EN
  • تاريخ النشر: 10 أكتوبر, 2009

نجوم فريق صدى الملاعب.. من هم؟ راضية صلاح: أهوى اللغات والسفر وأشجع بلوزداد والريال

أحد النجوم الذين يساهمون في النجاح الباهر لبرنامج صدى الملاعب، ولكن المشاهدين لا يعرفون عنهم شيئا، باستثناء الاسم الذي يتردد كل ليلة مصاحبا تقارير مميزة يستمتع بها الجميع. موقع صدى الملاعب حاور راضية صلاح لتكشف عن الجانب المختفي خلف الكاميرا من عملها وحياتها الشخصية.

أحد النجوم الذين يساهمون في النجاح الباهر لبرنامج صدى الملاعب، ولكن المشاهدين لا يعرفون عنهم شيئا، باستثناء الاسم الذي يتردد كل ليلة مصاحبا تقارير مميزة يستمتع بها الجميع. موقع صدى الملاعب حاور راضية صلاح لتكشف عن الجانب المختفي خلف الكاميرا من عملها وحياتها الشخصية.

البطاقة الشخصية لراضية تقول إنها آنسة، جزائرية، لها عشرة من الإخوة والأخوات، نشأت في العاصمة الجزائر وتخرجت عام 1998 من معهد العلوم السياسية - قسم علاقات دولية.

وعن علاقة تخصصها الدراسي بالرياضة، وتحديدا كرة القدم، تقول راضية "نشأت في أسرة كبيرة ذات اهتمامات متنوعة. وكان لشقيقي الأكبر الفضل في أن تصبح الرياضة جزءا مهما جدا من شخصيتي، حيث كان يصحبني معه لمشاهدة مباريات كرة القدم، ويأتيني دائما بالمجلات الرياضية، فأصبحت معرفتي بكرة القدم كبيرة جدا، وأصبح أمرا عاديا أن أعرف أسماء الفرق واللاعبين وتاريخ البطولات".

عقب تخرجها مباشرة، قضت راضية عاما في دراسة اللغة الإنجليزية وعلوم الحاسب، وبعدها التحقت بأول عمل لها في مجال الإعلام كصحفية في جريدة السياسة، وتحديدا في قسم الشئون الدولية، ولكنها لم تستمر طويلا فيه، لتلتحق بعدها بأحد سلاسل الفنادق الشهيرة في قسم الحجوزات ثم مشرفة في الاستقبال.

"كان حلمي دائما هو العمل في مجموعة MBC؛ لأنني نشأت على متابعة قنواتها مع أسرتي، ولم أصدق نفسي عندما لعبت الصدفة دورها ليتحقق هذا الحلم عام 2002، عندما عرفت أن هناك وظائف شاغرة في المؤسسة، فجئت إلى دبي واجتزت الاختبار لأعمل مساعدة مخرج في قناة العربية مع انطلاقتها".

وتضيف راضية أنها تعلمت كثيرا جدا، وركزت تماما في عملها حتى جاءتها الفرصة عام 2006؛ لتعمل في تغطية كأس العالم.

"كان دوري، بالإضافة إلى التقارير اليومية، أن أهتم بالصورة الجمالية للبرنامج "أصداء كأس العالمومن هنا ولدت فقرة الفن والرياضة في صدى الملاعب، وكذا الفقرات الموسيقية التي تلقي الضوء على أجمل اللحظات في المباريات الكبيرة.

"كانت تلك بداية عملي مع مصطفى الأغا، وبعدها انضممت لطاقم صدى الملاعب منذ انطلاقته في أكتوبر/تشرين الأول 2006، ووجدت نفسي في هذا البرنامج الرائع الذي يعطيني الفرصة للانطلاق والتفكير دائما في كل ما هو جديد".

وتتذكر راضية -بسعادة واضحة استوديو غانا 2008- الذي قدم تغطية متميزة لبطولة الأمم الإفريقية التي توج الفراعنة بلقبها. وتقول إنها نفذت فكرة الاستوديو الإفريقي بمساعدة "الزميل والأخ العزيز محمود عيسى، وفوجئ به الجميع وأعجبوا به جدا، خصوصا مصطفى الأغا".

"ذهبت إلى القرية العالمية في دبي، وانتقيت الأشياء الإفريقية التي ظهرت للمشاهدين، وكانت أحيانا تطرأ لي فكرة معينة وأنا في المنزل فلا أتردد في عرضها، وأخذ الموافقة ومن ثم تنفيذها، على رغم أن ذلك كان فيه جهد كبير علينا جميعا كفريق عمل، ولكننا كنا سعداء بالنجاح الذي يتحدث عنه الجميع.

"كاد الجهد الكبير يكلفني فقدان الرؤية بعد تعرضي لحساسية مفرطة في العيون، وأنا أبتاع الأغراض للاستوديو ألزمتني البيت أسبوعا كاملا، ولكن تفكيري في نجاح البرنامج غطى على كل شيء".

وعن الفريق الذي تشجعه، تقول راضية "أشجع شباب بلوزداد في الجزائر. وعربيا الهلال السعودي والوحدات الأردني والأهلي المصري. في أوروبا أحب لعب الريال واليوفي والأرسنال".

"كوني جزائرية أتمنى بطبيعة الحال تأهل الخضر للمونديال الإفريقي، ولكني لا أؤمن بالتوقعات في كرة القدم، وأرى أنه حتى الآن فرص الجزائر ومصر متساوية، ولن تحسم الأمور إلا مع صافرة الحكم".

وعن هواياتها الشخصية بعيدا عن أجواء العمل، تحب راضية صلاح تعلم اللغات الأجنبية والسفر. "أتعلم الإيطالية والإسبانية، وأعشق السفر، وأتمنى السفر لإسبانيا جدا، ولست إيطالية الهوى كما يقول عني مصطفى الأغا؛ لكن تقاريري الكثيرة عن إيطاليا ونجوم إيطاليا وضعني في الصورة، وإن كنت أعشق الطبيعة في إيطاليا، كما أحب فرنسا جدا".

وفي نهاية المقابلة، وردا على سؤال حول ما تود أن تختم به، قالت راضية "أحب أن أشكر عائلتي على حبها الكبير ودعمها الأكبر، وكلمة أخيرة لن يحقق المرء النجاح إلا بدعوة الخير، ووالدي هما بصيرتي وسبب نجاحي وسبب صبري واكتفائي بما أنا عليه، على رغم تواجد الفرص الكثيرة.

"أؤمن بأن القناعة كنز لا يفنى، وأن على المرء أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه، وأن الابتسامة في وجه أخيك صدقة".