EN
  • تاريخ النشر: 30 يوليو, 2011

رؤية صداوية: 40 مليون ريال خسائر أندية السعودية من إقالة المدربين

جوستافو مدرب النصر الجديد

جوستافو مدرب النصر الجديد

رصد تقرير لبرنامج "صدى الملاعب"؛ الذي يذاع يوميا علىMBC ظاهرة إقالة المدربين في الدوري السعودي، التي كلفت الأندية خسائر تقدر بحوالي 40 مليون ريال، مشيرا إلى أن 32 مدربا تواجدوا في الموسم السعودي السابق.

رصد تقرير لبرنامج "صدى الملاعب"؛ الذي يذاع يوميا علىMBC ظاهرة إقالة المدربين في الدوري السعودي، التي كلفت الأندية خسائر تقدر بحوالي 40 مليون ريال، مشيرا إلى أن 32 مدربا تواجدوا في الموسم السعودي السابق.

وذكر التقرير أن حصة الأسد من المدربين في الموسم السعودي، كانت للتونسيين بثمانية مدربين، لافتا إلى أن هناك 18 مدربا تغيروا لأسباب عديدة، على رأسها إلغاء العقد وتقديم الاستقالة، و11 ناديا تكلفوا التغيير، فبلغت الخسائر من تلك الأسباب نحو 40 مليون ريال سعودي.

وأشار إلى أنه في الموسم الجديد كسرت الأندية القاعدة، واتجهت نحو الأسماء الرنانة، من المدرسة الأوروبية متخلين عن المدرسة اللاتينية، لكن النصر شذ عن القاعدة، واتجه إلى أمريكا الجنوبية خزان المدربين واللاعبين، طامحا بالعودة إلى منصات التتويج.

وفي ما يلي تقرير الصدى:-

أحمد الأغا: "اثنان وثلاثون مدربا تواجدوا في الموسم السعودي السابق، حصة الأسد من المدربين للتونسيين بـ8 منهم، 18 تغيروا لأسباب عديدة على رأسها إلغاء العقد، وتقديم الاستقالة ، و11 ناديا تكفلوا التغيير، فبلغت الخسائر من تلك الأسباب نحو 40 مليون ريال سعودي، موسم جديد بات على الأبواب؛ فكسرت الأندية القاعدة، واتجهت نحو الأسماء الرنانة من المدرسة الأوروبية، متخلين عن المدرسة اللاتينية، لكن النصر العالمي شذ عن القاعدة، واتجه إلى أمريكا الجنوبية خزان المدربين واللاعبين، طامحا بالعودة إلى منصات التتويج فاستقر على الأرجنتيني جوستافو جوستاس مدرب اليانزاليما البيروفي، بعدما رفض البارجواياني إيجويري والأرجنتيني بيكرمان تحمل مسؤولية العالمي، نبقى في الرياض إلى الزعيم الهلالي حامل لقب الدوري والباحث عن كل البطولات المحلية والقارية بغياب طويل فرست سفينته في العاصمة الفرنسية باريس عند الألماني توماس دول، ولمدة عامين خلفا للأرجنتيني كالديرون وسامي الجابر؛ الذي تولى تدريب الفريق، مؤقتا خلال بطولة كأس الملك للأرجنتيني كالديرون، وسامي الجابر الذي تولى تدريب الفريق مؤقتا، خلال بطولة كأس الملك للأبطال، الشباب هو من فتح الباب على أوروبا، عندما أعلن ارتباطه مع البلجيكي ميشيل برودوم لمدة 3 مواسم، وبمليوني يورو في الواحد مع احتمال زيادة المبلغ؛ الذي وجده البلجيكي فرصة العمر؛ التي لا تأتي سوى مرة واحدة ففضل تدريب الشباب على ليون الفرنسي، البلجيكي حقق إنجازات كثيرة في بلجيكا وهولندا، وشارك في أبطال أوروبا مع أنشكيدا الهولندي، إلى جدة والاتحاد الذي استمر مع مدربه الداهية البلجيكي ديمتري؛ الذي تعاقد معه قبل نهاية الموسم المنصرف، وعلى رغم خسارته لنهائي كأس خادم الحرمين الشريفين للأبطال أمام الأهلي بالركلات الترجيحية، نجح معهم في العبور إلى ربع نهائي أبطال أسيا، وهو الذي سبق أن درب الاتحاد، وأحرز معه 15 بطولة؛ فأطلقت الجماهير التي تتفق عليه صائد البطولات، من الاتحاد إلى قلعة الكؤوس الأهلي؛ الذي لم يجد مدربا مناسبا يستلم دفة القيادة حتى الآن، ومن اتفاق الأهلي إلى اتفاق فارس الدهناء؛ الذي حن إلى أيام المدرسة الأوروبية فنجح بالتعاقد مع الكرواتي برانكو إيفانتوفيتش؛ الذي قاد منتخب بلاده إلى المونديال الألماني 2006م، صفحة المدربين لم تقلب بعد فانتظروا من تبقى من أندية دوري الأضواء السعودي".