EN
  • تاريخ النشر: 25 يونيو, 2011

رؤية صداوية: احتراف الكباري موضة عربية حصرية

الغامدي آحر صفقات الكباري

الغامدي آحر صفقات الكباري

رصد برنامج "صدى الملاعب" الذي يذاع يوميا على MBC ظاهرة "احتراف الكباري" وهل هي موضة عربية حصرية أم أنه أمر شائع عالميا، حيث إن بعض اللاعبين قد يستخدمون هذا الاحتراف الوهمي للانتقال إلى أندية أخرى.

رصد برنامج "صدى الملاعب" الذي يذاع يوميا على MBC ظاهرة "احتراف الكباري" وهل هي موضة عربية حصرية أم أنه أمر شائع عالميا، حيث إن بعض اللاعبين قد يستخدمون هذا الاحتراف الوهمي للانتقال إلى أندية أخرى.

وذكر التقرير أن بعض اللاعبين يلجئون إلى مثل هذه الحيلة حتى ينتقلوا من أنديتهم إلى الأندية المنافسة التي يتعذر الانتقال إليها مباشرة، وهو ما حدث مؤخرا مع عبد الله الغامدي لاعب القادسية الذي انتقل إلى النصر عبر محطة سويسرية.

واستعرض بعض الحالات التي ظهرت في الكرة السعودية مثل انتقال طلال المشعل من الأهلي إلى الاتحاد عبر كوبري المرخية القطري، وكذلك انتقال أحمد الدوخي من الهلال إلى النصر عبر ليدج البلجيكي.

وفيما يلي تقرير الصدى : -

عمار علي: "جسر العبور أو كوبري اللاعبين حتى أني فكرت بإنشاء نادٍ خاص بي لكي أتقاضى ما في جيوبهم، ولم أحرك من جسدي شيء سوى أصابعي التي وقعت عقد هذا أو ذاك من اللاعبين، ولكم القصة باختصار بسيط، فلان يلعب بنادي سين ويريد الانتقال إلى نادي صاد بذات الدولة التي يلعب فيها، فيختار ناديا خارج الحدود وليكن سويسرا لأن الموضوع لا يخلو من السياحة أيضا، ومن بعدها يعود إلى النادي الذي يريد بعقد جديد من دون الرجوع إلى النادي القديم، وسوف نستعرض القضية مع اللاعبين السعوديين، وأولهم طلال المشعل الذي انتهت إعارته من الأهلي إلى النصر وأراد الانتقال إلى الاتحاد فما كان به إلا أن يوقع عقدا مع المرخية القطري الذي حصل على 4 ملايين ريال من قيمة عقد طلال مع الاتحاد والتي كانت 8 ملايين ريال، ولهذا قلت لكم فكرت بأن أكوّن ناديا وأسميه كوبري، على الخط دخل لاعب آخر هو أحمد الدوخي ضمن صفوف النصر حاليا والاتحاد سابقا والجسر بينهما كان ليدج البلجيكي، لكن صفقة الدوخي قد دوخته بعدما عاقبه الاتحاد السعودي لكرة القدم بعدم السماح له للعب لمرحلة كاملة للموسم الماضي، وأطلق قدميه للمرحلة الثانية، ومن هؤلاء إلى صفقة طازجة ولم تعلن تفاصيلها بعد للاعب الوحدة عبد الله برناوي الذي أكمل انتقاله إلى صفوف الاتحاد وطريق المرور كان بنادي مابيز البرتغالي، أما صيحة الموسم فللاعب القادسية عبد الله الغامدي الذي ثارت مع هروبه من صفوف ناديه إلى نادي ويل السويسري ومن بعدها إلى كشوفات نادي النصر العالمي ثارت معها ثورة القادسية الذي طالب بشكل واضح وصريح من الاتحاد السعودي بعدم السماح للاعبين الهواة من الانتقال خارج البلاد أو الاحتراف على طريقة الكوبري ومن بعدها العودة إلى نادٍ آخر كما شرحنا مسبقا بنظام الإعارة أو بعقد جديد، والتي تأتي كتحايل على القانون المحلي بالقانون الدولي، والقصة طويلة ولن يكون هناك حل لها، لذا فكروا جديا بفتح ناد مثلي وإطلاق اسم الكوبري عليه، وسوف تجدون الكثير من المال فقط بتوقيعكم".