EN
  • تاريخ النشر: 08 أبريل, 2011

رؤية صداوية: الفرق الإماراتية الخاسر الأكبر في أبطال أسيا

الأندية الإماراتية سقطت سقوطا مدويا في أبطال أسيا

الأندية الإماراتية سقطت سقوطا مدويا في أبطال أسيا

رصد برنامج "صدى الملاعب" -الذي يذاع على قناة MBC1- مشاركة الأندية العربية في دوري أبطال أسيا، خاصة وأن العرب يشاركون بــ11ـ فريق من السعودية وقطر والإمارات يلعبون في 5 مجموعات.

رصد برنامج "صدى الملاعب" -الذي يذاع على قناة MBC1- مشاركة الأندية العربية في دوري أبطال أسيا، خاصة وأن العرب يشاركون بــ11ـ فريق من السعودية وقطر والإمارات يلعبون في 5 مجموعات.

ونجحت الفرق السعودية بدأت في الانطلاق، وتحقيق الفوز، وحصد النقاط أسيويا، إلا أن الفرق الإماراتية تعتبر الخاسر الأكبر في هذه البطولة الأسيوية.

وقام مراسل الصدى أحمد الأغا بإلقاء الضوء على مشاركات الأندية العربية في هذه البطولة الأسيوية، وأعد تقريرا ساخنا قال فيه: "4 انتصارات لـ6 هزائم، وتعادل وحيد هي معادلة تبدو مربكة للغاية للبعض كيف ونحن العرب لم نخض سوى 7 لقاءات بدوري أبطال أسيا. هذا لأن أغلب المواجهات كانت عربية خالصة عدى 3 منها على العين وهانجزو والريان وبيروزي والغرافة وسيباهان".

سأبدأ أولا بأعلى نسبة فوز وتهديف؛ فقد سجلتها الأندية السعودية؛ حيث فاز الهلال على الجزيرة ب3-1، أما الاتحاد فأتعب الوحدة بثلاثية ثقيلة أما الشباب؛ ففاز على الإمارات الإماراتي بـ4-1، الخاسر الأكبر هي الفرق الإماراتية؛ التي حاول العين أن يعدل بها الكفة؛ لكنه خرج بنقطة هي الأولى له بتعادل سلبي مع هانجزو بالصين.

الفرق القطرية نصيبها لم يكن أفضل إلا بالفوز الوحيد الذي سجله السد على النصر السعودي؛ فتصدر المجموعة الثانية، بعدما كانا متساويين بالنقاط، أما الريان والغرافة فخسرا من بيروزي وسيباهان، تم تسجيل 14 هدفا، وهي حصيلة جيدة؛ لكن الشباك استقبلت 18 هدفا أي بفارق 4 أهداف.

ولمن يقول بأن نسبة الفوز ضئيلة مقارنة بالجولة السابقة؛ فهي تعود للمواجهات العربية المباشرة من 7 لقاءات خضناها، وهذا يعني أكثر من النصف أما نسبة الكروت الصفراء؛ فكانت عالية مقارنة مع لحمراء التي سجل منها 2 بحق محمد عيد لاعب النصر، وبالحاج لاعب السد، بعد مباراة قيل فيها الكثير عن الحكم الإماراتي محمد عبد الكريم، ولو تحدثنا عن النقاط التي نزفت؛ فهي على أقل تقدير 8 نقاط على أن العين عاد بواحدة منها والريان والغرافة خسرا 6 منها، نسب من نتائج وأهداف لا تهم كثيرا لو قارناها بالعودة الجيدة للبعض والمسافة المقطوعة من الغير بالوصول إلى بطاقة التأهل التي باتت أقرب لكل من الهلال والاتحاد والشباب والسد وحتى النصر، أما من تبقوا فعليهم بذل جهد أكبر لو أرادوا اللحاق بقطار أبطال أسيا بدور الـ16".