EN
  • تاريخ النشر: 24 أكتوبر, 2010

منح فريقه الصدارة وتربع على قائمة الهدافين رونالدو يستعيد الأضواء بأول سوبر هاتريك له مع الريال

الساحر البرتغالي يعود للتألق

الساحر البرتغالي يعود للتألق

استعاد البرتغالي كريستيانو رونالدو نجم ريال مدريد الأضواء التي كادت تبتعد عنه هذا الموسم مع تألق رفاقه الجدد في الفريق الملكي أمثال إسماعيل أوزيل وأنخل دي ماريا، عندما قاد فريقه إلى صدارة الدوري الإسباني برباعيةٍ شكلت ثلثي غلة الأهداف أمام راسينغ سانتاندر ضمن مباريات المرحلة الثامنة للمسابقة.

  • تاريخ النشر: 24 أكتوبر, 2010

منح فريقه الصدارة وتربع على قائمة الهدافين رونالدو يستعيد الأضواء بأول سوبر هاتريك له مع الريال

استعاد البرتغالي كريستيانو رونالدو نجم ريال مدريد الأضواء التي كادت تبتعد عنه هذا الموسم مع تألق رفاقه الجدد في الفريق الملكي أمثال إسماعيل أوزيل وأنخل دي ماريا، عندما قاد فريقه إلى صدارة الدوري الإسباني برباعيةٍ شكلت ثلثي غلة الأهداف أمام راسينغ سانتاندر ضمن مباريات المرحلة الثامنة للمسابقة.

وفاز رفاق رونالدو على ضيفهم 6/1، افتتحها هيجوين بهدف بعد 10 دقائق لم ينتظر بعدها رونالدو سوى 5 دقائق ليبدأ حفل التسجيل الذي أنهاه في الدقيقة 55 بمحصلة 4 أهداف، قبل أن يختتم مسعود أوزيل أهداف الريال بتسديدة في الدقيقة 63، ورد بابا ديوب بهدف إثبات الوجود لراسينغ سانتاندر في الدقيقة 73.

النتيجة جمعت لرونالدو عدة مكاسب؛ فقد عززت صدارته لقائمة هدافي الليجا بوصوله للهدف التاسع في 8 مباريات، مبتعدا بـ4 أهداف عن أقرب منافسيه رفيقه هيجون ومنافسه اللدود في برشلونة ليون ميسي، كما سجل أول سوبر هاتريك له مع الريال منذ انتقاله إليه العام الماضي، وقاد الفريق إلى أفضل بداية له منذ عام 1988، وزاد من عدد مباريات المدرب جوزيه مورينيو التي لم يخسرها على ملعبه في بطولات الدوري منذ درب فريق بورتو الذي بدأ معه مسيرة المجد.

ويعوّل رونالدو على التألق هذا الموسم في المسابقتين المحلية والأوروبية لتبديد الصورة الباهتة التي ظهر عليها العام الماضي مع الريال، حيث لم يحقق مع الفريق ما كان متوقعا رغم قدراته العالية، فقد خرج الفريق من دوري أبطال أوروبا، كما جاء في المركز الثاني في الدوري الإسباني خلف برشلونة.

كما يأمل اللاعب صاحب الشعبية الجارفة في مصالحة جماهير بلاده بعدما تعرض لانتقادات واسعة لأنه لم يقدم ما كان ينتظره البرتغاليون خلال بطولة أمم أووربا 2008 وكأس العالم 2010، حيث اتهمته وسائل إعلام برتغالية بأنه لا يهتم كثيرا بمنتخب بلاده الوطني، لأنه لا يجني منه مالا وفيرا بعكس الأندية التي يلعب لها.

اللاعب البرتغالي وصف تسجيله أول سوبر هاتريك له مع الريال بأنه إنجاز غير مسبوق في مسيرته، وأرجع الفضل إلى زملائه ومدربه، وقال عقب اللقاء "أنا سعيد لأنه لم يسبق لي أن أحرزت 4 أهداف، لكن اليوم الأهم هو الفريق. لم أكن لأفعل ذلك من دون مساعدة زملائي. لا بد أن نهنئ الفريق، وأنا لاعب في الفريق".

ونصح رونالدو زملاءه بالحفاظ على الأداء والانطلاقة القوية التي طالما أكد عليها مدرب الفريق مورينيو، وقال في كل الأحوال يجب علينا أن نكون هادئين مثلما قال المدرب لأن الليجا ما يزال أمامها الكثير، لكننا الأوائل وهذا شيء مهم".

ويقول محللون إن ريال مدريد بدا وكأنه تخطى نهائيا فترة إعادة البناء وتغيير الجلد التي يقودها المدير الفني الناجح جوزيه مورينيو، حيث ظهر الأثر الإيجابي الواضح للتعاقدات التي أجراها مورينيو قبل بداية الموسم، وأصبح لاعبون مثل "دي ماريا" و"مسعود أوزيليحتلون مواقع استراتيجية في خريطة الفريق الجديدة. أما قلب الدفاع البرتغالي كارفاليو فقد أصبح هو الآخر نقطة قوة كبيرة في خط ظهر الفريق.

ويرى هؤلاء أن رونالدو أيضا تحرر كثيرا إثر قدوم دي ماريا وأوزيل، وهما اللاعبان الشابان اللذان يتمتعان بالحيوية والسرعة والحماسة والمهارة العالية، إذ يعد دي ماريا الآن من أهم لاعبي طرف الوسط ذوي النزعة الهجومية في العالم، كما يتميز أوزيل بالدهاء التكتيكي الذي يظهر من خلال دوره في تحرير رونالدو وفتح المسافات أمامه.

* تاريخ الميلاد 5/2/1985

* مكان الميلاد ماديرا (البرتغال)

* الموقع مهاجم جناح

* الوزن 80 كلج

* الطول 185 سم

* الجنسية برتغالي

بدأ رونالدو لعب كرة القدم وهو يضع في باله تمثيل فريق بنفيكا في يوم من الأيام، وفي سن الثامنة لعب في فريق الهواة الموجود في حيه واسمه (أندورينهاوفي عام 1995 وقع رونالدو عقده الاحترافي الأول مع أكاديمية اليافعين (C.D. Nacional)، وبعد فوزه بثلاثة ألقاب محلية وحصوله على لقب أفضل لاعب وهداف البطولة لليافعين، وقع عقده الرسمي الأول مع نادي محترف هو سبورتنغ لشبونة في صفقة لم يكشف عن المبلغ المدفوع فيها حتى الآن.

انضم رونالدو إلى سبورتنج لشبونة، ولعب في البداية لفريق الشباب في أكاديمية النادي، وتدرج في الفئات العمرية للنادي حيث لعب في فريق تحت 16 - 17 - 18 - فريق B - قبل أن يصل للفريق الأول، وفي أول مباراة لعبها مع سبورتنج في الدوري البرتغالي الممتاز نجح بتسجيل هدفين جعلاه محط أنظار الجميع، وهذا ما أدى إلى حمله لشارة الكابتن في المنتخب الوطني تحت 17 عاما في أمم أوروبا.

في عام 2001 رفض نادي ليفربول الإنجليزي توصية المدير الفني للفريق بالتوقيع مع رونالدو ابن الـ 16 سنة نظرا لصغره وكونه يحتاج لوقت طويل من أجل تطوير مهاراته، إلى أن جاءته الفرصة بإظهار قدراته للعالم حينما واجه سبورتنج لشبونة مانشسر يونايتد، وقدم حينها أداء ملفتا استطاع من خلاله خطف الأضواء من نجوم المان يونايتد وأجبر فيرجسون على التوقيع معه.

وقّع رونالدو عقده مع مانشستر يونايتد قبل بداية موسم 2003 – 2004 بصفقة وصلت إلى 12.24 مليون جنيه استرليني، وبعد قدومه طلب أن يحمل الرقم (28) وهو يشير إلى عدد الأهداف التي سجلها مع سبورتنج لشبونة، ولم يكن يخطر بباله مطلقا أنه سيحمل الرقم الذي حمله أساطير مانشستر الكبار أمثال جورج بيست وبراين روبسون وإريك كانتونا وديفيد بيكهام.

وعلى الرغم من الشائعات الكبيرة التي روجت في مارس 2007 التي تقول إن ريال مدريد مستعد لدفع 80 مليون يورو (ما يقارب 54 مليون جنيه استرليني) إلا أن النجم البرتغالي مدد عقده مع مانشستر يوناتيد لخمسة أعوام مقابل 120 ألف جنيه في الأسبوع، ما جعله اللاعب الأعلى أجرا في تاريخ النادي الإنجليزي.

وأكمل رونالدو موسم 2006 / 2007 وصيفا لـ كاكا صاحب الكرة الذهبية، والثالث في جائزة أفضل لاعب في العالم التي تعطى من قبل الاتحاد الدولي وراء كل من كاكا ميسي على التوالي.. وفي 2 ديسمبر أصبح رونالدو أول لاعب من مانشستر يونايتد يفوز بجائزة الكرة الذهبية بعد جورج بست الذي فاز بها سنة 1968، حائزا على 446 نقطة، متفوقا على وصيفه ليونيل ميسي بـ 156 نقطة كاملة، كما أنه فاز بلقب كأس العالم للأندية مع فريقه وتوج بجائزة أفضل لاعب في العالم التي تعطى من قبل الاتحاد الدولي "الفيفاليصبح ثاني لاعب في تاريخ البرتغال يفوز بهذه الجائزة بعد البرتغالي لويس فيجو.

في يونيو 2009، قبل مانشستر يونايتد رسميا بالعرض المقدم من قبل ريال مدريد والذي يبلغ 80 مليون جنيه استرليني، مقابل الحصول على خدمات كريستيانو رونالدو، الذي أكد من جديد رغبته بترك النادي الإنجليزي والانتقال إلى إسبانيا لتحقيق حلمه باللعب في الليجا.

بعمر الـ24 عاما فقط كان رونالدو هو القائد الثاني للمنتخب الوطني البرتغالي بعد نونو جوميش. وكانت أولى مبارياته الدولية في أغسطس 2003 ضد كازاخستان. ومثل بلاده في دورة الألعاب الأولمبية عام 2004 في أثينا.. ولعب رونالدو على مستوى عالٍ جدا في ألمانيا في كأس العالم 2006، ولكن الفريق خسر أمام فرنسا في نصف النهائي ثم ضد ألمانيا في الصراع على المركز الثالث. البرتغال وبقيادة رونالدو خسرت أمام ألمانيا في الدور ربع النهائي مرة أخرى من كأس الأمم الأوروبية 2008.. ومن جديد قاد رونالدو البرتغال في نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا.