EN
  • تاريخ النشر: 15 أغسطس, 2009

"مرجعيتنا هي الاتحاد السعودي وليس الفيفا" رئيس العالمي لصدى: هدفنا المنافسة على جميع البطولات

قال الأمير فيصل بن تركي رئيس نادي النصر السعودي -لبرنامج "صدى الملاعب- إن التعاقدات التي أبرمها النادي لا تمثل سوى "20%" فقط من طموحاته للفريق، مضيفا أن الهدف الرئيس هو المنافسة على كل البطولات هذا الموسم؛ لإعادة العالمي إلى سابق عهده أيام رئاسة الأمير عبد الرحمن بن سعود رحمه الله.

قال الأمير فيصل بن تركي رئيس نادي النصر السعودي -لبرنامج "صدى الملاعب- إن التعاقدات التي أبرمها النادي لا تمثل سوى "20%" فقط من طموحاته للفريق، مضيفا أن الهدف الرئيس هو المنافسة على كل البطولات هذا الموسم؛ لإعادة العالمي إلى سابق عهده أيام رئاسة الأمير عبد الرحمن بن سعود رحمه الله.

وعن سؤال لمصطفى الأغا مقدم البرنامج، حول تقييمه لفترة إعداد الفريق، قال الأمير فيصل إن إدارة النادي قامت بعمل دراسة فنية وحددت نقاط الضعف في الفريق، ومن ثم أتمت التعاقدات مع لاعبين قادرين على تعزيز قوة الفريق، وأضاف أن معسكر الإعداد الذي أقيم في برشلونة بإسبانيا لمدة ثلاثة أسابيع كان ناجحا، "والآن ننتظر النتائج مع انطلاق الموسم رسميا بإذن الله".

وحول موقف النادي من مسألة قيد اللاعب أحمد الدوخي، أكد رئيس العالمي أن الإدارة لن "تفرط في حقها، وستتقدم اليوم السبت بملف اللاعب لسمو الأمير سلطان بن فهد الرئيس العام لرعاية الشباب بالمملكة، ونحن واثقون أن القرار سيكون في صالحنا بإذن الله".

وردا على سؤال آخر حول تصريحات نسبت للأمير فيصل يتهم فيها الدكتور صالح بن ناصر رئيس لجنة الاحتراف بالاتحاد السعودي لكرة القدم "بالتحامل على النصر" في مسألة قيد أحمد الدوخي، أصر رئيس النصر على تصريحاته، ولكنه أكد أن ناديه لن يصعد الأمر للاتحاد الدولي، قائلا "مرجعيتنا هي الاتحاد السعودي".

يذكر أن نادي النصر دعم صفوفه هذا الموسم بعدد من اللاعبين الكبار؛ سواء سعوديين مثل حسين عبد الغني والسهلاوي، أو محترفين أجانب مثل الأرجنتيني فيكتور فيغاروا والكوري الجنوبي لي تشون سو، إلى جانب الإبقاء على المصري حسام غالي والبرازيلي إديير، إلى جانب التعاقد مع المدرب الأوروغواياني جورج دا سيلفا خلفا للأرجنتيني باوزا.

وعن رأيه في لي تشون سو، قال الأمير فيصل إن اللاعب قدم مردودا جيدا حتى الآن، والمدرب مقتنع بإمكانياته الفنية العالية، وقدرته على إفادة الفريق، ولكن الحكم عليه بصورة واقعية لن يكون إلا مع بداية الموسم، ومن خلال أدائه في المباريات الرسمية.

ووعد رئيس نادي النصر جمهور الفريق بالعمل على إعادة العالمي لوضعه الطبيعي فوق منصات التتويج، كما كان حاله أيام رئاسة الأمير عبد الرحمن.

كان نادي النصر يعني للأمير عبد الرحمن كل شيء في حياته، فقد أفنى أكثر من ثلثي عمره وهو يخدم هذا النادي، حيث أشرف عليه وهو نادٍ مغمور، ولم يتركه إلا وقد احتل المركز الخامس على مستوى أندية العالم عام 2000.