EN
  • تاريخ النشر: 31 أكتوبر, 2009

ردا على ادعاءات وزير الشباب والرياضة رئيس الاتحاد العراقي ينفي اتهامه بالإضرار بمستقبل الكرة في بلاده

نفى حسين سعيد -رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم- الاتهامات التي أطلقها مواطنه المهندس جاسم محمد جعفر -وزير الشباب والرياضة- بأنه يتواطأ مع محمد بن همام رئيس الاتحاد الأسيوي- على حساب الكرة العراقية، وذلك بطلبه تمديد عمل المجلس الحالي الذي يرأسه لستة أشهر، وهذا ما وافق عليه "الفيفا"؛ مما تسبب في خروج تظاهرات كبيرة من قبل المعارضين لهذا القرار، داعين الحكومة للتدخل لحل الاتحاد وإجراء انتخابات لاختيار مجلس جديد.

نفى حسين سعيد -رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم- الاتهامات التي أطلقها مواطنه المهندس جاسم محمد جعفر -وزير الشباب والرياضة- بأنه يتواطأ مع محمد بن همام رئيس الاتحاد الأسيوي- على حساب الكرة العراقية، وذلك بطلبه تمديد عمل المجلس الحالي الذي يرأسه لستة أشهر، وهذا ما وافق عليه "الفيفا"؛ مما تسبب في خروج تظاهرات كبيرة من قبل المعارضين لهذا القرار، داعين الحكومة للتدخل لحل الاتحاد وإجراء انتخابات لاختيار مجلس جديد.

كان وزير الرياضة العراقي قد صرح -في حديث خاص لصدى الملاعب- بأن "هناك أنانية قصوى في رئاسة اتحاد كرة القدم، وبوجود علاقات شخصية، على رغم أنها علاقات جيدة يجب أن يستفاد منها لأبناء العراق، ولكن مع الأسف الأنانية القصوى الموجودة، كل هذي العلاقات وكل هذه الشراكات الموجودة بدل أن تستغل لدعم الرياضة داخل العراق تستغل لدعم شخصي لرئيس الاتحاد".

وأضاف أنه يتمنى من رئيس الاتحاد بصراحة أن يضحي بتلك العلاقة، فقضية الانتخابات يجب أن تصير حقًّا طبيعيًّا.. حقًّا مشروعا.. حقا دستوريا، وعلى الحكومة أن تدافع عن هذه الحقوق؛ لأنها حقوق الرياضيين، كما يوجد لجنة أوليمبية وطنية عراقية منتخبة شرعية ومصدق عليها دوليا وإقليميا، وبالتالي هذه الاتحادات تحت إشراف هذه اللجنة التي تأخذ القرار النهائي بشأن تمديد أو إقامة انتخابات أخرى".

وأكد أن الحكومة العراقية ترى وجود تماطل وأنانية وخروج عن العرف الطبيعي في اتحاد الكرة، فهناك حديث عن الدولة واتهامها بالطائفية، وعلى رغم أن الحكومة صبرت كثيرا على تلك التصرفات بهدف عدم حرمان الشعب العراقي من كرة القدم، ولكن إلى متى ستستمر هذه التمديدات من 2007 إلى 2008، من 2008 إلى 2009، من 2009 للشهر الرابع من 2010، هذا يجب على رئيس الاتحاد أن يجيب عليه، إلى متى سيظل حق الرياضيين في الانتخابات مسلوبا؟".

وكشف وزير الرياضة عن أن الرياضة العراقية تمر بأزمة حقيقية، قائلا "نحن الآن وصلنا إلى مرحلة مسدودة، هناك أكثر من 25 ناديا جماهيريا ولولاها ما يكون رياضة بالعراق، هددونا بصد باب أنديتهم، وقطع كل أنواع الرياضة العراقية سواء كانت سلة أو طائرة، وكل أنواع الرياضة العراقية ليس فقط القدم، والأسبوع القادم في مجلس الوزراء سيطرح رئيس اللجنة ما يصل إليه من قرار، إذا كان مع الحل نحن مع الحل، إذا كان مع قرار آخر كذلك نحن مع هذا القرار".

أتاح "صدى الملاعب" الفرصة كاملة لحسين سعيد رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم، للرد على الاتهامات الموجهة إليه، قائلا "أكيد حب الوطن ليس بالأقوال، استخدام العلاقات الشخصية كان لصالح البلد، وكسر الحصار الرياضي، وحاليا من المفترض أن يتم استضافة تصفيات آسيا يوم 5 الشهر، وهذا بعد قرار الوزير ومجلس الوزراء بدعم هذه التصفيات بمبلغ مليون، الآن يقول هذه التصفيات لا تهمه ولا في مبلغ للاتحاد، وأمس افتتحت ست ملاعب بالعراق، وأعتقد هذه الأفعال والخدمات اللي نقدمها للكرة العراقية".

وأضاف رئيس اتحاد الكرة "أعتقد أن مجلس الوزراء لن يوافق على حل اتحاد كرة القدم؛ لأن الجميع لا يريدون أن تتعقد أحوال الكرة العراقية في وقت، يتضمن بطولة وتصفيات يوم 5 من الشهر الجاري، وتصفيات في أربيل ست فرق من إخواننا أشقائنا العرب، هل هذا الوقت مناسب لتجميد الرياضة العراقية، من أوقف الدوري، الممثل للحكومة العراقية طلب إيقاف الدوري".