EN
  • تاريخ النشر: 10 أبريل, 2011

رؤية صداوية: مواجهة الزعيم والليث بين النشوة والمتاهة

الهلال والشباب في قمة منتظرة

الهلال والشباب في قمة منتظرة

رصد تقرير لبرنامج "صدى الملاعب" الذي يذاع يوميًّا على MBC، أجواء القمة المرتقبة بين الهلال والشباب، مساء اليوم الأحد، على استاد الأمير فيصل بن فهد بالرياض في الجولة الثانية والعشرين من دوري المحترفين السعودي لكرة القدم، وأشار إلى أن الفائز في المباراة سيكمل مشواره المحلي والأسيوي بنشوة كبيرة، فيما سيعاني الخاسر من المتاهة.

رصد تقرير لبرنامج "صدى الملاعب" الذي يذاع يوميًّا على MBC، أجواء القمة المرتقبة بين الهلال والشباب، مساء اليوم الأحد، على استاد الأمير فيصل بن فهد بالرياض في الجولة الثانية والعشرين من دوري المحترفين السعودي لكرة القدم، وأشار إلى أن الفائز في المباراة سيكمل مشواره المحلي والأسيوي بنشوة كبيرة، فيما سيعاني الخاسر من المتاهة.

وأوضح التقرير أن مواجهة الزعيم والليث قمة منتظرة تتسم بالإثارة والتشويق، خاصةً أن نتيجتها قد تحمل التتويج المبكر للهلال إذا فاز وسقط الاتحاد أمام الوحدة، علاوة على أن النتيجة ستكون مصيرية للشباب هو الآخر الذي يسعى إلى حفظ مركزه ضمن الأربعة الكبار لضمان المشاركة في دوري أبطال أسيا العام المقبل.

وأضاف أن "التزامات الفريقين في دوري أبطال أسيا قد تؤثر في عطاء اللاعبين وفي تركيزهم في المباراة؛ فالهلال والشباب سيسافران إلى الإمارات لمواجهة الجزيرة والإمارات. والمباراتان مهمتان في تعزيز حظوظ الفريقين في التأهل للدور المقبل".

وأشار التقرير إلى أن الهلال سيلعب المباراة وهو يعاني من غياب عبد اللطيف الغنام وخالد عزيز المصابَيْن، فيما ستشهد المباراة عودة محترفه الروماني ميريل رادوي من الإيقاف.

في المقابل، سيستفيد الشباب في المباراة من عودة عبد الله شهيل، ومارسيللو كماتشو، وأحمد عطيف من الإصابة؛ ما سيضمن للفريق حضورًا قويًّا وقدرة على الوقوف في وجه الهلال.

وفيما يلي التقرير:

حمادي الجردابو: "من يقل: الشباب والهلال، فسيقول: قمة منتظرة من دوري زين السعودي. ومن يقل إن الهلال في طريقه إلى الاحتفال مبكرًا بالحفاظ على اللقب، وإن الشباب يسعى إلى تأكيد مركزه الرابع المؤهل لدوري أبطال أسيا؛ فسيقول إن التشويق والإثارة مضمونان؛ لحاجة الفريقين إلى النتيجة.

المباراة مهمة في الدوري، إلا أن التزامات الفريقين في دوري أبطال أسيا قد تؤثر في عطاء اللاعبين وفي تركيزهم؛ فالهلال والشباب سيسافران إلى الإمارات لمواجهة الجزيرة والإمارات. والمباراتان مهمتان في تعزيز حظوظ الفريقين في التأهل للدور المقبل.

الهلال لم يخسر هذا الموسم، وفاز في 14 مباراة، وتعادل في نصفها. أما الشباب ففاز في 10 مباريات، وخسر نصفها، وهذا قد يرجِّح كِفَّة الزعيم، خاصةً أنه الفائز ذهابًا بهدفين.

الهلال سيلعب منقوصًا من عبد اللطيف الغنام وخالد عزيز المصابَيْن، فيما ستشهد المباراة عودة الروماني رادوي من الإيقاف. أما الشباب العائد بقوة بفضل فوزين في 4 من آخر مبارياته في الدوري وفي دوري الأبطال، فسيستفيد من عودة عبد الله شهيل، ومارسيللو كماتشو، وأحمد عطيف من الإصابة؛ ما سيضمن لليث الأبيض حضورًا قويًّا وقدرة على الوقوف في وجه الموج الأزرق الجارف.

الفوز مهم جدًّا للفريقين، والتعادل قد يرضيهما، إلا أن الهزيمة قد تُدخل أحدهما في متاهة هو في غنى عنها؛ فهل تتواصل احتفالات الهلاليين؟ أم أن الشبابي لن يتنازل عن تعزيز حظوظه في المركز الرابع على الأقل؟".