EN
  • تاريخ النشر: 23 أغسطس, 2013

ريال مدريد يهزم السد بخماسية في ليلة "الأسطورة" راؤول

راؤول

راؤول في ليلة احتفالية

بعد ثلاثة أعوام من رحيله عن ريال مدريد ، حصل راؤول على التكريم الذي كان ينتظره أمس الخميس ، حيث حمل للمرة الأخيرة شارة قيادة النادي الملكي ، وتلقى تحية من 80 ألف متفرج ، يتقدمهم العاهل الأسباني الملك خوان كارلوس المعروف بتشجيعه للفريق.

  • تاريخ النشر: 23 أغسطس, 2013

ريال مدريد يهزم السد بخماسية في ليلة "الأسطورة" راؤول

بعد ثلاثة أعوام من رحيله عن ريال مدريد ، حصل راؤول على التكريم الذي كان ينتظره أمس الخميس ، حيث حمل للمرة الأخيرة شارة قيادة النادي الملكي ، وتلقى تحية من 80 ألف متفرج ، يتقدمهم العاهل الأسباني الملك خوان كارلوس المعروف بتشجيعه للفريق.

وكانت الليلة ساحرة بالنسبة لراؤول الذي حصل على تصفيق من جميع المشجعين ، الذين لم يساندوه بالإجماع عندما كان أحد لاعبيهم ، لكن ابتعاده عن الفريق ساعد على تقدير إنجازاته كواحد من أهم اللاعبين في تاريخ ريال مدريد.

وربما كانت المباراة هي الأقل الأهمية في الحدث ، حيث اكتفى ريال مدريد بخمسة أهداف نظيفة في مرمى ضيفه السد القطري على لقب بطولة كأس سانتياجو برنابيو الودية ، وقبل اللقاء عرضت أهم لحظات اللاعب مع فريقه السابق ، والأهداف التي قاده بها لتحقيق العديد من الألقاب.

بعد ذلك نزل الفريقان إلى أرض الملعب دون راؤول ، حيث خرج أخيرا لتلقي تحيته الأولى الكبيرة. بعد ذلك تلقته عدسات المصورين بجوار الكؤوس التي حققها: ثلاث في دوري أبطال أوروبا ، واثنتان في كأس إنتركونتيننتال وست في الدوري الأسباني ، على سبيل المثال لا الحصر. وعبر تاريخه الطويل سجل 323 هدفا في 741 مباراة مع ريال مدريد ، في أرقام لم يبلغها أحد في تاريخ النادي.

وكما اعتاد فلورنتينو بيريز رئيس النادي الملكي من إعداد مفاجآت غير متوقعة ، قام بدعوة العاهل الأسباني من أجل تكريم راؤول ، وهو ما استجاب له الملك خوان كارلوس حيث سلم اللاعب نسخة من تمثال (لا سيبيليسالذي يتجمع عنده جمهور الفريق للاحتفال كلما حقق لقبا.

كما سلمه إيكر كاسياس شارة القيادة ، وتنازل له كريستيانو رونالدو عن القميص رقم سبعة ، الذي طالما ارتداه مع فريق العاصمة الأسبانية ، كي يشارك في الشوط الأول مع ريال مدريد ضد ناديه الحالي.

وحتى في أرض الملعب ، جذب راؤول كل الأضواء ، حيث بحث عنه لاعبو النادي الملكي دوما ، قبل أن تبلغ الاحتفالية ذروتها في الدقيقة 22 عندما مرر له أنخل دي ماريا الكرة ، ليسدد داخل الشباك هدفا من تلك التي اعتاد إحرازها في عصره الذهبي ، لتهتف الجماهير مطالبة بعودته للمنتخب الأسباني.

وبمجرد انتهاء الشوط الأول ، قام راؤول بإعادة شارة القيادة إلى كاسياس والقميص رقم سبعة إلى كريستيانو رونالدو ، بعد ذلك طرأت قضايا أخرى فرعية ، مثل إيكر كاسياس على سبيل المثال ، الذي يتحدث ريال مدريد كله عن جلوسه احتياطيا. فوسط تحية من أغلبية الجماهير ، كان هناك قليل من الاستهجان ، خاصة من جانب جماهير (الأولتراس) التي لم تنس للحارس خلافه مع مدربها المفضل السابق جوزيه مورينيو. وتسبب المشهد غير المعتاد في رد فعل لافت من جانب راؤول ، الذي توجه إلى الأولتراس من منتصف الملعب ، وبدأ التصفيق للحارس.

كما لفت الإيطالي كارلو أنشيلوتي المدير الفني لريال مدريد الأنظار ، عندما طلب في نهاية الشوط الأول الإحماء من دييجو لوبيز منافس كاسياس على اللعب أساسيا ، ليخلق مزيدا من الانقسام في ليلة كان يفترض أن تكون لراؤول وحده.

لكن المتضرر الأكبر كان كاكا ، الذي أوضحت جماهير سانتياجو برنابيو أنها لا تحبه ، وفي ليلة احتفالية ظلت تصفر في كل مرة يلمس فيها البرازيلي الكرة.

وشهد الشوط الثاني العديد من التبديلات ، وشارك خلاله راؤول مع السد ، الفريق الذي يرجح أن ينهي فيه مشواره الكروي.

وعلى المستوى الكروي كان إسكو هو أفضل ما في الشوط الثاني ، حيث سجل هدفا جميلا من ضربة رأس ، وأكمل الخماسية الفرنسي كريم بنزيمة من ضربة جزاء قبل أن يسجل الصاعد خيسيه هدفين ، وأنهى راؤول الليلة وهو يقطع لفة كاملة حول الملعب ، مؤكدا مكانته كأحد أساطير ريال مدريد الحية.