EN
  • تاريخ النشر: 12 مارس, 2011

رؤية صداوية: سوء الطالع يلاحق قلعة الكؤوس

رصد برنامج "صدى الملاعب" الذي يذاع يوميا على MBC أحوال نادي أهلي جدة السعودي "قلعة الكؤوسوسوء الطالع الذي يلازم الفريق في الفترة الأخيرة رغم ما يمتلكه من لاعبين مميزين، وشخصيات قيادية تسعى لتوفير كل شيء للنادي.

رصد برنامج "صدى الملاعب" الذي يذاع يوميا على MBC أحوال نادي أهلي جدة السعودي "قلعة الكؤوسوسوء الطالع الذي يلازم الفريق في الفترة الأخيرة رغم ما يمتلكه من لاعبين مميزين، وشخصيات قيادية تسعى لتوفير كل شيء للنادي.

وقال التقرير: إن مستوى الأهلي متذبذب منذ فترة، ويكاد لا يصل للقمة وأدائه الطبيعي الذي تعودنا عليه كثيرا، إلا وتحدث بعدها أزمة تعود بالفريق إلى المستويات المتدنية والنتائج الهزيلة.

وأوضح أن قلعة الكؤوس لا ينقصها أي شيء حتى تعود إلى المنافسة على كل البطولات، سواء الداخلية أو الخارجية، خاصة أنها تضم بين صفوفها مجموعة من أبرز اللاعبين المحليين، فضلا عن استعانتها بمحترفين بارزين.

وأشار التقرير إلى أن هروب المدربين من نادي الأهلي ساعد في أكثر من مناسبة على تدهور أداء اللاعبين، الأمر الذي أثر سلبا على مشوار الفريق في مسابقة الدوري وكذلك بقية البطولات.

وفي ما يلي تقرير الصدى عن الأهلي:-

أحمد الأغا: "ليست هادئة، فهذا الأهلي قلعة الكؤوس والراقي والذي لا يرضى بالقليل، فلا أنت ولا أحد سواك لما الحظ أدار لك وجهه وأغلق الباب لماذا يلاحقك ويلازمك سوء الطالع؟ لماذا كلما وصلت اللقمة إلى الفم أخذت منك بل وهربت أيضا؟ لماذا أصبحت مضرب مثل هروب المدربين العالميين بمسلسل درامي وبسيناريو بكتابة فارياس البرازيلي وميلوفان الصربي؟ قصة الأول كانت الأكثر تأثيرا، وهو الذي جلب بعد جهد جهيد وشاق ومفاوضات طويلة ومعقدة، بعد أن قاد بوهانج ستيلرز الكوري إلى تحقيق لقب أبطال أسيا فكان كطوق النجاة للجماهير والفريق وبالثنائي البرازيلي سيموس ومارسيلو، ولكن الأزمة والفراغ عادا ليقلبا الأمور بالرحيل، فتم التعاقد مع النرويجي سوليد الذي اعتبر فأل شؤم لنتائج ضعيفة وهزيلة، فتمت الإقالة والخاسر الأكبر هو النادي، لماذا وفي جعبتك أسماء ونجوم تلمع في عز الظهر؟ لماذا وعلى رأس هرمك أمير شاب حاكم كريم ورجال القلعة الذين لم يتركوا كبيرة ولا صغيرة إلا وبحثوا فيها، فاجتهدوا فجلبوا عالميا يفرح وينسي بآن واحد، فتوسمت الجماهير خيرا وتعلقت بقشة الصربي ميلوفان، فبدأ التعافي وعادت الثقة وتوالت الانتصارات وكان الوصول إلى ربع نهائي كأس ولي العهد السعودي قاب قوسين أو أدنى، لكن الحظ والركلات الترجيحية لم تسعفه أمام الهلال، ليأتي الخبر الأليم بإعلان ميلوفان الاستقالة بليلة وضحاها، أما الأقسى من هذا وذاك أنه وقع لتدريب المنتخب القطري بعد الأسباب العائلية التي صرح بها، لم هي علامات استفهام وأسئلة حيرت من لا يحتار؟ لم كلما تحسنت الأمور واستقرت انقلبت؟ لم كلما نهضت جلست مجددا؟ لم وخلفك جيش من المشجعين الأوفياء لا ينسون ولا يتركون وراءهم من يعشقون ويحبون، فلا تبخل عليهم ببعض ما تملك".