EN
  • تاريخ النشر: 27 سبتمبر, 2010

بعدما أكد أن الفوز باللقب أمر صعب رؤية صداوية: سيدكا يهدد العرين الأسيوي لأسود الرافدين

بات المنتخب العراقي "أسود الرافدين" مهددا بفقدان لقبه في بطولة الأمم الأسيوية لكرة القدم عندما يخوض مهمة الدفاع عنه في الدوحة العام المقبل 2011، خاصة بعد تصريحاته مدربه الجديد الألماني فولفجانج سيدكا الذي رفض أن يعد العراقيين بالحافظ على اللقب الأسيوي الذي حصدوه في عام 2007.

  • تاريخ النشر: 27 سبتمبر, 2010

بعدما أكد أن الفوز باللقب أمر صعب رؤية صداوية: سيدكا يهدد العرين الأسيوي لأسود الرافدين

بات المنتخب العراقي "أسود الرافدين" مهددا بفقدان لقبه في بطولة الأمم الأسيوية لكرة القدم عندما يخوض مهمة الدفاع عنه في الدوحة العام المقبل 2011، خاصة بعد تصريحاته مدربه الجديد الألماني فولفجانج سيدكا الذي رفض أن يعد العراقيين بالحافظ على اللقب الأسيوي الذي حصدوه في عام 2007.

وأوضح برنامج "صدى الملاعب" الذي يذاع يوميا على mbc في تقريرٍ له إن المدرب الألماني وصف مهمة احتفاظ أسود الرافدين باللقب الأسيوي بالمهمة الصعبة للغاية، وأنه لا يملك عصا سحرية لفعل المستحيل، على الرغم من حصوله على نصف مليون دولار مقابل تدريب العراق لعام واحد.

وأشار الصدى إلى أن سيدكا يعتبر ثالث مدرب ألماني يشرف على تدريب الكرة العراقية بعد راشيلت، وستانج، وهو يدرك أن مهمته لن تكون سهلة مع فريقٍ لم يتجمع منذ عام، ولم يخض مباريات ودية ولا رسمية، ويعرف جيداً أن الاتحاد الذي وقّع معه العقد الرسمي، مهدد في أي لحظة بتجميد نشاطاته أو حل إدارته بسبب أزمة الانتخابات والتي تتواصل للعام الثالث على التوالي.

ويواجه سيدكا صعوبة بالغة في انتقال تشكيلته الجديدة، فالمحترفون الذين يعدون العمود الفقري، الكثير منهم أداؤهم تراجع، ومنهم من لم يجد حتى العقد الاحترافي اللائق باسمه، والمسألة ستكون أصعب، عند البحث عن لاعبي الدوري المحلى، وهو الدوري الذي أرهق الفرق واللاعبين، بعد 11 شهراً من اللعب في جميع فصول السنة.

وفيما يلي رؤية الصدى:-

سلام المناصير: "بطل أسيا بكل واقعية ومنطق بات مهدداً بفقد لقبه في البطولة المقبلة التي ستحتضنها الدوحة مطلع العام المقبل، هذا ليس كلامي أو ما نطق به النقاد والمحللون، لكنه ما نطف به الألماني سيدكا بعدما استلم مهمة تدريب منتخب العراق في صورة رسمية، ابن الـ56 الذي سبق وأن درب منتخبات خليجية وألمانية، لم يعِد أهل الرافدين بالحفاظ على كأسهم الغالية التي نالوها في 2007، بل ذهب إلى أبعد من ذلك بقوله، مهمة الاحتفاظ بالرقم الأول في القارة الصفراء، أمر صعب للغاية ولا أملك عصاً سحرية لفعل المستحيل، المدرب الذي قبض 500 ألف دولار لعام واحد، يعتبر ثالث مدرب ألماني يشرف على تدريب الكرة العراقية بعد راشيلت، وستانج، وهو يدرك أن مهمته لن تكون سهلة مع فريق لم يتجمع منذ عام، ولم يخض مباريات ودية ولا رسمية، ويعرف جيداً أن الاتحاد الذي وقع معه العقد الرسمي، مهدد في أي لحظة بتجميد نشاطاته أو حل إدارته بسبب أزمة الانتخابات والتي تتواصل للعام الثالث على التوالي، وسيدكا يواجه صعوبة بالغة في انتقال تشكيلته الجديدة، فالمحترفون الذين يعدون العمود الفقري، الكثير منهم أداؤهم تراجع ومنهم من لم يجد حتى العقد الاحترافي اللائق باسمه، والمسألة ستكون أصعب، عند البحث عن لاعبي الدوري المحلى، وهو الدوري الذي أرهق الفرق واللاعبين، بعد 11 شهراً من اللعب في جميع فصول السنة. إذن تحديات كثيرة تنتظر سيدكا في المستقبل القريب، ولا أتصور أن المدرب في ظل الأجواء المتوترة والمعروفة للجميع سيجد طريق النجاح، لكنه سيتعامل مع الأمر كمدرب محترف، ممكن أن ينجح أو يخفق وكلاهما وارد، وفى أرض الرافدين لا يقبل إلا بالأفراح والمسرات، لأن كرة القدم، هي المتنفس الوحيد الذي بقي للعراقيين بعد أن أخذت منه السياسة كل شيء جميل".