EN
  • تاريخ النشر: 03 أبريل, 2012

زوبعة في فنجان هلالي

محمد السياط

محمد السياط

ليس غريباً أو جديداً أن يكون هناك جهات إعلامية تغذي مثل هذا الطرح بغية التشويش والتأثير على الفريق لعله يخفق فيما تبقى من مشواره

  • تاريخ النشر: 03 أبريل, 2012

زوبعة في فنجان هلالي

(محمد السياط) ليس من مصلحة فريق الهلال الكروي ما يثار هذه الآونة حول نية إدارة النادي التعاقد مع جهاز فني جديد خلفا للجهاز الفني الحالي وقد تردد كثيرا اسم المدربين السابقين كوزمين وجيريتس بالوقت الذي ما زال أمام الفريق مشاركتان في غاية الأهمية هما بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين وبطولة أبطال آسيا، هاتان البطولتان لهما أهمية قصوى لدى الهلاليين فالأولى لم يحققها فريق الهلال من قبل فيما غاب عن الأخرى سنوات طويلة بل إنه لم يحقق أي منجز آسيوي بعد اعتماد النسخة الجديدة المعمول بها حاليا، وحينما أقول إن ما يثار ليس من مصلحة الفريق لأن التعاقد مع أحد المدربين المذكورين على الأقل هذه الأيام لن يتم بل إنه من المستحيل لارتباطهما بعقود لم تنته بعد لذا فإن النية ليست موجودة الآن للاستغناء عن المدرب الحالي أما بعد نهاية الموسم فلكل حادث حديث وبالتالي ما الداعي لإثارة مثل هذه الزوبعة الآن؟!

إن مثل هذا الطرح له مردود سلبي للغاية على اللاعبين وعلى الفريق ككل بما في ذلك الجهاز الفني الحالي، وليس غريباً أو جديداً أن يكون هناك جهات إعلامية تغذي مثل هذا الطرح بغية التشويش والتأثير على الفريق لعله يخفق فيما تبقى من مشواره فمثل هذه الجهات أخذت على عاتقها محاربة نادي الهلال ومحاولة عرقلة تقدمه وتميزه بشتى الطرق والأساليب وخاصة في مشواره الآسيوي فما زال أولئك ينظرون إلى أن غياب الهلال عن سماء آسيا فيه انتقاص كبير من قدرات الزعيم الآسيوي وهذه نظرتهم وحدهم وتمثلهم فقط والشواهد على ذلك كثيرة ولست بصدد الحديث بشمولية ووضوح أكثر عن هذه الجهات ومواقفها السلبية السابقة تجاه الهلال حتى وهو يحمل لواء الوطن، ولكن كان بودي أن يكون هناك بيان هلالي يجدد الثقة بالجهاز الفني الحالي للفريق وينفي ما يتردد هذه الأيام الذي يتزامن مع المشاركة الآسيوية الهامة للفريق والتي تتطلب تركيزا ذهنيا عاليا بعيدا عن التشويش والتقليل من شأن الجهاز الفني الحالي خاصة بعد تعادله في اللقاءين السابقين وبالتالي بات الفوز مطلباً هاماً للغاية في اللقاءات المتبقية إن أراد الهلاليون مواصلة المشوار الآسيوي حتى مراحله النهائية، فالأهم هنا أن يتجاوز الفريق المرحلة الحالية وبعد ذلك لكل حادث حديث.