EN
  • تاريخ النشر: 14 مارس, 2011

دبي صدى الملاعب رؤية صداوية: كرة القدم اليابانية تدخل الطوارئ بسبب "تسونامي"

الرياضة في اليابان تعاني من تسونامي

الرياضة في اليابان تعاني من تسونامي

رصد تقرير لبرنامج "صدى الملاعب" الذي يذاع يوميا على MBC، حالة الرياضة في اليابان وخاصة كرة القدم بعد الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد وتسبب في موجات "تسونامياجتاحت البلاد وأدت لوقوع آلاف الضحايا.

رصد تقرير لبرنامج "صدى الملاعب" الذي يذاع يوميا على MBC، حالة الرياضة في اليابان وخاصة كرة القدم بعد الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد وتسبب في موجات "تسونامياجتاحت البلاد وأدت لوقوع آلاف الضحايا.

وأوضح التقرير أن حالة اليابان منذ شهرين وتحديد يوم التاسع والعشرين من يناير/كانون الأول، عندما أحرزت لقب بطولة أسيا لم تكن نفس حالتها ليلة 13 مارس/آذار وقت وقوع الزلزال.

وأشار إلى أن المسؤولين عن الرياضة في اليابان أعلنوا حالة الطوارئ التي أعلنت بدورها في كل شبر من البلاد، مشيدين بمساندة الاتحاد الأولمبي الأسيوي اليابان وتكفله بالمساهمة في إعادة بناء المنشآت الرياضية.

ولفت التقرير إلى أن ما تتعرض له اليابان حاليا سوف يؤثر بصورة أو بأخرى على دوري أبطال أسيا، خاصة بعد تأجيل مباراتي ناجويا مع العين الإماراتي وكاشيما مع نظيره الأسترالي سيدني.

وفيما يلي تقرير الصدى:-

عمار علي: "لحظات فرح لم تنسها اليابان بعد أو قد تكون جمعة المأساة من محت كل شيء من بالهم، وإذا رجعوا إلى الوراء شهرين فقط وفي ليلة الـ29 من يناير الماضي، فإن ليلة الجمعة هناك لم تكن كجمعة الـ13 من مارس الجاري، شتان ما بين الجمعتين، آلاف من الضحايا وآلاف من المشردين واليابان تعلن حالة الطوارئ بكل شبر فيها، كرة القدم ضمن الطوارئ قد دخلت وأول من أعلنها قبل اتحادها، والاتحاد الأسيوي وعلى رأسه العربي محمد بن همام، حين أطلق تعازيه لهذا البلد لمن فقده من قتلى ومفقودين، كما قرر الاتحاد أن تؤجل مباراتي كل من ناجويا الذي كان مقررا إقامتها مع العين الإماراتي ضمن دوري أبطال أسيا الثلاثاء المقبل، ومباراة كاشيما مع نظيره الأسترالي سيدني التي كان موعدها الأربعاء أيضا، اليابان ولما مرت به وسوف تمر به من تبعات ارتدادية لزلزالها الذي دمر مدنا وقرى بكاملها، وما نسمعه حول مفاعلها النووي الذي يقال بأنه سوف ينفجر بين لحظة وأخرى، وأن الرياضة بها سوف تتأخر لفترة قد تكون أطول مما يتوقعه المراقبون، من جهة أخرى كان المدرب الإيطالي زاكيروني قد غادر اليابان متوجها لبلده الأم لأسباب تتعلق بتطمين عائلته التي كانت قلقة بسبب المشاكل والمشاهد الواردة من هناك، بعدما أخذ ترخيصا من الجهات اليابانية المختصة، وهو من يشرف على المنتخب الأول بهذا البلد".