EN
  • تاريخ النشر: 23 أكتوبر, 2010

فوزان ثمينان للوحدات والفيصلي رؤية صداوية: المارد الأخضر يظهر.. ونسر الأردن ينجو من فخ الرمثا

رصد برنامج "صدى الملاعب" على mbc افتتاح الجولة الخامسة من منافسات الدوري الأردني لكرة القدم، والتي شهدت إثارة كبيرة حيث حول الوحدات تأخره أمام شباب الأردن بهدف إلى ثلاثة أهدف، فيما نجا الفيصلي من الخسارة أمام الرمثا وخطف الفوز بهدف مباغت.

  • تاريخ النشر: 23 أكتوبر, 2010

فوزان ثمينان للوحدات والفيصلي رؤية صداوية: المارد الأخضر يظهر.. ونسر الأردن ينجو من فخ الرمثا

رصد برنامج "صدى الملاعب" على mbc افتتاح الجولة الخامسة من منافسات الدوري الأردني لكرة القدم، والتي شهدت إثارة كبيرة حيث حول الوحدات تأخره أمام شباب الأردن بهدف إلى ثلاثة أهدف، فيما نجا الفيصلي من الخسارة أمام الرمثا وخطف الفوز بهدف مباغت.

ورأى التقرير أن الوحدات كان ماردا حقيقا في مباراته أمام شباب الأردن، خاصةً أنه جاء من بعيد بعد التأخر بهدف من ركلة جزاء في الشوط الأول، حيث قلب النتيجة في الشوط الثاني لمصلحته بثلاثة أهداف جميلة بفضل إصرار وعزيمة لاعبيه.

وأوضح التقرير أن محمود شلباية كان له الفضل في إحراز هدف التعادل للوحدات بعدما خطف الكرة وحولها للمرمى وسط غابة من سيقان مدافعي شباب الأردن، فيما كان لمهارة حسن عبد الفتاح دورٌ كبيرٌ في إحراز هدف التقدم بعدما اتخذ المكان المناسب وسدد قوية في الشباب.

أما الهدف الثالث فقد جاء عن طريق فهد العتال ليؤكد فوز فريقه باللقاء والحصول على النقاط الثلاث، وذلك بعد فقدان شباب الأردن لخدمات لاعبه مصطفى أبو رمح للطرد في الدقائق العشرة الأخيرة.

فيما رأى الصدى أن الفيصلي نجا من خسارة محققة أمام الرمثا، الذي سيطر وهاجم منذ بداية المباراة، وأضاع أكثر من فرصة محققة أمام منطقة الجزاء، بعدما تخلى الحظ عن لاعبيه بصورة غير طبيعية.

وأوضح أن الشوط الثاني كان أكثر توازنا حيث ظهر الفيصلي في الصورة، وبدأ في مبادلة الرمثا في الهجوم، الأمر الذي أعطى للمباراة حماسة كبيرة وإثارة أكبر، خاصةً مع كل فرصة ضائعة.

ورغم جهود الرمثا لتحقيق الفوز ومحاولاته المستمرة إلا أن الحظ تخلى عنه وذهب للفيصلي الذي حصل على ركلة جزاء من تسديدة ضالة اصطدمت بيد أحد لاعبي الرمثا، والتي أسفرت عن هدف التقدم للفيصلي الذي حسم له اللقاء والنقاط الثلاث.

وفيما يلي تقرير مباراة الوحدات وشباب الأردن:-

راضية صلاح: "انطلاقة جديدة للندية والإثارة بين الفرق الأردنية وهدف وحيد ووقف الروتين الذي سيطر على سلم الترتيب، تقارب في النقاط والوقت حان لكسر القاعدة، المارد الأخضر كان ماردا حقيقياً في مباراته اليوم أمام ضيفه شباب الأردن الذي فقد نقطتين في مباراته السابقة، وبحث اليوم عن التعويض للتحليق بالصدارة بعيدا، مهمة صعبة أمام المارد الذي أكد دائما علو كعبه على أرضه وأمام جماهيره الكبيرة، مباراة نارية تذكرنا تفاصيلها بالبطولات الكبيرة، انطلاقة قوية للضيوف الذين أحرجوا المارد في ظروف كثيرة ليلعب الدفاع الأخضر دوره لكنه لم يتفادى الوقوع في الأخطاء والتي كلفته ضربة جزاء أعيدت مرتين ليأتي هدف التقدم، هدف أنهى نصف الطريق وتوقعنا أن يكون الشوط الثاني أمتع وأسرع فكان الجواب سريعا بعد صفارة الحكم المارد يبحث عن التعويض والضيف عن التأكيد وبين هذا وذاك لم تأخذ الكرة قسطا من الراحة، مد وجزر وأهداف تضيع بالجملة، حتى جاء الفرج برجل نجم الأخضر محمود شلباية في وقت مهم من اللقاء، شلباية يسجل ويحرر رفاقه، وشباب الأردن يتراجع في الأداء وتفشل محاولاته بالرجوع في النتيجة، شهية المارد انفتحت وبدأت رحلة البحث عن الأهداف من جديد، وحسن عبد الفتاح محمود في المكان المناسب يهدي الثنائية لفريقه، سيطرة خضراء على الأجواء والضيوف يفقدون خدمات مصطفى أبو رمح في الدقائق العشرة الأخيرة، ليكون جواب أصحاب الدار سريعا بهدف ثالث لفهد العتال أنهى به المباراة المثيرة ".

وفيما يلي تقرير مباراة الفيصلي والرمثا : -

عمار علي: "إذا قلت الفيصلي فإني وجدت الرمثا ولم أجد نسر الأردن الذي علمنا أن يكون ضاغطا أو مهاجما أو حتى من يمتلك زمام الأمور لكن الرمثا أتقن الدور وقام بالمهمة التي عجز عنها أصحاب الألقاب بعدما ضرب الأزرق الغامق حصارا على منطقة جزاء الحارس زين الخوالدة فبكل دقيقة ترى الحارس هذا يدخل بإنذار من الدرجة الأولى لكن الذي عاب على لاعبيهم هو عدم التسجيل فما فائدة الخطورة التي فرضوها على المرمى من دون أن يترجمها أحد بهدف أو هدفين وهو ما استحقته الدقائق الأولى على أقل تقدير بالشوط هذا الذي لم نرى به الفيصلي بأي شيء يوحي بأن فريقا يلعب أمام الآخر، والشوط الثاني توازنت الأمور وعاد الفريق الذي نعرفه ونعرف أداءه، والفيصلي يهدد بجد وليس باسمه فقط، فأخذ الزمام وكأنها بداية المباراة وليس هناك شوط مضى، والحكم يقلب الموازين وليس ناد دون غيره حين احتسب ركلة جزاء كانت يد المدافع مشتركة بكرة داخل منطقة الجزاء، والاعتراض عليها كان كبيرا لكن الركلة احتسبت والفيصلي سجل منها هدف وحيد في وقت فقد الرمثا فرص لا حصر لها، وهذه هي النتيجة، فوز وثلاث نقاط للفيصلي".