EN
  • تاريخ النشر: 01 يوليو, 2011

رؤية صداوية: بن همام مهدد.. والباحثون عن خلافته يستعدون!

هل يستمر بن همام في منصبه؟

هل يستمر بن همام في منصبه؟

فتح برنامج "صدى الملاعب" الذي يُذاع على قناة MBC1، ملف رئاسة الاتحاد الأسيوي في الفترة المقبلة، خاصةً في ضل سعي أكثر من شخصية أسيوية وعربية إلى خلافة القطري محمد بن

فتح برنامج "صدى الملاعب" الذي يُذاع على قناة MBC1، ملف رئاسة الاتحاد الأسيوي في الفترة المقبلة، خاصةً في ضل سعي أكثر من شخصية أسيوية وعربية إلى خلافة القطري محمد بن همام رئيس الاتحاد الأسيوي الموقوف عن القيادة بقرار من الفيفا حتى يُبت في التهم الموجهة إليه.

وحول آخر مستجدات ملف بن همام ومَن تخلى عنه من المقربين الذين يسعون إلى خلافته إذا أطيح به؛ أعدَّ مراسل "صدى" حمادي الجردابو تقريرًا قال فيه: "جوزيف بلاتر على رأس الفيفا منذ أكثر من 10 سنوات.. وعيسى حياتو يقود الاتحاد الإفريقي لكرة القدم منذ قرابة 20 عامًا.. ومحمد بن همام صاحب القرار الأقوى في الاتحاد الأسيوي لكرة القدم منذ 9 سنوات، وكان واثقا جدًّا ببقائه في المنصب 3 دورات متتالية.

والخلاصة أن منصب الرئيس في أحد الاتحادات القارية فرصة لا تتاح كل يوم، بل كل 10 سنوات إن كان الخليفة محظوظًا.. هي فرصة لا تعوض؛ فميزة الكرسي الرياضي الأثمن أنه شديد التعلق بصاحبه بدرجةٍ نافست الكراسي السياسية وأطاحت بها في كثير من المناسبات.

مدخل استنتجت عن طريقه أن الحملات غير الرسمية التي انطلقت لخلافة بن همام منطقية جدًّا؛ فكثيرون طموحاتهم كبيرة وحلمهم الرئاسة لسنوات طويلة.

كل من سيتأخر في التحرك سيتأخر في السباق، أما كل من سيكسب عدد أصوات أكثر وفي وقت أقل فسيكون سبَّاقًا، وسيتقدم على منافسيه خطوات قد تكون حاسمة.

البوادر تشير إلى أن حظوظ مغادرة بن همام أقوى بكثير من حظوظه في البقاء، وعلى هذا الأساس فليس عيبًا أن يطلق المرشحون حملاتهم حتى وإن كانوا عربًا.

أنصار بن همام قد يرون في ذلك خيانةً وتشفيًا، فيما يعتقد آخرون أن ذلك حق مشروع، خاصة أن المتنافسين ليسوا عربًا فقط؛ فكثيرون من أصحاب العيون الضيقة عيونهم على المنصب.

بن همام مهدد.. والباحثون عن خلافته يستعدون؛ فإن رحل تعززت حظوظ أكثر المجتهدين، وإن بقي بن همام فلن يخسر شيئًا من الحملات التي لن تطيح به، بل تبحث عن خلافته.

بن همام قالها مرارًا: "جئت الاتحاد الأسيوي خادمًا لا مالكًا. ولا عيب في التنافس الشريف".

وبن همام لم يكن يحقق الإجماع المطلق. وكثير من خصومه عربًا كانوا أو من جنسيات أخرى، يجدون في محنته فرصة لبروزهم؛ فمن سيكون الرئيس المقبل؟ إن بقي بن همام فمرحبًا، وإن أُجبر بن همام على التنحي فالحلم أن يكون الخليفة عربيًّا".