EN
  • تاريخ النشر: 06 يونيو, 2011

رؤية صداوية: انتخابات الكرة العراقية في مهب الريح

رصد تقرير لبرنامج "صدى الملاعب" الذي يذاع يوميا على MBC أزمة إقامة انتخابات الاتحاد العراقي لكرة القدم، وذلك قبل 48 ساعة من إقامتها بعد تحديد موعدها أكثر من مرة دون جدوى ليصبح إقامتها في مهب الريح.

رصد تقرير لبرنامج "صدى الملاعب" الذي يذاع يوميا على MBC أزمة إقامة انتخابات الاتحاد العراقي لكرة القدم، وذلك قبل 48 ساعة من إقامتها بعد تحديد موعدها أكثر من مرة دون جدوى ليصبح إقامتها في مهب الريح.

وذكر التقرير: "إن فصول انتخابات اتحاد الكرة العراقية مستمرة، والنهاية غائبة، والبطل يتغير من مشهد لآخر، لا مواقف ثابتة لكن المصالح متحركة، بالأمس كانوا هنا واليوم انتقلوا هناك، فالمصلحة تقتضي كما يقولون كسْب الأصوات بطرق مشروعة أو حتى غير مشروعة جائز في هذه المعارك الانتخابية".

وأضاف "أن المرشحين للانتخابات وأبرزهم الرئيس السابق حسين سعيد، يسعون الآن لانتزاع المقعد بأي ثمن، حتى إذا وصل الأمر إلى المال أو تشويه صورة الآخرين؛ لأن في انتخابات الفيفا الأخيرة خير دليل لهم، ففي الحروب لا مكان للمحرمات، والأخلاقيات قد لا تجد مكانا لها في قاعة الانتخابات".

وأشار التقرير إلى أن كل الاحتياطات والتحضيرات لم تأت بموعدٍ نهائي للانتخابات فلا المطالبون بإجرائها في 7 من الشهر الجاري تأكدوا من إقامتها ولا الرافضون لإجرائها في بغداد حصلوا على تأكيد بنقلها إلى خارج العاصمة، لأن الاتحاد الدولي لكرة القدم وبعد تجديد الولاية لبلاتر لم يعط القرار النهائي رغم أن ما تبقى من الوقت لا يتجاوز 48 ساعة".

وفيما يلي التقرير كاملا :-

سلام المناصير: "ألف ليلة وليلة قصة عراقية بامتياز، الفصول مستمرة والنهاية غائبة والبطل يتغير من مشهد لآخر، لا مواقف ثابتة لكن المصالح متحركة، بالأمس كانوا هنا واليوم انتقلوا هناك، فالمصلحة تقتضي كما يقولون كسب الأصوات بطرق مشروعة أو حتى غير مشروعة جائز في هذه المعارك الانتخابية، الآن بالنسبة إليهم هو انتزاع المقعد بأي ثمن حتى إذا وصل الأمر إلى المال أو تشويه صورة الآخرين لأن في انتخابات الفيفا الأخيرة خير دليل لهم، ففي الحروب لا مكان للمحرمات، والأخلاقيات قد لا تجد مكانا لها في قاعة الانتخابات، هذا هو المشهد بالعراق مع كل الأسف، لكن كل الاحتياطات والتحضيرات لم تأت بموعد نهائي للانتخابات؛ فلا المطالبون بإجرائها في 7 من الشهر الجاري تأكدوا من إقامتها، ولا الرافضون لإجرائها في بغداد حصلوا على الأكيد بنقلها إلى خارج العاصمة، لأن الاتحاد الدولي لكرة القدم وبعد تجديد الولاية لبلاتر لم يعط القرار النهائي رغم أن ما تبقى من الوقت لا يتجاوز 48 ساعة، العراق يعيش صيفا ساخنا، شد وجذب واجتماعات متواصلة للكتل المتنافسة، والأخبار تنقل لحظة بلحظة، الانتخابات ستقام في موعدها، والرد يأتي من الآخرين، الفيفا لم توافق حتى اللحظة، حسين سعيد ينسحب من السابق، والنفي يأتي سريعا، لا شيء نهائي للآن والجميع ينتظر شروق الشمس في سويسرا كي تعلن الفيفا موقفها عما يجري في أوساط بلاد الرافدين، مصادر صدى الملاعب تقول إن الانتخابات لن تقام بعد يومين والتأجيل سيحضر من جديد، ولكنه لوقت قليل هذه المرة، ورقة حل الاتحاد قد لا تلقى تأييدا، ومكان الانتخابات محسوم بشكل كبير في بغداد، لكن المسألة تحتاج مباركة دولية، المعارضون لحسين سعيد يراهنون على إيقاف نشاط محمد بن همام لحل الأزمة وترميم الأوضاع قبل فوات الأوان، لكنها هل تحسم؟ الجواب بعد أيام وربما بعد أيام قليلة".