر الإسكندرية استعدادا للتصفيات الأسيوية بعمان، وبعد عام ضمه الأرجنتيني بتشامي لمنتخب الشباب؛ فشكل مع الثلاثي عيسى المحياني وياسر القحطاني وبدر الخراشي ثلاثيا رائعا، وتوج رحلة البداية الدولية بتألق لافت في تصفيات الكويت الأسيوية، عندما نقل الأخضر لنهائيات قطر بهدفه الثالث في الشباك الكويت، مفتتحا عهد الود معها في لقاء انتهى سعوديا (3-2).

وفي عام 2002م كان ضمن منتخب الشباب في معسكر إيطاليا، استعدادا لكأس العالم بالإمارات التي غاب عنها أيضا لدواع دراسية، وهي نفس الظروف التي كان قد اعتذر بسببها قبل ذلك بعام عن عدم تكملة المشوار مع منتخب الشباب.

في موسم 2003-2004م رأى فيه المدرب المصري محسن صالح أنه رقم يمكن الدفع به في التشكيل الرئيس للفريق الأول بنادي النصر، ومن هناك كانت البداية التي أكملت ظهوره في دورة الصداقة بأبها مطلع ذلك الموسم.

وفي الموسم قبل الماضي سجل الحارثي الحضور الأقوى مع النصر، فسجل دوريًّا 12هدفا، وبقي لاعب الأمل في الفريق الذي يعاني ظروف شتى منذ رحل رئيسه الأمير عبد الرحمن بن سعود عن الدنيا في أغسطس/آب من عام 2004م كان الحارثي إحدى مفاجآت المدرب كالديرون في خليجي 17 بقطر؛ ليبدأ اللاعب أول خطوة له مع الأخضر الكبير، حتى وإن كانت محدودة.

في إبريل من عام 2005م استدعى المدرب الكبير ناصر الجوهر سعد الحارثي لمنتخب دورة التضامن، فكانت الفرصة وكان الاستغلال الأمثل، سجل سعد في تلك الدورة حضورا قويا بجانب ياسر القحطاني وصالح بشير ومحمد أمين، حتى نال الأخضر الميدالية الذهبية من أمام المغرب بهدف للقحطاني، وتوج سعد تألقه بهدفين، وانتقل مع محمد أمين لصفوف الأخضر الكبير الذي يستعد آنذاك لتصفيات كأس العالم 2006م. كان كالديرون يملك نظرة ثاقبة بإعطاء اللاعب الفرصة خلال المعسكر لتقديم نفسه، وعمق ذلك باختياره ضمن قائمة الـ18 أمام الكويت وأوزبكستان؛ التي أجاد سعد استغلالها كما يجب أن يكون الأمر.

أفضل لاعب في دورة دمشق 2005م

أفضل لاعب عربي واعد 2005 - 2006م

أفضل لاعب في دوري أبطال العرب 2006م

هداف دوري أبطال العرب 2006م

أفضل لاعب في الملاعب السعودية 2006 – 2007م

أفضل لاعب في الدوري السعودي 2006 – 2007م

حصل على جائزة "الرياضية - موبايلي" 2008م

حصل على جائزة ديهاتسو الرياضية 2009م

اللاعب الأكثر جماهيريه في المملكة حسب تصويت "أبو ظبي الرياضية" 2009م

أفضل لاعب في الدوري السعودي حسب استفتاء "أبو ظبي الرياضية" 2009م

أفضل لاعب بالخليج حسب استفتاء جريدة المدينة 2008 – 2009م

أفضل لاعب في بطولة التضامن الإسلامي 2004 – 2005م

ضمن الـ5 المرشحين لجائزة أفضل لاعب في أسيا 2008 – 2009م