EN
  • تاريخ النشر: 03 أكتوبر, 2012

سباق إعلامي غير محمود

sport article

مقابلة مع مشجع سكران وأخرى مع لاعب مدمن مخدرات وخبر راقصة لم تثبت صحته مواد إعلامية فضائحية طرحت في حلبة الصراع بين البرامج الرياضية في ظل حمى التنافس على جذب المشاهدين، إثارة ركضت إليها عدد من البرامج الرياضية فوجدت ما يحقق لها الهدف، لكنه هدف تحقق بعد ركل ورفس ونزيف دماء.

مقابلة مع مشجع سكران وأخرى مع لاعب مدمن مخدرات وخبر راقصة لم تثبت صحته مواد إعلامية فضائحية طرحت في حلبة الصراع بين البرامج الرياضية في ظل حمى التنافس على جذب المشاهدين، إثارة ركضت إليها عدد من البرامج الرياضية فوجدت ما يحقق لها الهدف، لكنه هدف تحقق بعد ركل ورفس ونزيف دماء. لم نعهد أن يطرح الإعلام مثل هذه المواد قبل ذلك، وكانت فقط تأتينا نقلا عن الصحف الغربية، وكنا مسرورين، كيف لا ونحن مجتمع شعاره نهي قرآني صريح (ولا تجسسوا) وتعليمات نبوية تعالج فحسب (من ستر عورة أخيه المسلم ستر الله عورته يوم القيامة ومن كشف عورة أخيه المسلم كشف الله عورته حتى يفضحه بها في بيته)، (الدين النصيحةهذا في وقت كان كشف الستر يتم عبر كلام يتناقله الناس في حدود ضيقة، وبيت شعر ينتشر بشكل محدود، فكيف بها وقد أمست بفعل وسائل الإعلام الحديثة تنتشر كما تنتشر النار في الهشيم؟!

نريد النقد، لكن نقد العمل لا الشخص (إني لعملكم من القالين) بعيدا عن نشر الغسيل، فالهدف توجيه المجتمع عبر النقد الإيجابي لتقويم المعوج لكي يصلح الخلل، هذه هي المهمة الحقيقية للسلطة الرابعة، مهمة شريفة تكشف الفساد الذي يمكن إصلاحه، أما إن نزلت إلى الوحل فيعني أن مشجعا سطحيا متعصبا أخذ يعد البرنامج، وبالتالي فهو يبث من المدرجات، والمذيع هو قائد رابطة المشجعين!

بقايا

- الثلاثة في مرمى الشباب ثم الستة في مرمى الرائد تعني تحسن مستوى الهلال لكن لا ترفع نسب فوزه على أولسان الكوري.

- الذي أخشاه أن الفوزين الأخيرين للهلال أدخلا الغرور في نفوس اللاعبين، وبالتالي تتكرر مآسي آسيا!

- الموسم الماضي ضرب الهلال نجران في الدوري بسبعة أهداف ثم خرج بعدها مباشرة من آسيا.

-حسين عبدالغني يشتم هذه المرة لاعبا وحداويا في عمر ابنه!!

-هزيمة الرائد بستة لا توجب التذمر لأنها من الهلال لا من فريق ضعيف، والهزيمة واحدة قلت الأهداف أم كثرت خاصة أن مستوى الفريق قبل هذه المباراة جيد.

-على الرائد أن يعمل للفوز على الفرق التي تنافسه على المركز الذي يريد ليضرب عصفورين بحجر واحد.

- أصعب مخاض تمر به الأندية السعودية التي تمثلنا في الخارج هذا الوقت.

‏- التبرع بدخل المباريات للمحتاجين وزيارة المرضى والدعوة إلى الإسلام وأعمال الخير بأنواعها مناشط اجتماعية ظل سمات يتميز بها الهلال.

‏- أرجو أن يأخذ المشجعون المتعصبون حقنا مهدئة وهم يتابعون الأندية السعودية التي تشارك خارجيا هذا اليوم على اعتبار أنها تقوم بمهمات وطنية!

‏- ما رأيكم بفكرة أن تلبس الأندية اللونين الأبيض والأخضر حينما تمثلنا خارجيا لعلها تحظى ببعض الرضا من المتعصبين!

نقلا عن صحيفة الرياض السعودية