EN
  • تاريخ النشر: 27 مايو, 2014

زوجة مدرب الهلال الجديد "مدمنة قمار" سابقة

لورينتو ريجيكامف مدرب الهلال

مدرب الهلال الجديد وسط عائلته

مع تعيين الروماني لورينتو ريجيكامف مديراً فنياً للهلال ، لم يهدأ متابعو كرة القدم السعودية، بحثاً عن معلومات تتعلق بالرجل الذي سيقود أكثر الفرق السعودية تحقيقاً للبطولات، وصولاً إلى زوجته، أنا ماريا برودان.

  • تاريخ النشر: 27 مايو, 2014

زوجة مدرب الهلال الجديد "مدمنة قمار" سابقة

مع تعيين الروماني لورينتو ريجيكامف مديراً فنياً للهلال ، لم يهدأ متابعو كرة القدم السعودية، بحثاً عن معلومات تتعلق بالرجل الذي سيقود أكثر الفرق السعودية تحقيقاً للبطولات، وصولاً إلى زوجته، أنا ماريا برودان.

زوجة ريجيكامف يجد الرومانيون أنفسهم صعوبة كبيرة في تعريفها ، فتارة تظهر لهم بمظهر المحامية الصارمة التي لا تتوانى عن الدخول في معارك عدة لضمان حقوق موكليها، وتارة أخرى تخرج إليهم كوكيلة الأعمال الجشعة التي تحاول جمع أكبر قدر من الأموال، مستغلة القدر الهائل من النجوم الذين تدير أعمالهم، وفي أحيان أخرى، هي الفتاة الجميلة، عارضة الأزياء الجذابة، والنجمة التلفزيونية التي خرجت كأول نجمة لتلفزيون الواقع في الدولة الأوروبية الشرقية.

برودان، 43 عاماً، قالت في حوار صحفي إن هذا الاسم ليس اسمها الحقيقي، وإنما اسم شهرة، ابتدعته عندما بدأت العمل في صحافة الموضة في التسعينات الميلادية، والسبب كما تقوله المرأة الثرية: "كنت أحمل اسم والدتي، وعندما دخلت الصحافة كنت أخشى أن يقال إن أمي، المعروفة حينها بأنحاء رومانيا، ساهمت بصعودي سلم الشهرة، لذا اخترت برودان، وبقي الاسم معي حتى يومنا الحالي".

وعلى الرغم من كونها صارمة في عملها، وتنحدر من أسرة ثرية، فإن حياتها تحمل تناقضاً واضحاً، والسبب: "عندما أعمل لا أنام سوى 5 أو 6 ساعات يومياً، فأنا لا أحب النوم، لأنني أعتقد بأن المال الذي أتقاضاه ليس القدر الذي أستحقه، ولهذا أحاول جمع أكبر قدر منهوفي المقابل تقول: "في سنوات ماضية كنت مدمنة على السهر والقمار، تركت الجامعة وبت أقضي يومي في النادي الليلي والكازينو، حتى إنني خسرت منزلي بسبب القمار، لأن والدتي رفضت أن تدفع لي المال كي أسدد ديوني".

وتعتبر أنا ماريا ذاتها ناشطة نسوية، وأنها ساهمت بتحويل مفهوم كرة القدم في بلادها من لعبة خاصة بالرجال إلى أخرى تحتوي الجنسين معا،ً وتقول: "عندما اندمجت بمجال الرياضة كان أمراً غريباً، لأننا لم نعهد وجود النساء بكرة القدم، ويعتقد الرجال أن اللعبة الشعبية خاصة بهم، لكني قاتلت وصنعت ثورة، فكيف يقال مثل هذا ونحن في أوروبا، وبالجوار، وتحديداً في روسيا، كان نادي لوكوتيف موسكو تحت قيادة امرأةقبل أن تتحول باردون إلى أول رئيس ناد بدوري الدرجة الثانية الروماني عندما تولت منصب الرئيس باس سي بوفتيا.

وترى برودان، زوجها لورينتو ريجيكامف كأحد أفضل المدربين بالعالم خلال العقد القادم، وعن ذلك تقول: "متأكدة أنه سيكون من أفضل مدربي العالم، عندما كان لاعباً بألمانيا، لاحظت بأيامه الأخيرة أنه يعاني كثيراً بالتمارين، وجسده لم يعد يقوى على اللعب بمستوى تنافسي عالٍ، واستغللت عاطفته، وقلت له أن يتحول لمدرب ويعود إلى رومانيا، لأنني أرى نجاحه يلوح بالأفق، وهو ما حدث، ويمكننا كلنا مشاهدة ذلك الآن على أرض الواقع".