EN
  • تاريخ النشر: 12 فبراير, 2011

رؤية صداوية: عائلة عطيف الكروية.. إرث شبابي لن ينضب

5 إخوة في فريق الشباب

5 إخوة في فريق الشباب

رصد برنامج "صدى الملاعب" الذي يُعرض يوميًّا على MBC ظاهرة انتماء عائلة عطيف إلى نادي الشباب السعودي، وإجماعهم على حب هذا النادي؛ وذلك عن طريق انضمام الإخوة الثلاثة: عبده، وأحمد، وعلي، إلى الفريق الأول بالنادي، فيما يستعد صقر وعبد الله للدخول هما الآخران ضمن الفريق خلال الفترة المقبلة.

رصد برنامج "صدى الملاعب" الذي يُعرض يوميًّا على MBC ظاهرة انتماء عائلة عطيف إلى نادي الشباب السعودي، وإجماعهم على حب هذا النادي؛ وذلك عن طريق انضمام الإخوة الثلاثة: عبده، وأحمد، وعلي، إلى الفريق الأول بالنادي، فيما يستعد صقر وعبد الله للدخول هما الآخران ضمن الفريق خلال الفترة المقبلة.

ويتميز اللاعبون بحبهم الشديد لنادي الشباب الذي ارتبطوا به منذ صغر سنهم؛ حيث حرص والدهم على قيدهم في النادي، وتوجيههم إلى كرة القدم، رغم أنه لم يكن لاعب كرة قدم.

وفيما يلي تقرير عن عائلة عطيف الكروية:

سلام المناصير: "ليس غريبًا أن تجد عائلة كروية تتوارث المسيرة جيلاً بعد آخر، وليس غريبًا أن ترى المتوارثين متفقين على فريق واحد؛ لأن من الصعب أن تجد الإجماع في هذا الزمن، لكن الغريب أن تكون هذه العائلة موالية لفريق واحد ومتفقة على كل شيء، دون أي خلاف يعكر أجواء المنزل والملعب على حدٍّ سواء. والغريب أيضًا أن تكون عائلة عطيف الكبيرة متخصصة بكرة القدم، وهي لم ترث هذا الشيء لا من الآباء ولا من الأجداد..

سلطان خميس الأب الروحي لهذه العائلة، هو من أخذ بيد الأبناء الخمسة وسجَّلهم في نادي الشباب.. 5 ساروا في طريق الساحرة المستديرة، رغم حرص الأهل على إكمال الدراسة، لكنهم أصروا على نهجهم ووصلوا إلى ما أرادوا، ولا يزال أمامهم أكثر..

5 وُلدوا في القلعة البيضاء واستمروا فيها، ولم يتركوا البيت الذي احتضنهم؛ فكانوا ليوثًا شرسةً ساهمت في حصد الأوسمة والإنجازات فيما مضى، والقادم يعد بالمزيد والمزيد..

الكبيران أحمد وعبده فارق العمر بينهما عام واحد؛ بدأا المشوار معًا، ولم يكونا شقيقَيْن فحسب؛ فالأمر تعدى فيصيران صديقين؛ تجدهما معًا في كل مكان، وتركا سيرة ناصعة البياض؛ أخلاقًا وأدبًا والتزامًا وتواضعًا.. الكل يشهد على ذلك، حققا الكثير في زمن قصير، ومع الشباب حازا ألقابًا وإنجازات، ومع "الأخضر" السعودي تألقا بشكل لافت للانتباه، ومن بعدهما تأتي المواهب الـ3 التي ينتظرها مستقبل كبير..

علي رزقه الباري مؤخرًا عز وجل بطفل سماه "ليثوهو دليل على عشقه القميص الأبيض.. ابن الـ21 أخذ شيئًا من الفرصة في الموسم الماضي؛ فكان على الموعد، فأنقذ فريقه بأهداف تحمل ماركة عطيف الخاصة. أما صقر وعبد الله فإنهما يستعدان في الموسم المقبل لدخول دائرة الأضواء مع الفريق الأول بعد أن أكدا الموهبة والكفاءة مع فريق الشباب والأوليمبي..

4 يقودون وسط الميدان، وصقر الوحيد الذي خرج عن النص واتجه إلى المقدمة فيصير المهاجم الأول في عائلة عطيف الكروية..

عطيف إرث شبابي؛ لن يرحل مهما حدث أو حصل، وهي عائلة باقية في القلعة البيضاء.. هذا ما قاله رئيس النادي خالد البلطان تكرارًا ومرارًا، وكما يبدو أنه سيتجدد في المستقبل القريب وربما حتى البعيد".