EN
  • تاريخ النشر: 26 مارس, 2011

رؤية صداوية: قمة عنابة بين عافية الأسود ورغبة المحاربين

قمة الجزائر والمغرب تقام غدا

قمة الجزائر والمغرب تقام غدا

رصد تقرير لبرنامج "صدى الملاعب" أجواء المباراة المرتقبة بين الجزائر والمغرب غدا الأحد بمدينة عنابة في الجولة الثالثة من تصفيات المجموعة الرابعة المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم 2012 المقررة في الجابون وغينيا الاستوائية.

رصد تقرير لبرنامج "صدى الملاعب" أجواء المباراة المرتقبة بين الجزائر والمغرب غدا الأحد بمدينة عنابة في الجولة الثالثة من تصفيات المجموعة الرابعة المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم 2012 المقررة في الجابون وغينيا الاستوائية.

وأوضح التقرير أن المباراة ستكون صعبة على المنتخبين، خاصة في ظل استعادة المنتخب المغربي لعافيته بعد فترة ابتعاد عن المستوى، ورغبة المنتخب الجزائري في استعادة تألقه من جديد خلال تصفيات ونهائيات كأس العالم 2010.

وأشار إلى أن المباراة ستكون "دربي" مغاربيا بنكهة إفريقية من العيار الثقيل، معتبرا أنها ستكون مثيرة ولن تخضع -بأي شكل من الأشكال- لمنطق المتصدر أو القوي أو لعاملي الأرض والجمهور.

ورأى التقرير أن المنتخبين يعتبران المباراة بمثابة مشروع لإرضاء عشاقهم، لافتا إلى أنه مهما كانت النتيجة والندية على أرض الملعب، فإن الروح الرياضية هي التي تفوز دائما في النهاية، ومواجهات المنتخبين على مدار التاريخ تشهد بذلك.

وفيما يلي تقرير الصدى:-

عبدالإله مسلك: "أغلق مدربا الجارين المغرب والجزائر ملعب التدريب أمام الجمهور ووسائل الإعلام، ونفذت كل التذاكر أمام من تأخر من الجمهور والسبب الاستعداد لدربي مغاربي بنكهة إفريقية من العيار الثقيل، انتزاع بطاقة التأهل الوحيدة للجابون وغينيا الاستوائية، رغبة محاربي الصحراء قوية للعودة لمستوى ما قبل المونديال، بينما يتمنى أسود الأطلس الرجوع إلى مكانهم الطبيعي إفريقيا، ويقولون إن الضغط هذه المرة على أصحاب الأرض والجمهور، مستدلين بمركزهم الأخير بنقطة واحدة من تعادل أمام تنزانيا وهزيمة أمام منتخب إفريقيا الوسطى، وكذلك غياب قائد الدفاع مجيد بوقرة. ويقولون أيضا: إن المغرب بدأ يسترجع عافيته المفقودة بتوفره على لاعبين في الدوريات الكبيرة ووجوده خلف المتصدرة إفريقيا الوسطى بهدف وحيد، لكن مباراة ملعب 19 مايو/أيار بعنابة لن تخضع لمنطق المتصدر أو القوي ولا لعاملي الأرض والجمهور، قد يعول عبد الحق بن شيخة على تألق لاعبيه المحترفين الذين أبلوا البلاء الحسن، رغم خسارة نصف نهائي كأس إفريقيا للمحليين بضربات الحظ أمام المتوجة باللقب تونس، بينما يراهن المغاربة على عودة الدفء لعرين الأسود بعد مجيء المدرب جريتس الذي يريد نسخ نجاحه مع الأندية على تجربته الأولى في قيادة منتخب وطني، الصحيح أن للفريقين حقا مشروعا لإرضاء عشاقهم، لكن مهما كانت النتيجة ومهما علت الندية، فإن الروح الرياضية كانت تفوز في الأخير، ولنا في نزالات الخضر والأسود عبر التاريخ خير دليل، وعادة ما كان أحد الشعبين يفرح لانتصارات الآخر".