EN
  • تاريخ النشر: 30 ديسمبر, 2009

أزمة الكرة العراقية مستمرة رعد حمودي وحسين سعيد.. من الظالم ومن المظلوم؟

تواصلت أزمة الكرة العراقية التي تعاني حاليا من قرار الاتحاد الدولي بتجميدها بعد التدخل الحكومي الذي تمثل بقرار اللجنة الأوليمبية برئاسة رعد حمودي بحل اتحاد كرة القدم برئاسة حسين سعيد. برنامج صدى الملاعب استضاف حمودي وسعيد في محاولة لرأب

تواصلت أزمة الكرة العراقية التي تعاني حاليا من قرار الاتحاد الدولي بتجميدها بعد التدخل الحكومي الذي تمثل بقرار اللجنة الأوليمبية برئاسة رعد حمودي بحل اتحاد كرة القدم برئاسة حسين سعيد. برنامج صدى الملاعب استضاف حمودي وسعيد في محاولة لرأب الصدع، فماذا قال كل منهما عن الآخر وعن الأزمة؟

رعد حمودي: أنا ردي للأخ حسين (سعيد) أو غير حسين، إنه احنا إذا عندنا مشكلة، المشكلة تحل بالداخل.

سلام المناصير: حصل اتصال بينك وبينه بعد قرار الحل؟

رعد حمودي: لا بالتأكيد ما صعب، وإذا يصير أنا ما عندي أي مشكلة إني أجلس معاه ونتحاور لأنه أيضاً التقاطعات ما توصلنا لأي نتيجة..

سلام المناصير: يعني ما دام يتعذر عليه الحضور إلى بغداد من المستحيل جداً أن يواصل عمله؟

رعد حمودي: وليش يتعذر؟

سلام المناصير: لظروف، يعني الرجل يقول إن عنده ظروف أمنية..

رعد حمودي: يعني بالعكس الظروف الأمنية لو موجودة يمكن حلها، ماكو شي ما ينحل.

سلام المناصير: توفروله الحماية مثلاً؟

رعد حمودي: بالتأكيد يعني شخص حسين أو مصلحة حسين يعني أيضاً تهمنا، يعني حمايته من حمايتنا، ونفس الشي، والعكس صحيح..

سلام المناصير: قانون 86 ولا لوايح الفيفا؟

رعد حمودي: شوف، أنا أقول قوانين الاتحاد الدولي لا بد أن تحترم، وأيضاً التشريعات والقوانين العراقية في الداخل لا بد أن تحترم.

سلام المناصير: يعني شو تسوي، مزيج؟

رعد حمودي: لا بد أن يكون هناك مزيج حتى يكون هناك أيضاً لوائح يعني تمثل كل شرائح المجتمع الرياضي في العراق.

سلام المناصير: ما راح تكون مرشح؟

رعد حمودي: انت تسألني، إذا يتطلب إنه أكون في ها المكان راح أكون، إذا يتطلب مني إنه لا أكون في هذا المكان صدقني..

سلام المناصير: يعني ما راح تطمع بهذا المنصب؟

رعد حمودي: أبداً، ما عندي أطماع إنه حتى أكون في هذا المكان أو في ذاك المكان أبداً، أني اللي يهمني شيء واحد، الهدف الأسمى إنه رياضة العراق، لإنه الأشخاص ما راح يبقون في نفس المكان

سلام المناصير: قبل أن أختم وياك، فلاح حسن المرشح الآن بدأت ورقته تظهر، صح؟

رعد حمودي: والله ما حدا يقدر يقول إنه فلاح..

سلام المناصير: بس انت شخصياً عرضت عليه، إذا تحب ترجع لبلدك وتعمل، أنت ستكون أول الداعمين له، صح؟

رعد حمودي: بالتأكيد فلاح اسم، لا بد أن أقول له هذا الكلام وأدعم فلاح لأنه فلاح قدم للرياضة ولكرة القدم الشيء الكثير..

سلام المناصير: يعني هو رئيس الاتحاد القادم؟

رعد حمودي: إذا هو يطمح، يعني ما أني أوصل شخص..

سلام المناصير: بس انت تدعمه يعني؟

رعد حمودي: هاي صوت الهيئة العامة، أنا أقول للأخ حسين انت أخ وصديق وزميل عزيز، وأنا أعرفك تملك من السلوك الرياضي والأخلاق العالية اللي تفكر قبل ما تعمل، عليك أن لا تتقاطع، عليك أن تتعاون، أنا بعرف مدى إدراكك للتعاون، عليك أيضاً الشيء الكثير في سبيل حل هذه الأزمة، وأنا أعرف ممكن إنه الأخ حسين يصير جزء من حل هذه الأزمة، لا بالعكس أنا سعيد جداً إنه أكون معاكم في برنامجكم الواسع الانتشار، من خلال أخي وصديقي أستاذ مصطفى وله كل التحية والتقدير مني ومن الجمهور الرياضي في العراق ومن خلالك أقوله هذي دعوة من محبيك لزيارة العراق وإن شاء الله قريبة وتكون معانا وضيف عزيز وانت من أهل البلد مو ضيف.

حسين سعيد: مسا النور أخ مصطفى، تحية إلك وللأخ العزيز الزميل علي الزين الإعلامي المتألق دائماً

مصطفى الأغا: ما بعرف، سلام كاتب رئيس الاتحاد العراقي المنحل، توافق أم لا تتفق مع هذا اللي مكتوب تحت اسمك؟

حسين سعيد: الكابتن حسين سعيد كافي.

مصطفى الأغا: ما يصير، انت رئيس الاتحاد، هلا شو كنت تسوي في اليمن، رئيس اتحاد كنت، ما هيك؟

حسين سعيد: والله الشرعية أخدناها من الداخل ومن الخارج.

مصطفى الأغا: والله الداخل نزعوها عنك يا كابتن، رد على الكابتن.

حسين سعيد: أعتقد الهيئة العامة موجودة بعد.

مصطفى الأغا: هلا شوف كابتن حسين ما راح ندخل بالجدل، بس انت اليوم قلتلي أعطيني وقت، رد على كابتن رعد حمودي، شكله فلاح حسن رئيس قادم لاتحاد كرة القدم، ولو إيقاف الدوري مش مشكلة؟

حسين سعيد: أول شي الأزمة يعني هي كانت نتيجة قرار اللجنة الأوليمبية لحل اتحاد كرة القدم، وهذا القرار مخالف لقوانين الميثاق الأوليمبي وقوانين الفيفا، لذلك الاتحاد الدولي والآسيوي واللجنة الأوليمبية الدولية قبل أسبوع والمجلس الأوليمبي الآسيوي يعني أرسلوا رسالة بأنه هذا القرار غير شرعي وغير قانوني ويجب أن تتراجعون عن هذا القرار خاطر ترجع كرة القدم، وتعرف أنا لا بلاتر صديقي ولا بن همام..

مصطفى الأغا: كابتن حسين، أنا قعدت أنا وياك بالساعات وبنحكي دايماً، هذا كلام مو جديد، بدي كلام جديد؟

حسين سعيد: حول يعني كان في عام 2003 في بغداد وبناية الكرة العراقية بعيداً عن الصراعات السياسية والطائفية، أما القوانين المخالفة يعني..

مصطفى الأغا: يا كابتن أنا المشكلة لما ما تكون انت، اسمعني، انت لما ما تكون موجود أنا بدافع وبوقف معك، بس لما تكون موجود أنا واقف معهم، يعني دوري من 43 فريق يا كابتن، ما ضل حدا، حتجيب من القرى؟

حسين سعيد: أحكيلك منين 43 فريق؟

مصطفى الأغا: بعرفها ما تحكيلي إياها بس عم بنقول هاي من الإنجازات تبعك، هلا الكابتن رعد حمودي كان دبلوماسي في كلامه، أنت قلت عنه إنه دمية، دمية لمن، هل بعدك عند كلامك ولا تراجعت عنه؟

حسين سعيد: أني أقولك الموضوع، يعني كنا نقعد في جلسة واتفقنا في أربيل بحضور رئيس اللجنة الأوليمبية الكردستانية، وقبل أسبوع كان اجتماع اتحاد كرة القدم أربع أعضاء واللجنة الأوليمبية الكردستانية واللجنة الأوليمبية العراقية والبرلمان العراقي الأخ أحمد راضي، وقعدنا ووضعنا حلول للخروج من هذه الأزمة..الحلول تتمثل بإنه عودة عن قرار اللجنة الأوليمبية الخاطئ، عودة الاتحاد.

مصطفى الأغا: قال رعد حمودي عودة لن نعود، سمعته امبارح واليوم، قالك عودة لن نعود..

حسين سعيد: هاي ما هي المشكلة أخ مصطفى، المشكلة مع التشريعات والقوانين الدولية، قلنالهم أي تشريعات وقوانين تتوافق مع القوانين الدولية، جيبولنا موافقة.

مصطفى الأغا: انت ليش ما تترك الشأن العالمي وتستقيل ويروحوا فخار يكسر بعضه، شو رأيك؟

حسين سعيد: لماذا أستقيل، لرغبة بعض المسؤولين الحكوميين؟

مصطفى الأغا: يا أخي مو رغبة، صارت القصة طويلة، خلاص بلاهم، بلاها إيش رأيك؟

حسين سعيد: ليش مو انتخابات أستاذ مصطفى، يعني ما كان حددنا انتخابات، لماذا رافضين انتخابات؟

مصطفى الأغا: ما انت صارلك تجرجر انتخابات أكتر من سنة، سنة وشوية يا كابتن الله يخليك..

حسين سعيد: لا بس حددنا انتخابات..

مصطفى الأغا: وكل مرة بتقول ححضرها قبل الصغير والكبير، وانت تقول بكرة بكرة، ما صارت.

حسين سعيد: وعدتنا تعطينا مجال، ما أعطتنا مجال، حلقتين سويت اليوم، وامبارح جاي جمال علي

مصطفى الأغا: أنا وقفت معك يا كابتن امبارح ضد جمال وضد رعد، يا كابتن أنا قلتلكم، اتفقت مع الأخ علي الدباغ ومعك شخصياً نقعد في دبي ونحل ونكون صدى الملاعب، ما حدا عمل شي..

حسين سعيد: علي الدباغ راح لمحمد زينهم وقاله شنو التشريعات وقوانين الفيفا اللي تتناقض مع قوانين الدولة العراقية، اكتبلنا خاطر نناقشها مع اللجنة القانونية للفيفا والاتحاد الآسيوي ونطلع بصيغة تتوافق مع الجميع، لا دزوا، يعني السبب من اتحاد الفيفا والاتحاد الآسيوي ولا من الجانب العراقي.

مصطفى الأغا: طيب يا كابتن إذا وزير الداخلية العراقي الأخ الصديق جواد والأخ رعد بيقولوا انت مرحب بك بالعراق ولا في عليك ولا شعرة بتمسك، ما تروح على بغداد

حسين سعيد: لا، هذا الموضوع من 2003، أربع سنوات أنا بالعراق، لما صارت حواجز وحجز وحظر غير مشروع وبعد إصابة ضرر للكثير من المسؤولين الرياضيين، لم نعرف المصير لحد الآن

مصطفى الأغا: يا كابتن، لحظة، لحظة، اسمح لي، يا كابتن حسين انت ما حدا يقدر عليك

حسين سعيد: كردستان والعراق

مصطفى الأغا: اسمع كابتن، أنا قلتلك العراق قصدي بغداد، لا تقولي أربيل وكردستان، بغداد

حسين سعيد: خلي منع السفر عني

مصطفى الأغا: يا أخي أنا عندي كلام من وزير الداخلية

حسين سعيد: وأنا عندي

مصطفى الأغا: وانت عندك وانت كنت موجود، قالك كارت بلانش وزير الداخلية

حسين سعيد: كتب رسمية، وثائق رسمية رفعتها لرئيس الوزراء ما رجع

مصطفى الأغا: وينها، أعطينا إياها

حسين سعيد: أعطيك إياها حاضر

مصطفى الأغا: يا سيدي أعطيني إياها وأنا أعرضلك إياها

حسين سعيد: أعطيك إياها حاضر

مصطفى الأغا: وامتى ما تحب هذا البرنامج، انت البرنامج برنامجك، تعال لوحدك

حسين سعيد: حاضر

مصطفى الأغا: ما حجيبلك لا جمال علي ولا

حسين سعيد: لا هذا البلد بلدي، يجب أن أعود إليه إن شاء الله

مصطفى الأغا: متى

حسين سعيد: اليوم أمارس عملي مثل ما مارسته أربع سنوات

مصطفى الأغا: ترى إذا ما رجعت حيكون فلاح حسن هو رئيس الاتحاد؟

حسين سعيد: والله ما عندي مشكلة، لو يريد يرشح خليه يرشح بس المهم تكون اللوائح والأنظمة والهيئة العامة هي اللي تحدد مجلس الإدارة يا أخ مصطفى؟

مصطفى الأغا: يعني هلا بفهم من كلامك نفس اللي فهمته من كلام الأخ رعد، هو بيحكي بواد وانت بتحكي بواد؟

حسين سعيد: ماكو واد، يعني ماكو انتخابات..المشكلة اللوائح والانتخابات، قروا اللوائح وسووا انتخابات.

مصطفى الأغا: يعني لا انت بدك تتنازل ولا هو بده يتنازل..

حسين سعيد: سياسة الاستقالة هاي نمحيها، لأن اللي يستقيل خلي اللي يستقيلون الناس اللي ياخدوا هذا القرار وبعدين احنا يطالبونا بالاستقالة، هذا القرار غير شرعي وغير قانوني، أما احنا عملنا وبنينا كرة قدم أربع سنوات، خمس سنوات، وحققنا نتائج، يجبروك بعض المسؤولين الحكوميين، أقولك أستاذ مصطفى، الاحتلال في العراق زرع الانشقاق والفتنة والطائفية بين الشعب العراقي، والمسؤولين الحكوميين اللي بيدخلوا بالرياضة شقوا الصف الرياضي وهذا الموضوع خطر جداً، فالآن أطلب من الأخ رعد لمسة وفاء للإخوان اللي وصلوه لها الكرسي ومنهم يعني أنا ورئيس اتحاد السلة والإخوان في كردستان والنجف اللي انحرموا الأندية حالياً من المشاركة في الأندية الآسيوية، وكل المنتخبات أن نتعاون لنرفع الحيف والظلم عن هذي الأمور، أما هو شنو الانتخابات، اللوائح قرها وسوي انتخابات، وحددناها مرتين، في الشهر الثامن والشهر..

مصطفى الأغا: يا كابتن حسين قلتلي أعطيني وقت وأنا لغيت نص البرنامج هلا كرمال خاطرك، هل تتهم الكابتن رعد حمودي إنه ناكر للجميل، من كلامك هيك مبين؟

حسين سعيد: لا هو بيقول عليا ضغوط

مصطفى الأغا: شو اللي لا، تقول احنا ساهمنا، لحظة

حسين سعيد: الإخوان في اللجنة الأوليمبية

مصطفى الأغا: لحظة، لحظة، ما تقولي عليه ضغوط، يعني دمية معناته، إذا عليه ضغوط، دمية

حسين سعيد: لا لا

مصطفى الأغا: شو اللي لا، ما هو كل ما بقولك شغلة بتقولي لا

حسين سعيد: بالعكس نحنا نرفع عنه الضغوط

مصطفى الأغا: كيف ترفع عنه الضغوط، انت عم بتحط عليه ضغوط بعد، عم بتقول إنك انت وصلته لكرسي الرئاسة

حسين سعيد: ... كبير من الحكومة لهاي الضغوطات اللي عليا فاعذروني في هذا الجانب

مصطفى الأغا: طيب، بعد أخدت وقتك ومرتاح

حسين سعيد: مشكور بس هما يتحملون نتائج القرار اللي ياخدوه

مصطفى الأغا: يعني أنت الآن تهدد عبر صدى الملاعب

حسين سعيد: لا بالعكس

مصطفى الأغا: يا ابن الحلال

حسين سعيد: أريد كرة القدم العراقية ترجع ونشيل الظلم عن كرة القدم

مصطفى الأغا: والله، هلا مثلاً ابني عمره سبع سنين ونص، في مجال لما يصير إن شا الله بالجامعة ترجع تتصالحوا ولا ما في مجال؟

حسين سعيد: لا لا متصالحين احنا ما عندنا..

مصطفى الأغا: كابتن حسين سعيد رئيس الاتحاد العراقي اللي بدك إياه، شكراً لك.