EN
  • تاريخ النشر: 16 أبريل, 2010

تلقت إشادة من رئيس لجنة الحكام بسوريا ربى زرقة تمارس التحكيم وتحرس مرمى سوريا

ربى تتحدث عن مشوارها في التحكيم

ربى تتحدث عن مشوارها في التحكيم

تمارس ربى زرقة مهنة التحكيم، وتدافع عن عرين منتخب سوريا للسيدات، بالوقوف على خط المرمى، كما أنها بطلة سابقة في رفع الأثقال وألعاب القوى.

  • تاريخ النشر: 16 أبريل, 2010

تلقت إشادة من رئيس لجنة الحكام بسوريا ربى زرقة تمارس التحكيم وتحرس مرمى سوريا

تمارس ربى زرقة مهنة التحكيم، وتدافع عن عرين منتخب سوريا للسيدات، بالوقوف على خط المرمى، كما أنها بطلة سابقة في رفع الأثقال وألعاب القوى.

والتقى برنامج صدى الملاعب مع ربى التي تحدث عن بعض المشاكل التي تواجهها من صعوبة تقبل الشبان لوجودها كحكم في المباريات وأشياء أخرى، لكنها تلقى إشادة من رئيس لجنة الحكام في سوريا.

وجاءت المقابلة على النحو التالي..

دانا صملاجي: هي ذات الصافرة التي يخضع المستطيل الأخضر لقراراتها في جميع دوريات العالم، لكننا في بلداننا العربية لم نعتد أن يترافق صوت الصافرة مع صورة حكمة، ربى أبرز حكمات سوريا وبشهادة كثيرين، هي حارسة منتخب السيدات حالياً وبطلة العرب برفع الأثقال والجمهورية لألعاب القوى سابقاً، دخلت مجال التحكيم منذ ست سنوات حكمت خلالها مختلف الفئات العمرية باستثناء دوري المحترفين.

ربى زرقة: واجهتني شوية مشاكل طبعاً على تقبل مثلاً الشباب، كيف أدخل دوري الأشبال والناشئين إنه بنت عم بتحكم، شو بنت، بس أنا كنت عند قدر المسؤولية إني أدخل وأثبت شخصيتي للعيبة أول شي الصغار وبعدين شوي شوي لطلعت صرت أحكم وحكمت بدورة دمشق الدولية، حكمت فيها كمان حكم رابع وكنت كمان قادرة إنه شخصيتي قوية وجريئة إني أنا أدخل هيك مجال، المطلوب إنه يهتموا أكتر بالنطاق التحكيمي الأنثوي بشكل عام، ويعرفوا إنه البنات قادرات إنه يوصلوا مثل ما الرجال قادرين إنه يوصلوا، ويكونوا حاطين ثقتهم فينا لأنه نحنا كمان ما راح نخيب ظنهم

دانا صملاجي: لاقى تحكيم ربى الإعجاب في مشاركاتها الخارجية كغرب آسيا في الأردن وبطولة المرأة العربية في الإمارات، فهي لم تخيب ظن كل من تنبأ بمستقبلها الواعد

ماهر نفوري، مدرب منتخب سيدات سوريا: فهمها للقانون عالي جداً، لياقتها بتساعدها، وكونها كانت لاعبة كرة قدم عندها إمكانية كتير تتفوق، إذا اندعمت وأخدت مباريات أنا واثق إنه بالمستقبل القريب نشوفها بدوري المحترفين عم بتحكم، وما بتفرق كمستوى عن أي شاب من الشباب اللي عم بيحكموا، إنه هي عندها رغبة وعندها طموح وعندها إمكانية، هادول أهم شي الإمكانية تكون موجودة عند الشخص اللي هو بده يقدم على عمل، ربى عندها الإمكانية للتحكيم ولكن ما في أي دعم مقدم للتحكيم الأنثوي بسوريا، لا لجنة الحكام متبنية هذا الموضوع ولا اتحاد كرة القدم متبني هذا الموضوع

دانا صملاجي: ربما القليل يعلم أن سوريا تملك نحو 12 حكمة كجيل تحكيمي جديد، فلماذا لا يتم الاستفادة من تلك المواهب بتأمين دورات تدريبية خاصة على مستوى عال.

باسل حجار، رئيس لجنة الحكام في سوريا: نحتاج إلى دعم أكتر وليس دعم مادي بقدر ما هو دعم لوجستي اللي هو تهيئة الأجواء المناسبة لتمرين الحكم وإعادة تهيئه، الأدوات إعادة تجهيزها، تهييء الظروف المناسبة لدخول التحكيم الأنثوي لحتى لدوري المحترفين، يعني عندنا رغبة نحنا كلجنة حكام إنه يكون في عندنا حكمة موجودة في دوري المحترفين مثل السويد ومثل الدنمارك، وخصوصاً إنه هاي بتلطف الأجواء، بتخفف من عملية الشغب خصوصاً إذا كان العنصر الأنثوي موجود.