EN
  • تاريخ النشر: 18 يناير, 2012

زمن إعلام

sport article

sport article

المقال يتحدث عن دور الإعلام المرئي في استقطاب أكثر عدد من المشاهدين.

  • تاريخ النشر: 18 يناير, 2012

زمن إعلام

(جابر نصار) تغيرت نظريات ومفاهيم كثيرة بسرعة قياسية خلال السنوات الأخيرة، وأصبح دور الإعلام المرئي مهم في استقطاب أكثر عدد من المشاهدين، وكسب مبالغ كبيرة من المال من الإعلان التجاري، بل وأصبحت القنوات الرياضية سبب شهرة وانتشار عدد من الدول الصغيرة مساحة وسكانا، بل إن دولة مثل قطر لا تفكر في مردود من وراء قنوات الجزيرة الرياضية، بل تدفع ملايين الدولارات لشراء حقوق أكبر البطولات لتحفر اسمها كبيرا على خريطة العالم الحديث عالم (البزنس) والصفقات و(الميديا) وليس العالم القديم المتخلّف، وسعت دول كالإمارات وقبلها قطر لتنظيم بطولات على مدار العام، حققت من خلالها شهرة دولية واسعة.

فالرياضة مجال سريع لغزو العالم المتحضر، وهذا ما تعكف عليه الدوحة، وأتذكر عندما وصلت منتخبات مثل الكويت والإمارات لكأس العالم، كانت كثير من الدول لا تعرف أين تقع هذه البلدان أصلا، ولكن من خلال الرياضة عرفت هاتان الدولتان، وفي الوقت الذي يعيش الإعلام المرئي في قطر والإمارات طفرة كبيرة يحتاج الإعلام المرئي الرياضي في السلطنة والكويت والبحرين لتفعيل أكثر ودعم كبير، فهناك كفاءات وخبرات في البلدان الثلاث، ولكنها لا تستطيع الارتقاء بعملها الإعلامي من دون دعم سخي، يقدر ويعرف أهمية الإعلام الرياضي الذي يستقطب أكبر شريحة من سكان الكرة الأرضية التي باتت عبارة عن قرية إلكترونية صغيرة، وكلما اهتمت الدول الخليجية بالقطاع الرياضي

شربكة.. دربكة:

المهمة القادمة للأزرق الكويتي أمام منتخب كوريا الجنوبية، لن تكون سهلة إن لم يتم الإعداد لهذه الموقعة الحاسمة بشكل جيد، والبوادر حتى هذه اللحظة لا تبشر بخير!!

الدوري المصري لكرة القدم لم يعد كما كان خلال مرحلة الثمانينيات والتسعينيات، فالنجومية أصبحت شحيحة والتعصب أصبح بلا حدود والخروج عن الأخلاق الرياضية أصبحت عادة لا تنقطع.. والله زمان يا مصر!!

مشكلة بعض المدربين يصرون على بقاء لاعبين كبار لا يقدمون شيئا في الملعب ويتراجع دورهم في بعض المباريات، ولا يقومون باستبدالهم، وهذا يزيد الطين بلة لأن اللاعب لا يبذل جهده كونه يعرف مسبقا أنه لن يستبدل ومن هؤلاء بدر المطوع!

 نقلا عن جريدة "الشبيبة" العمانية.