EN
  • تاريخ النشر: 20 مايو, 2010

عبر لصدى عن ثقته في الفوز على مولودية الجزائر رئيس وفاق سطيف: فرصتنا في الفوز بلقب الدوري 70%

عبّر عبد الحكيم سرار رئيس نادي وفاق سطيف الجزائري في مداخلة هاتفية مع برنامج صدى الملاعب عن ثقته في قدرة فريقه على تحقيق الفوز على المتصدر مولودية الجزائر، في لقائهما معا بسطيف السبت المقبل، وبالتالي انتزاع الصدارة منه بل واللقب أيضا.

  • تاريخ النشر: 20 مايو, 2010

عبر لصدى عن ثقته في الفوز على مولودية الجزائر رئيس وفاق سطيف: فرصتنا في الفوز بلقب الدوري 70%

عبّر عبد الحكيم سرار رئيس نادي وفاق سطيف الجزائري في مداخلة هاتفية مع برنامج صدى الملاعب عن ثقته في قدرة فريقه على تحقيق الفوز على المتصدر مولودية الجزائر، في لقائهما معا بسطيف السبت المقبل، وبالتالي انتزاع الصدارة منه بل واللقب أيضا.

"مصطفى الأغا" شو اليوم نشف رأيكم قبل ما تجيبوا نقطة التعادل، كان الدوري راح؟

سرار: لا هو كان مولودية العاصمة كان عنده أكثر من 12 نقطة فارق ما بينه وبين وفاق سطيف، وتقلص في الأسابيع القليلة الماضية إلى ثلاث نقاط، ويوم السبت المباراة الفاصلة راح تجمع بين وفاق سطيف ومولودية العاصمة بمدينة سطيف، إذا فزنا وبما أنا تعادلنا في المباراة الأولى في العاصمة 1-1 راح نتصدر الدوري يوم السبت إن شاء الله.

مصطفى الأغا: يعني أنتم واثقون واضح كابتن عبد الحكيم؟

سرار: احنا صحة الفريق تسمح لنا لأنه في مفاجآت في كرة القدم ولكن الحالة الصحية والنفسية للفريق تسمح لنا يعني باش نمشي وبمعنويات جدا مرتفعة، حضور جماهيري كبير راح يكون يوم السبت في سطيف وبدون شك اليوم، كان عندنا غياب أكثر من سبع لاعبين وسبع لاعبين راح يرجعوا يوم السبت إن شاء الله.

مصطفى الأغا: طيب إلى أي مدى أنت متفائل باللقب، أعطيني نسبة مئوية.

عبد الحكيم سرار: يمكن أخ مصطفى راح تكون 70-30."

كان سطيف قد تعادل بصعوبة بالغة أمام أوليمبي شليف صاحب المركز التاسع بثلاثة أهداف لمثلها، تقرير المباراة أعده أحمد الأغا:

"خطوة كانت تبعد وفاق سطيف الجزائري عن التقرب من صاحب الصدارة مولودية الجزائر، وتقليص الفارق إلى نقطة واحدة، فالفرصة ثمينة على أن اللقاء المقبل قد يكون مصيريا أمام المتصدر".

أولمبي شليف الساعي لتحسين مركزه ضيف الوفاق وكان كريما فوق العادة بضيافته وبخطئه الفادح بمصيدة التسلل التي صادته هو فتلقى الهدف الأول بالدقيقة 20 عبر نبيل حيماني، هذا الهدف كان له أثر عكسي فرفع من معنويات شليف أكثر، وهو الذي زار مرمى سطيف مرات عديدة فاستعاد الوعي بشكل تدريجي وانتظر حتى الدقيقة 37 ليرد لضيفه ما أكرم عليه بالبداية من هلال سوداني.

باب الكرم هذا أغلق بالاستراحة ليفتح من جديد مع مشارف الدقيقة 65 من السوداني أيضاً، هذه الفرحة لم تذهب بعيداً حتى إنها لم تكتمل بالنيران الصديقة من مكيوي الذي عدل النتيجة عن طريق الخطأ بعد دقيقة واحدة فقط، ويبدو أن الصد والرد كان هو العنوان الأبرز فبعد ست دقائق أعاد عبد الحق رابح الذي كان اسماً على مسمى بالربح لفريقه من جديد.

لكن هذه النتيجة أيضاً وكحال اللقاء بكل مجرياته لم تبق على حالها من أبناء الفوارة الذين أحسوا بخطر الخسارة وأن الحلم بدأ بالابتعاد عنهم شيئاً فشيئا فجاهدوا لنيل التعادل الذي لو لم يأت لكان قاسمة الظهر لهم، حسن مترف ترك الباب مفتوحاً قبل النهاية للعودة من جديد بالصراع على اللقب والحفاظ عليه".