EN
  • تاريخ النشر: 29 يناير, 2012

زيكو الفاشل

لوجو صدى الملاعب

لوجو صدى الملاعب

زيكو يتعامل دونما شعور بمسؤولية الالتزام بالحضور الى بغداد طالما هو بعيد عن اية محاسبة من اتحاد الكرة الذي يتحمل مسؤولية االتعاقد المخيب للآمال

  • تاريخ النشر: 29 يناير, 2012

زيكو الفاشل

(صبيح العويني) لاشيء يشغل اهتمام الاوساط الرياضية والشعبية والدوائر الحكومية وعشاق الكرة والمعنيين بشؤون اللعبة والاعلام الرياضي والصحافة الرياضية، اكثر من اهتمامهم بوصول منتخبنا الوطني لمونديال البرازيل 2014، الا ان تلك الاوساط باتت غير مطمئنة وينتابها القلق والخشية على مصير المنتخب الوطني الذي تنتظره مرحلة الحسم لفرق المجموعات لحجز بطاقة التأهل

ان فشل زيكو هو امر طبيعي نظرا لابتعاده عن العاصمة بغداد ومشاهدة مباريات الدوري

.

ويتأتى هذا القلق وعدم الاطمئنان جراء تخبط زيكو وعدم قدرته للوصول بلاعبي المنتخب الوطني الى التكامل في الاداء الكروي والخروج بتشكيلة متناغمة منسجمة، وعجزه الواضح عن ايجاد البديل المناسب، بل ان جل اهتمامه انصب على اللاعب الجاهز والاستعانة باللاعبين المحترفين.

ولقد اشار الكثير من المحللين والنقاد وخبراء اللعبة واهل الاعلام والصحافة الرياضية الى فشل زيكو على وفق المعطيات التي افرزتها مباريات المنتخب الوطني امام البحرين في الدوحة ومباراته الودية مع الفريق اللبناني، وليس ادل على ذلك ما ذهب اليه محمد جواد الصائغ عضو اتحاد الكرة بقوله: ان زيكو لم ينجح حتى الان في اختيار منتخب جدير بالمرحلة المقبلة، بعد فشله فشلا ذريعا في الدورة العربية في الدوحة، ومن خلال المنتخب الذي اختاره لملاقاة لبنان الذي لا يمت بأية صلة للمنتخب الوطني لا من قريب ولا من بعيد.

وبدلالة ما ذهب اليه قصي منير الذي برر الخسارة امام المنتخب اللبناني بعدم وجود الانسجام بين لاعبي المنتخب الوطني ولاسيما ان اغلب اللاعبين كانوا من الشباب الجدد الذين يلعبون للمرة الاولى مع المنتخب، وعزز هذا القول اللاعب باسم عباس بعدم انسجام اللاعبين وعدم وجود التفاهم في ما بينهم.

ان فشل زيكو هو امر طبيعي نظرا لابتعاده عن العاصمة بغداد ومشاهدة مباريات الدوري للوقوف على امكانات ومواهب اللاعبين وجاهزية كل لاعب لانضمامه الى تشكيلة المنتخب، كما ان تخلف زيكو عن الحضور الى بغداد لا يعد مخالفة وتنصلا فحسب بل اصبح على حد قول الصائغ: عنصرا ضارا في تقويم الوضع الحالي في العراق بعد ان وصف الليلتين اللتين حضر فيهما الى بغداد بأنهما اسوأ ليلتين في حياته.

ويبدو ان زيكو يتعامل بمزاجية ودونما شعور بمسؤولية الالتزام بالحضور الى بغداد طالما هو بعيد عن اية محاسبة ومساءلة من اتحاد الكرة الذي يتحمل مسؤولية ابرام صفقة التعاقد المخيبة للآمال مع زيكو، التي جاءت بالضد من رغبة وقناعة العديد من المعنيين بالمشهد الكروي الذين يعتقدون بان الارجحية لتسمية مدرب المنتخب الوطني يجب ان تكون من حصة المدرب المحلي المتفرغ الذي يتعايش مع الدوري والقريب من اللاعبين وليس المدرب الذي يعيش خارج العاصمة.