EN
  • تاريخ النشر: 24 أكتوبر, 2010

نسبة أقل تراها انعكاسا لأخلاقيات صاحبها زوار صدى يرجعون التعليقات المسيئة للحساسيات بين العرب

كشفت نتائج استطلاع الرأي الذي أجراه موقع "صدى الملاعبحول التعليقات المسيئة على الأخبار والتقارير الرياضية المنشورة على المواقع الإلكترونية المختلفة، أن الغالبية من زوار الموقع الذين أدلوا بأصواتهم يعتقدون أن الحساسية بين الجماهير العربية بعضها وبعض هو السبب الرئيس في زيادة حدة التعليقات؛ التي قال نقاد رياضيون لـ"صدى": إنها تهدد منظومة الأخلاق العربية، وتحول الفضاء الإلكتروني لأداة هدم لا بناء، في تقوية العلاقات بين العرب خاصة الشباب.

  • تاريخ النشر: 24 أكتوبر, 2010

نسبة أقل تراها انعكاسا لأخلاقيات صاحبها زوار صدى يرجعون التعليقات المسيئة للحساسيات بين العرب

كشفت نتائج استطلاع الرأي الذي أجراه موقع "صدى الملاعبحول التعليقات المسيئة على الأخبار والتقارير الرياضية المنشورة على المواقع الإلكترونية المختلفة، أن الغالبية من زوار الموقع الذين أدلوا بأصواتهم يعتقدون أن الحساسية بين الجماهير العربية بعضها وبعض هو السبب الرئيس في زيادة حدة التعليقات؛ التي قال نقاد رياضيون لـ"صدى": إنها تهدد منظومة الأخلاق العربية، وتحول الفضاء الإلكتروني لأداة هدم لا بناء، في تقوية العلاقات بين العرب خاصة الشباب.

وجاء الاستفتاء السريع الذي استمر نحو ستة أيام فقط، وشارك فيه أكثر من ثلاثة آلاف شخص كمحاولة لتلمس بعض أسباب هذه الظاهرة، ومحاولة الوقوف على طرق العلاج عبر طرح الموضوع للنقاش بين زوار "صدى الملاعبخاصة بعد إطلاق عدة مبادرات إعلامية من أكثر من بلد عربي بضرورة الانتباه لخطورة هذه التعليقات المسيئة، وتأثيرها حتى على العلاقات بين بعض الدول العربية، مثل ما حدث بين جماهير مصر والجزائر على خلفية الأزمة الكروية بينهما المتعلقة بتصفيات كأس العالم الأخيرة.

وطرح الاستفتاء 3 بدائل يحدد من بينها المشارك رأيه في سبب ظهور هذه التعليقات المسيئة، وهي كونها "تعبيرا عن أخلاقيات صاحبهاأو أنها "عادية في مجال كرة القدمأو هي "انعكاس للحساسيات بين العرب بشكل عام".

وبحسب النتائج النهائية للاستفتاء فقد رأى 57.44 في المائة من المشاركين (بواقع 1792 صوتا) أن هذه التعليقات المسيئة ترجع للحساسية بين الجماهير العربية بشكل عام، وليست بسبب كرة القدم فقط، بينما رأى 31.54 في المائة (984 صوتا) أنها تعكس أخلاق صاحبها، أما النسبة الأقل وكانت 11.03 في المائة (344 صوتا) فاعتبرت أن مثل هذه الإساءات الإلكترونية أمر طبيعي ومعتاد في كرة القدم؛ التي تشهد دوما تنافسية وصراعا محتدمين.

ويضع "صدى الملاعب" هذا الاستفتاء ونتائجه أمام المعنيين بالشأن الرياضي والشأن العربي العام؛ كأحد المعطيات الهامة التي تسعى لتفسير هذه الظاهرة، وإثراء النقاش حولها بين القراء والمثقفين والمسؤولين عن الرياضة والمواقع الرياضية العربية، وكخطوة على طريق لملمة هذا التبعثر والفوضى الإلكترونية في التعليقات، كما وصفها نقاد رياضيون استطلع "صدى الملاعب" آراءهم حول هذه القضية.

فقد قال الناقد الكروي الدكتور علاء صادق: إن ترك الفضاء الإلكتروني لانفعالات الشباب الصغير المشحون بمواقف إعلاميين غير مسؤولين في بعض الأحيان، يعد "إسفافا غير مقبولوطالب مسؤولي المواقع الإلكترونية بـ"رقابة مهنية وذات حس وطني" على التعليقات.. أما المحلل الرياضي الكبير رئيس مشروع الهدف التابع للفيفا بمصر الدكتور طه إسماعيل؛ فطالب المشاركين بالتعليقات أن يتفهموا أهمية ووقع ما يكتبونه، وإمكانية أن تطلق كلماتهم حربا كلامية بين بلدين أو شعبين.

بينما اقترح الكاتب الصحفي ورئيس قسم التحقيقات بصحيفة "المصري اليوم" علاء الغطريفي على مسؤولي المواقع الرياضية وضع "دستور شرف" واضح يعلمه القراء لنشر التعليقات، يلتزم بالآداب العامة مع البعد عن الابتذال والتهجم على شخص بعينه أو ناد أو بلد أو طائفة.