EN
  • تاريخ النشر: 13 يونيو, 2011

رؤية صداوية: سكولز أنجح لاعبي الوسط في جيله

سكولز لم يلعب طوال تاريخه إلا لمانشستر

سكولز لم يلعب طوال تاريخه إلا لمانشستر

رصد تقرير لبرنامج "صدى الملاعب" الذي يذاع يوميا على MBC مسيرة نجم فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي المعتزل بول سكولز، واصفا إياه بأنجح لاعبي الوسط في جيله.

رصد تقرير لبرنامج "صدى الملاعب" الذي يذاع يوميا على MBC مسيرة نجم فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي المعتزل بول سكولز، واصفا إياه بأنجح لاعبي الوسط في جيله.

ووصف التقرير سكولز بالأمير البني أو النينجا البني أو سكولزي كما يطلق عليه عشاقه من جماهير نادي مانشستر يونايتد، لافتا إلى أنه لم يلعب طوال مسيرته في الملاعب إلا للشياطين الحمر.

وأشار إلى أن سكولز يتميز بالأخلاق العالية والتواضع والهدوء، وأن هذه الصفات لم تغادره أبدا حتى عندما أعلن اعتزاله رسميا قبل نهاية عقده بسنة بطريقة هادئة عكست ما بداخل هذا الرجل الذي قضى مراحل حياته تحت كنف مانشستر.

وأوضح التقرير أن سكولز وضع حدا لمسيرته الكروية وهو بعمر الـ36 بعد الاحتفال مع أبناء فريقه باللقب الـ19 للنادي بدرع الدوري الإنجليزي، وبعدما كان يطمح للثالث بدوري أبطال أوروبا، مشيرا إلى أن سكولزي يعد أحد أنجح لاعبي جيله في خط الوسط؛ حيث بزغ في الأولترا ترافورد في منتصف التسعينيات كجزء من الجيل الذهبي الذي ضم بيكهام وريان جيجز وجاري نيفيل.

وفيما يلي التقرير:

أحمد الأغا: "الأمير البني أو النينجا البني أو سكولزي كما تحب العشاق أن تنادي ابن مانشستر يونايتد، هذا اللاعب الذي لم يلعب لسوى هذا النادي الإنجليزي، أخلاق عالية، وتواضع وهدوء لم يغادره أبدا حتى عندما أعلن اعتزاله رسميا قبل نهاية عقده بسنة بطريقة هادئة عكست ما بداخل هذا الرجل الذي قضى مراحل حياته تحت كنف البيت المانشستراوي. بول سكولز وضع حدا لمسيرته الكروية وهو بعمر الـ36 بعد الاحتفال مع أبناء فريقه باللقب الـ19 للنادي بدرع الدوري الإنجليزي، وبعدما كان يطمح للثالث بدوري أبطال أوروبا. سكولزي يعد أحد أنجح لاعبي جيله في خط الوسط، بزغ في الأولترا ترافورد في منتصف التسعينيات كجزء من الجيل الذهبي الذي ضم بيكهام وريان جيجس وجاري نيفيل، سجل سكولز هدفين في مباراته الأولي بكأس الاتحاد الإنجليزي في 94 من القرن الماضي، فتابع مع المان ولعب لهم 676 مباراة سجل 150هدفا، وحصل على كل الألقاب الممكنة؛ الدوري والكأس والدرع الخيري ودوري أبطال أوروبا مرتين وكأس العالم للأندية بمسماها القديم.

أما مع المنتخب فنال معه ألقابا عديدة، سجل 14 هدفا، وكانت أول مشاركة له في 97 ضد جنوب إفريقيا، صاحب التمريرات الدقيقة والقدرة التهديفية والقوة البدنية، قليل الكلام كثير المهارات والفنيات، سهم في التسديدات، ومسطرة في التمرير، انتقد كثيرا بسبب قوة تدخلاته التي لم يصدر منها ضجيج مقلق لحياته المهنية الرائعة فنال إعجاب الكثيرين فوصفوه بأنه أصعب منافس، ويجسد أفضل نموذج شوهد في آخر 20 سنة للدور الذي يمكن للاعب وسط ومدافع أن يقوم به، مثال يحتذى به، وهو ما أثار مشاعر السير أليكس فيرجسون مدرب المان الذي سعى إلى ضمه للكتيبة الحمراء كفني، فهو اللاعب المثالي الملتزم المدهش مصدر الإلهام للعديد من اللاعبين".