EN
  • تاريخ النشر: 22 يونيو, 2011

رؤية صداوية: كانافارو حائر بين الملعب والإدارة

كانافارو لم ينجح مع الأهلي

كانافارو لم ينجح مع الأهلي

رصد تقرير لبرنامج "صدى الملاعب" الذي يذاع يوميًّا على MBC، مسيرة النجم فابيو كانافارو قائد منتخب إيطاليا الذي تُوِّج بكأس العالم مع منتخب بلاده عام 2006، منذ تعاقده مع النادي الأهلي الإماراتي عام 2010 وحتى الآن.

رصد تقرير لبرنامج "صدى الملاعب" الذي يذاع يوميًّا على MBC، مسيرة النجم فابيو كانافارو قائد منتخب إيطاليا الذي تُوِّج بكأس العالم مع منتخب بلاده عام 2006، منذ تعاقده مع النادي الأهلي الإماراتي عام 2010 وحتى الآن.

وذكر التقرير أن مستوى كانافارو لم يكن بالمقنع، وأن مصيره مع الأهلي غير معلوم بعدما احتل الفريق المركز الثامن هذا الموسم، مشيرًا إلى أنه لعب 16 مباراة من أصل 22 مباراة، ولم يسجل إلا هدفين فقط.

وأوضح أن إدارة الأهلي لديها رؤية جديدة بالنسبة إلى النجم الإيطالي؛ هي استغلال خبرته في أمور استشارية حتى نهاية عقده بعد عام، لافتًا إلى أن مثل هذا القرار قد يفضله كانافارو؛ للاستقرار في دبي من أجل عائلته.

وفيما يلي التقرير:

دانا صملاجي: "الزمان: الرابع من تموز 2010.. المكان: نادي الأهلي الإماراتي.. المناسبة كانت ولا تزال تاريخية بالتعاقد مع نجم منتخب إيطاليا فابيو كانافارو.. لحظة أعادها البعض مرارًا وتكرارًا؛ فمن كان يستوعب أن كانافارو سيلعب مع أبناء الإمارات؟!

طبعًا لن أتكلم عن هوية الإيطالي؛ فهو غني عن التعريف، وإن لم يُختلف المكان، لكن الزمان غيَّر تلك العناوين المخملية إلى أخرى واقعية، والسبب هو أن الأهلي ختم الدوري بالمركز الثامن الذي -بكل تأكيد- لم يُرْضِ القائمين على الكرة الأهلاوية، فأقالت المدرب الأيرلندي أوليري، والآن أتى الدور على إنهاء عقود محترفيها، لكن السؤال الذي طرحه كثيرون: ما مصير كانافارو؟

كانافارو باقٍ وإن اتفق الجميع على أن أفضل لاعب بالعالم عام 2006 لم يكن بالمستوى المتوقع؛ فالجمهور والمتابعون والمحللون انتظروا النتيجة، لكنها خيبت آمالهم؛ فلعب 16 مباراة فقط من أصل 22، وسجل هدفين.

لا أزال أذكر حديثي معه في أول لقاء له على قناة "العربية" عندما كان متفائلاً باللون الأحمر الذي -للأسف- لم يصل إلى روعة الأزرق.

إدارة الأهلي بدأت رؤية جديدة له، هي استغلال خبرته في أمور استشارية حتى نهاية عقده بعد عام.

وبالتأكيد، قرار مثل هذا قد يفضله كانافارو؛ للاستقرار في دبي من أجل عائلته، وفي انتظار ما ستقرره إدارة الأهلي مطلع الشهر المقبل.

أختم بإحصائية أجرتها صحيفة "الاتحاد" الإماراتية؛ فإذا كان الأسطورة مارادونا سينجح قائدًا للوصل أم لا والنتيجة المتأثرة برأيي بوجود اسم كانافارو بالدوري الإماراتي هي ثلاثة أرباع المصوتين صوتوا بالفشل، أما البقية فتفاءلوا بوجوده، ليبقى القاسم المشترك بين التجربتين هو أن اسم الدوري الإماراتي كان الرابح الأكبر".