EN
  • تاريخ النشر: 04 يوليو, 2011

روراوة: الدوري الجزائري لا يفرز لاعبين دوليين

استنكر محمد روراوة رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم حملات الهجوم على شخصه وعلى الاتحاد الجزائري بعد الخسارة من المغرب برباعية نظيفة ضمن تصفيات أمم إفريقيا 2012، مشيرًا إلى أن من يهاجمونه تناسَوا الدور الكبير الذي لعبه

استنكر محمد روراوة رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم حملات الهجوم على شخصه وعلى الاتحاد الجزائري بعد الخسارة من المغرب برباعية نظيفة ضمن تصفيات أمم إفريقيا 2012، مشيرًا إلى أن من يهاجمونه تناسَوا الدور الكبير الذي لعبه لإعادة الكرة الجزائرية إلى خريطة الكرة الإفريقية والعالمية مجددًا بعد سنوات طويلة من الغياب.

وتساءل روراوة، في حديثٍ إلى الصحفيين خلال جلسة جمعته معهم على هامش انتخابات الرابطة المحترفة: "من يَرَ في نفسه الكفاءة لإدارة الاتحاد أفضل مني فليأتِ وسأكون أول المساندين له".

وأضاف رئيس "الفاف" -وهو اختصار اسم الاتحاد الجزائري- أنه ليس من المتشبثين بالمناصب، خصوصًا أن مسؤولية تسيير الكرة الجزائرية أرهقته كثيرًا في ظل الالتزامات الكبيرة التي نجمت عن عودة الكرة الجزائرية إلى المنافسات العالمية، مشيرًا إلى أن مسؤوليته عن اتحاد الكرة الجزائري شغلته عن مسؤولياته في الهيئات الكروية التي يشغل مناصب مهمة فيها، سواء عربيًّا أو إفريقيًّا أو في الفيفا.

وقال روراوة في أسًى إن الأشخاص الذين هاجموه نسوا أنه قام بدور كبير ساهم في تأهيل المنتخب الوطني للمونديال، ولم يضعوا اعتبارات للإنجازات التي تمت خلال العامين الماضيين عندما بلغ "الخضر" قبل نهائي كأس إفريقيا، وعادوا إلى نهائيات كأس العالم بعد غياب دام 24 سنة.

ودافع روراوة عن الاستعانة بالمحترفين الذين لا يشارك أغلبهم بانتظام مع أنديتهم، قائلاً: "إن بطولة الدوري المحلي ضعيفة؛ لا تفرز لاعبين دوليين على مستوًى عال؛ لهذا من المستحيل أن نعتمد على لاعبين محليين، وعليه نجد أنفسنا مضطرين إلى الاستعانة بلاعبينا المحترفين في أوروبالكنه أشار إلى خطة لدى الاتحاد للارتقاء باللاعبين المحليين من أجل الاعتماد عليهم لدعم المنتخب الوطني في المستقبل.