EN
  • تاريخ النشر: 09 يوليو, 2011

رؤية صداوية: أداء هزيل للتانجو والسامبا بكوبا أمريكا

جانب من إحدى لقاءات الأرجنتين

جانب من إحدى لقاءات الأرجنتين

رصد تقريرٌ لبرنامج "صدى الملاعب" الذي يذاع يوميا على mbc بطولة الأمم الأمريكية لكرة القدم "كوبا أمريكاالأداء الباهت والهزيل الذي ظهرت عليه المنتخبات في مبارياتها الأولى، وفي مقدمتهم الأرجنتين صاحبة الأرض والبرازيل حاملة اللقب.

رصد تقريرٌ لبرنامج "صدى الملاعب" الذي يذاع يوميا على mbc بطولة الأمم الأمريكية لكرة القدم "كوبا أمريكاالأداء الباهت والهزيل الذي ظهرت عليه المنتخبات في مبارياتها الأولى، وفي مقدمتهم الأرجنتين صاحبة الأرض والبرازيل حاملة اللقب.

وذكر التقرير أن الجماهير انتظرت بفارغ الصبر الكثير من نجوم القارة الأمريكية الجنوبية الذين زينوا الدوريات الأوروبية، إلا أن البداية جاءت لا تسر أحدا، فلا السامبا عزفت على الأوتار الجميلة ولا التانجو أرقص محبيه.

وتساءل التقرير عن بطل كوبا أمريكا هذه النسخة، وهل هي اختصاص البرازيل أم أرجنتيني رغم أن الوقت ما زال مبكرا على مثل هذا الحديث، خاصة أنه ربما يأتي منتخب آخر من بعيد يفاجئ الجميع ويظفر باللقب.

وفيما يلي التقرير:

راضية صلاح: "غريبٌ حال أقدم بطولة كروية في العالم كوبا أمريكا، اختارت الأرجنتين هذه المرة لتحط الرحال، نجوم زينوا الدوريات الأوروبية الكبيرة وانتظرهم الجميع بفارغ الصبر ليشاهدوا فنياتهم وأداءهم الذي عودوا عليه عشاقهم في كل مكان لكن البداية لم تسر أحدا، لا السامبا عزفت على الأوتار الجميلة ولا التانجو أرقص محبيه، فلم يعد هناك اختلاف بين المنتخبات مثلما كان سابقا، كوبا أمريكا هل هي اختصاص البرازيل أم الأرجنتين أم الوقت مبكر للحديث عن نهاية ربما تفاجئ الجميع، الأرجنتيني يتعادل بطعم الخسارة والبرازيلي لا يقنع والكل ينتظر أن يأتي الفرج، هل هي البروفة الأولى للأقوياء، هل هو الإنذار قبل الإبهار، كوبا أمريكا بنجومها الذين حملوا ألقاب الهدافين مع أنديتهما الأوروبية، صاموا هذه المرة عن هز الشباك، لا ميسي ولا تيبيس ولا باتو ولا فورلا والقائمة كبيرة، 8 أهداف فقط هي الحصيلة الغريبة للمباريات التي انتظرنا أن تكون مهرجانا للأهداف، جولة أولى انتهت والأنظار تتوجه إلى الثانية، الأرجنتين صاحبة الأرض تبحث عن فرصة للتعويض أمام كولومبيا، وعاشق القلوب ميسي في امتحان صعب للعودة إلى الأضواء بعدما قيل الكثير عن مستواه مع التانجو، وفي الجهة المقابلة باتو الفتى البرازيلي المدلل يؤكد أن البرازيل ما زالت قادرة على التتويج بالبطولة مهما حصل، وداني ألافيش يفضح أسرار البيت البرازيلي، فأبناء السامبا لن يتابعوا مباراة الأرجنتين؛ والسبب مهم جدا وهو التركيز الكبير في متابعة مسلسلهم المفضل الذي يعرض في نفس الوقت واسمه القلب الأخرق، الأهم في الموضوع أن لا يتحول القلب الأخرق إلى القلب البارد فتؤثر درجته على الرقصة البرازيلية لتودع السامبا البطولة الأقرب للقلوب اللاتينية".